2007/10/31

فـيـديـو

بسم الله
السلام عليكم ورحمة الله

عندي أفكار عديدة متحمسة جدا لكتابتها لكن .. الوقت


سأجد فسحة من الوقت قريبا بإذن الله .. حتى ذلك الحين أترككم مع هذا الفيديو الذي كنت طوال مشاهدته أتمتم بـ (يالاهوي) وكدت آخر الفيلم أن أبكي من المشعارف ايه







التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

2007/10/28

وسم يختلف 2

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته


تتمة وسم منة الله

قال الشافعي " رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب" فهل تنطبق هذه
القاعدة على الدين .. هل ترى ان الدين الذي تؤمن به هو الدين الحق و ربما يكون
الاخرون على حق ايضا فيما يؤمنون به من اديان .. ام ان دينك الحق و سواه باطل ؟


الدين مش رأي .. الدين عقيدة .. العقيدة تعني الإعتقاد الجازم واليقين الذي لا يخالطه شك .. فما فائدة إيماني بالله وبالقرآن إن لم أعِ معنى الآيات التالية

 قُلْ   يَا   أَيُّهَا    الْكَافِرُونَ (1)  لَا  أَعْبُدُ   مَا   تَعْبُدُونَ (2)  وَلَا   أَنتُمْ   عَابِدُونَ   مَا   أَعْبُدُ (3)  وَلَا   أَنَا عَابِدٌ   مَّا عَبَدتُّمْ (4)  وَلَا   أَنتُمْ   عَابِدُونَ   مَا   أَعْبُدُ (5)  لَكُمْ   دِينُكُمْ   وَلِيَ   دِينِ (6 )ا


الكافرون


( ذَلِكَ   بِأَنَّ   اللَّهَ   هُوَ   الْحَقُّ   وَأَنَّ   مَا يَدْعُونَ   مِن   دُونِهِ   الْبَاطِلُ   وَأَنَّ   اللَّهَ   هُوَ   الْعَلِيُّ   الْكَبِيرُ (30 

لقمان


وإيماني بهذا القرآن .. يجعلني أعي ماهية الديانات -وليس الأديان- الأخرى

 شَرَعَ   لَكُم   مِّنَ   الدِّينِ   مَا   وَصَّى   بِهِ   نُوحًا   وَالَّذِي   أَوْحَيْنَا   إِلَيْكَ   وَمَا   وَصَّيْنَا   بِهِ   إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى   وَعِيسَى   أَنْ   أَقِيمُوا   الدِّينَ   وَلَا تَتَفَرَّقُوا   فِيهِ   كَبُرَ   عَلَى   الْمُشْرِكِينَ   مَا تَدْعُوهُمْ    إِلَيْهِ   اللَّهُ   يَجْتَبِي إِلَيْهِ   مَن   يَشَاء   وَيَهْدِي   إِلَيْهِ   مَن   يُنِيبُ (13)ا


الشورى


فالدين كله منذ آدم إلى محمد وإلى قيام الساعة هو الإسلام ..الإسلام هو دين الحق .. وهو الدين الذي يتقبل الله به الأعمال

( وَمَا   تَفَرَّقُوا   إِلَّا .... وَإِنَّ   الَّذِينَ   أُورِثُوا   الْكِتَابَ   مِن   بَعْدِهِمْ   لَفِي   شَكٍّ   مِّنْهُ   مُرِيبٍ (14 


الشورى


وَقَوْله جَلَّتْ عَظَمَته " وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَاب مِنْ بَعْدهمْ" يَعْنِي الْجِيل الْمُتَأَخِّر بَعْد الْقَرْن الْأَوَّل الْمُكَذِّب لِلْحَقِّ " لَفِي شَكّ مِنْهُ مُرِيب " أَيْ لَيْسُوا عَلَى يَقِين مِنْ أَمْرهمْ وَإِيمَانهمْ وَإِنَّمَا هُمْ مُقَلِّدُونَ لِآبَائِهِمْ وَأَسْلَافهمْ بِلَا دَلِيل وَلَا بُرْهَان وَهُمْ فِي حَيْرَة مِنْ أَمْرهمْ وَشَكّ مُرِيب وَشِقَاق بَعِيد . تفسير ابن كثير


