2011/11/25

هذا ما لدي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لم أكن مستعدة وقتها .. ولست مستعدة الآن أيضا

يالي من غريبة !!

تضارب شديد في الأفكار والمشاعر لا أعرف نهايته

لهذا لا أقدر على جواب أو رد أو وصال أعرف ألا فائدة منه ..
 

2011/08/25

عارفين المشكلة ايه ؟؟ طب حلها ايه ؟

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(قد بدأت التدوينة وفي منتصفها وجدتني أكتب بالعامية المصرية فأكملت عازمة أن أعيد كتابتها بالعربية .. إن لم تكن مصريا فتخطّ الجزء التالي حتى تصل إلى التدوينة باللغة العربية)

سألت مرة جارنا وصديق العيلة ايه رأيك في الثورة .. سؤال بسيط لكن بيطلع من الناس كنوز

من بين كلامه -اللى ملخصه إنه (مع الثورة بس وبعدين ؟؟!)- قالي اصلا الناس ما يستاهلوش الثورة .. وضرب لي أمثال عن الفوضى اللى البعض اصبح فيها بعد الثورة .. الناس المكبوتة من الشرطة قبل الثورة زي سواقين الميكروباصات والبياعين اللى بيقعدوا ع الرصيف وغيرهم

ساعاتها سهّمت وما عرفتش ارد الا : طب وبعدين فعلا ؟

***

بعدها بفترة كان واحد بيقول على تويتر ان الحل ان لما حرب تقوم وتموت الناس دي كلها وتتبني مصر على الجيل الجديد "النضيف" .. للحظة كان الكلام جميل وبعدين فوقت فورا .. ايه الهزار ده يعني عشان الناس ما عندهاش أخلاق او نظام يبقى يموتوا ؟؟ ده هبل .. اقلب الصفحة مش هو ده المطلوب

***

لسه دلوقتي بقى قارية على تويتر تغريدة لـ BarackObama_Ar@ * بيقول فيها

أخبرتني داليا أنها تتمنى أن يبدأ رجال الدين حث الناس على حسن الخلق في الأساسيات مثل القيادة والتجارة والنظام واحترام المواعيد والطوابير

وجاتلي فكرة !!!! ليه فعلا ما نحيي-ش حملة :

1- كل واحد رايح يصلي الجمعة ينزل بدري وياخد معاه حد من اللى "الاخلاق الاجتماعية" عندهم ناقصة شوية

2- نوصي الخطباء على المنابر -وانا عارفه ان اكيد المواضيع دي متثارة- نوصيهم انهم "يتّكوا" على الحتة دي .. دلوقتي ما فيش شرطة يعني كل واحد هو مسؤول نفسه ومسؤول عن غيره وحدود الحرية الشخصية اللى ما تؤذيش الآخري وإلى آخر الكلام اللى مش حقوله هنا عشان محدش حيدخل ينقل الخبطة من هنا يعني :D

هي مش "خطة" محكمة ولا "فكرة" جديدة لكن الـ key words زي ما بيقولوا "نُحيي" "يتكّوا" .. يعني





خصوصا اني سمعت من اختي المقيمة في مصر ان خطيب الجمعة في الزاوية اللى ورانا كلامه مكرر ومحفوظ -تقريبا بالحرف- كل جمعة وخطبته ممله وتقليديه للغاية. ومفيش شك عندي ان ده حال مساجد كتير



----------------------------
على الهامش:
اخيرا وجدت ضالتي وانتقلت بشكل نهائي -تقريبا :D - من بلوجر إلى تويتر .. افكاري قصيرة ولحظية وتناسب تويتر اكتر من بلوجر وأنا أكره وضع العناوين والمقدمات والخواتيم والفواصل والفقرات والصور وكل ما يناسب بلوجر ولا يتماشى مع تويتر ولهذا فعليه متابعيّ الكرام :




follow me on twitter @Maha_Rammeya


* هو حساب مفبرك أو "تعبيري" قام به مصري متقمصا شخصية الرئيس أوباما 


ونعيد ما قلناه باللغة العربية أعزائي القراء :


سألت يوما أحد جيراننا وهو صديق العائلة عن رأيه في الثورة .. برغم بساطة السؤال إلا أن إجابته دائما تحمل الكثير لاختلاف ما يحمله الناس من مشاعر وأفكار حول الثورة

من بين كلامه -وما ملخصه أنه (مع الثورة ولكن وماذا بعد؟؟!)- كان يتساءل عن نسبة نجاح استبدال الفوضى والظلم بالنظام والعدل مع شعب "تغيرت" شخصيته ولتتأقلم مع خشونة الحياة .. وضرب لي بعض الأمثال عن "زيادة" الفوضي من قبل بعض العامة في غياب الأمن خاصة ممن كانوا يعانون من ظلم الشرطة لهم مثل سائقي الحافلات والباعة المتجولون

ربما لكبر الموضوع أو لعادتي في الاستغراق في التفكير بعد محادثة شيقة لم أرد وأكتفيت بالشرود

***

بعد ذلك بأسابيع قرأت مجموعة تغريدات على تويتر يقارن صاحبها بين الثورات العربية ويقول ربما كان الحل لثورة مصر ان تكون دموية او تقوم حرب أهلية فيباد الشعب وتقوم مصر بعدها على جيل