وإيماني هذا يأمرني بأن أحمد الله على هذه النعمة والمنة -الإسلام أقصد- وأن أدعو إلى سبيل ربي .. ولا أكفر أحدا ولا ألعن إلا من كفر كفرا صريحا أو من لعن الله عمله .. وادع لهم بالهداية

وإيماني بهذا القرآن .. هو نفسه يعلمني ويفرد لي منهجا ورؤية لكيفية التعامل مع غير المسلمين

 يَا   أَيُّهَا  الَّذِينَ   آمَنُواْ   كُونُواْ   قَوَّامِينَ   لِلّهِ   شُهَدَاء   بِالْقِسْطِ   وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ   شَنَآنُ   قَوْمٍ   عَلَى   أَلاَّ تَعْدِلُواْ  اعْدِلُواْ   هُوَ   أَقْرَبُ   لِلتَّقْوَى   وَاتَّقُواْ   اللّهَ   إِنَّ   اللّهَ   خَبِيرٌ   بِمَا تَعْمَلُونَ (8)ا


المائدة


أَيْ لَا يَحْمِلَنَّكُمْ بُغْض قَوْم عَلَى تَرْك الْعَدْل فِيهِمْ بَلْ اِسْتَعْمِلُوا الْعَدْل فِي كُلّ أَحَد صَدِيقًا كَانَ أَوْ عَدُوًّا


وفي نفس الوقت يعلمنا عقيدة الولاء والبراء

 لَا   تَجِدُ   قَوْمًا   يُؤْمِنُونَ   بِاللَّهِ   وَالْيَوْمِ   الْآخِرِ   يُوَادُّونَ   مَنْ   حَادَّ   اللَّهَ   وَرَسُولَهُ   وَلَوْ   كَانُوا   آبَاءهُمْ   أَوْ أَبْنَاءهُمْ   أَوْ إِخْوَانَهُمْ   أَوْ عَشِيرَتَهُمْ  أُوْلَئِكَ   كَتَبَ  فِي قُلُوبِهِمُ  الْإِيمَانَ   وَأَيَّدَهُم   بِرُوحٍ  مِّنْهُ   وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ   تَجْرِي   مِن تَحْتِهَا   الْأَنْهَارُ   خَالِدِينَ فِيهَا   رَضِيَ اللَّهُ   عَنْهُمْ وَرَضُوا   عَنْهُ   أُوْلَئِكَ   حِزْبُ   اللَّهِ   أَلَا   إِنَّ حِزْبَ  اللَّهِ   هُمُ   الْمُفْلِحُونَ (22)ا

المجادلة


: متعلقات
الكثيرون اليوم .. سواء من العرب او الغرب.. يتجهون الى نقد التدين .. يصفقون الى
الاعمال الادبية التي تتصادم مع الدين و يصفونها بالابداعية .. خصوصا .. مع تزايد
اعمال العنف في شتى بقاع لارض و التي ترتكب باسم الدين .. و في المقابل يهاجم علماء
الدين هذه الافكار.. بدعوى ان الاديان ما وجدت لخنق الحريات .. بل يتجاوزون ذلك
للقول بان الدين هو مصدر الحرية .. لكنها تبقى كلمات .. هل التقيت بنفسك بشخص متدين
و حر في افكاره .. هل حاولت ان تكون ذلك الشخص .. لكي تبطل تلك النظرية


هذا الوضع متكرر الحدوث منذ الأزل .. أقصد في الفترات التي يكون فيها منحنى البشر الديني في الحضيض .. فترات ما قبل ارسال الرسل مباشرة بشكل عام .. وفي عصرنا هذا بشكل خاص

: تذكرون قول قوم شعيب عليه السلام له

 قَالُواْ   يَا شُعَيْبُ   أَصَلاَتُكَ  تَأْمُرُكَ   أَن   نَّتْرُكَ   مَا يَعْبُدُ   آبَاؤُنَا   أَوْ أَن   نَّفْعَلَ فِي   أَمْوَالِنَا   مَا نَشَاء   إِنَّكَ لَأَنتَ   الْحَلِيمُ   الرَّشِيدُ (87)ا


سورة هود


بالفعل الناس تظن أن الإسلام حجب للحرية .. مفهوم الحرية مفهوم حساس جدا .. دقيق للغاية .. وقلة قليلة من البشر الآن من يدركه .. المهم

الحمد لله .. الحمد لله من أعظم نعم الله علي والتي أستشعرها دوما أن رزقني صحبة صالحة وبيئة حميدة عشت وتربيت فيها .. سبحان الله .. أنا لا أذكر أن ابتلاني الله بصديقة سوء طوال حياتي .. بل على العكس .. طوال حياتي يوفقني الله إلى ((من تكن أخوات لي في الله ))ا

وهي نعمة وحجة علي .. حجة شديدة تستوجب الحمد قولا وفعلا

فإن أدرتم أن أذكر لكم أسماء فتيات (متدينات - ذوات أخلاق عالية - وثقافة وعلم وعقل - مع جمال الشكل والروح) لعرضت لكم أكثر من 15 اسم دون تردد أو مبالغة في الوصف أو المديح .. هن حقيقة موجودة

وهذه الإجابة عن السؤال الأول .. نعم هناك نماذج عديدة لأشخاص متدينين تدين صحيح نحسبهم كذلك ومنفتحين على العالم "بحدود" .. ذوي ثقافة عالية

أسمع من يستعجب من تعبير (منفتحين على العالم بحدود) .. أو نقول (عايشين حياتهم .. بتحفظ)ا

لا مش معادلة صعبة يا جماعة .. بس يكون الأساس صح .. المعماريين يعرفوا إن الأساس لأي بناء هو الأهم والأصعب .. بعد كده الطوابق بتيجي بسهولة

حقولكم مثال حي لصديقة لي كانت رايحة في العيد اللى فات ده تتعشى مع مجموعة كبيرة من البنات من ضمنهم زميلات وصديقات لها .. المهم وصلت هناك لقت 2 شباب واحد فيهم أخو بنت من البنات .. راحت بكل بساطة اعتذرت ومرضيتش تقعد معاهم وكلمتني عشان نخرج مع بعض لأني كنت طلبت منها نخرج وهي اعتذرت عشان العشا ده .. فلما سألتها حكت لي فابتسمت ودعيتلها إن ربنا يعوضها خير .. فقالت لي الحمد لله ما أنا ربنا معوضني خير إني معاك دلوقتي

هي أخت لي في الله أحبها كثيرا .. الموقف اللى فوق ده كان الطبيعي إن أي واحده تعمله .. لكن للأسف .. للأسف الشديد أنا بقيت أشوف تساهل كبير في الموضوع ده .. حتى إني لم أعد أشعر باستنكار غاضب جريء .. بل بأسف مستنكر مكسور

استطردت كثيرا

الشاهد أن الحرية التي لا تمس حدود الله هي أحلى حرية .. وهي الحرية الحقيقية .. وكل حرية تتعدى ذلك هي جنون وانتحار .. بل وعبودية .. عبودية لما دون الله سبحانه وتعالى

أما عن الشق الثاني من السؤال .. عما إذا كنت أحاول أن أكون هذا الشخص المتدين المنفتح الفكر .. فنعم .. ولله الحمد والمنة والفضل .. أحاول .. لكن الله هو الذي يوفق .. باخلاص النية .. والتي هي أصلا نفسها نعمة وفضل من الله

***

انتهت الأسئلة .. وسم رائع .. فوق الرائع .. لولا أني لا أحب أن أكون متكلمة ثقيلة ومستفيضة في الحديث لكنت أخذت وقتي في كتابة الإجابات عن الأسئلة الثلات

الآن وصلنا لتمرير الوسم :D

::[ Hyper Minds ]::

Just Humans

يـتـنـفـس بـصـعـوبـة

ربنا يقدرني على قراية الإجابات دي كلها .. وعلى إبلاغهم بإن ليهم وسم عندي أصلا :D



التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

2007/10/24

وسم يختلف 1

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

وسم مختلف ومتميز جدا جدا من الصديقة العزيزة
منة الله صاحبة مدونة طيف .. أحييك عزيزتي على أفكارك المبدعة والمتجددة باستمرار .. بارك الله فيك

فرحتي بالوسم إنه وسم من العيار الثقيل .. أسئلة بحق وموضوعات بحق .. كما سترون إن شاء الله .. مجالات الأسئلة تليق بذوي الثقافة العالية والآراء المخضرمة والعقول المتزنة والحمد لله

لا أظنني وصلت لهذا المستوى الفكري بعد .. لكن لدي بعض ما أقوله في إجابة هذه الأسئلة وربما وجدتموني أحوم حول موضوع السؤال الأصلي وقد لا أطرقه مباشرة

شيء أخير قبل أن أبدأ .. صحيح أنه قد تبدو الإجابة طويلة لكنها ليست مملة إن شاء الله .. وعموما لونت العبارات المهمة لمن يريد القراءة المختصرة .. وقد حاولت جهدي أن تكون لغتي العربية في الإجابة مبسطة .. و .. أريد آراءكم تهمني جدا في هذه التدوينة بالذات لأنها تدوينة فكرية .. والفكر يبنى باتفاق الآراء واختلافها معا


في حوار
بين اثنين من المفكرين العرب .. نقد أحدهما الآخر قائلا .. " انه يحاورني بعقلية
خطيب جمعة "جملة تحمل في طياتها نقدا .. او قُل تقليلا من فكر هؤلاء الخطباء .. فما
رايك فيما يقدمه الخطباء لنا من فكر - ان جاز تسميته
كذلك


أولا : عالمنا الإسلامي به النماذج الطيبة المشرفة وبه نماذج لا يتخيل الكل مدى سوءها .. أما النماذج الطيبة فلن تسمع في بلدانها تلك العبارة فجزاهم الله خيرا وأكثر من أمثالهم .. نأتي للنماذج الأخرى .. هدانا وهداهم الله لجملة تدل على رأي الجمهور في الخطيب

فإن عاتبنا الخطيب : فعلى عدم إهتمامه بمناقشة القضايا التي تهم الناس في هذا العصر .. وللنقاش حدوده وضوابطه طبعا فهناك ثوابت وشرع الله الذي ينفذ (سمعنا وأطعنا) وهناك أمور فقهية يمكن الحديث فيها وعرض الآراء

و عن انفصاله فكريا عنهم .. عن أداء الخطبة كأنها واجب لا مفر منه .. بجمود وآلية

عن أسلوبه الذي قد يؤدي إلى النفور بدلا من الجذب وإثارة الإستياء بدلا من الحماسة

فقد تجتمع في ذهنه كل مواقف الأسبوع التي عانى منها ليخرج على الناس بغضبه وانفعاله فلا تصبح المسافة بينه وبين المصلين إلا أكبر وأكبر

الخطيب قد يدرك معنى خطبة الجمعة لكنه بعد فترة ينسى هدفها الأساسي .. وهو إلتقاء المسلمين وتقوية الأخوة بينهم وتقوية إيمانهم .. كالتحدث عن قضية اجتماعية ظهرت مؤخرا ومناقشتها من الناحية الشرعية وتقديم الوعظ خلالها .. والإنتباه إلى بساطة الأسلوب ونبره الصوت واستخدام المصطلحات والألفاظ ومهارات التواصل الحركي الذي إن كنا نهتم باستخدامه في أمورنا الدنيوية فالأولى بنا استخدامه في أمورنا الدينية .. بحيث يسهل فهم موضوع الخطبة لكل الفئات التي حضرت لصلاة الجمعة .. فمنهم الأمي والمتعلم ومنهم الشاب والشيخ وعلى اختلاف درجات إيمانهم وإلتزامهم

"يقول ابن مسعود -رضي الله عنه-: "ما أنت بمحدث قوماً حديثاً لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة



نشرت من مدة فقرة من كتاب (تأويل مشكل القرآن) لابن قتيبة الدينوري في مدونتي الأخرى "مقولة ملكتني ، تعابير أغرقتني" .. الفقرة بتقول


فالخطيب من العرب إذا (( ارتجل )) كلاما لم يأت من مرد واحد

بل يفتن فيختصر تارة إرادة التخفيف

ويطيل تارة إرادة الإفهام

ويكرر تارة إرادة التوكيد

ويخفي بعض معانيه حتى يغمض على أكثر سامعيه

ويكشف بعضها حتى يفهم بعض الأعجميين

ويشير إلى الشيء

ويكني عن الشيء

وتكون عنايته بالكلام على حسب الحال ، وقدر الحفل ، وكثرة الحشد ، وجلالة المقام




هكذا كانت الخطابة في "المسلمين العرب" قديما.. أنا حقيقة لا أعرف من أين نصنف أنفسنا عرباً مسلمين ؟

وإن عاتبنا المستمع : فعن تراجع مستوى أدب الإستماع لديه .. فنجد المصلي يتثائب ويفكر في مشاكل البيت والعمل والأولاد والشارع والنادي و .. و.. ثم هووب ( وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر .. ) .. ماذا كان موضوع الخطبة ! ليست لديه أدنى فكرة

أو غيره قد يستمع ويسرع في الحكم .. لا يأخذ وقته في التفكير الهادئ فيما يقوله الخطيب .. ينظر من أفق ضيق ولا يحاول أن يتحرى الصدق من خلال استيعاب الموضوع من جميع وجهات النظر .. فبمجرد أن يبدأ الخطيب في الوعظ أو إلقاء حديث أو آية تبدأ تحيزاته المسبقة و خلفيته الفكرية في العمل فتسبق الجزء المخصص للتفكير في العقل فلا يعود يعي شيئا

أذكر قبل أن أصل لمستوى إلتزامي الحالي .. أني كنت أجد كثيرا من أمور الإلتزام صعبة وأجد بها تزمتا وتشددا أكثر من اللازم .. الآن .. نفسها هذه الأمور أجدها الآن هينة .. بل أحس أنها أساسيات بديهية ويمكن للإنسان أن يجتهد فيها بشكل أكبر

فمثلا حين تجد العباد والزهاد يقومون الليل ويصومون النهار ويحرصون على أداء العبادات الهينة منها والشاقة تستعجب .. لكن إذا رأيت بعيونهم كيف يرون في كل شيء أمامهم جنة أو نار .. وكيف يُسائلون أنفسهم ماذا يأتي ما قدموه أمام من عُذب من الصحابة ومن نشر بالمناشير وأمام من ألقي في الأخدود والنار ومن جاهد بنفسه وماله وعياله .. لو رأيت بعيونهم وارتديت عقولهم لوهلة لعذرتهم .. طبعا هي ليست دعوة للزهد والتقشف فحديث رسولنا صلى الله عليه وسلم مع الرهط معروف .. وأن ديننا ليس دين رهبانية .. لكن هي دعوة للرؤية بمنظار الآخرين وعدم التحيز المسبق لرأي عندنا أتى من خلفياتنا التربوية الثقافية

: طيب نعود إلى الفكر الذي يقدمه لنا خطيب الجمعة .. تبعا لما سبق

ا* قد يكون هذا الفكر غير معاصرا للواقع والحياة العملية في عصرنا هذا .. وحله ذكرته بالأعلى

ا* الخطيب لا يأتي بفكر من عنده .. بل هو يستقي حديثه من الكتاب والسنة .. وعادة ما يكون الإحتجاج على ما يظنه البعض تشددا في الأوامر والنواهي الربانية .. وقد ناقشت هذه النقطة أيضا بالأعلى
ا* ما انتشر في الآونة الأخيرة وهو أمر خطير أن بعضا من الخطباء لا يتحرى ذكر الصحيح من المعلومات الإسلامية في الخطبة .. أذكر تدوينة للمدون مبرمج حر تتحدث عن هذا الأمر تحت عنوان : عبد الرحمن مش عارف ايه كده .. أنصحكم بقرآءتها لفهم ما أتكلم عنه في هذه النقطة

هذا تقريبا ما لدي للإجابة عن هذا السؤال

وسأجيب عن باقي الأسئلة في التدوينة القادمة بإذن الله



التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

بحث في فتاتٌ من كلام

Maha's favorite quotes


"إن لمعركة الخبز ضجيجاً يصم الأسماع , والشعوب العابدة لرغيفها سوف تموت دونه , وعلينا أن نوقظ الهمم إلى المعركة الأقسى , معركة الأرض والعرض , معركة الأرض والسماء , معركة الإسلام الذي يترنح من الضربات على كيانه الجلد !!!"— محمد الغزالي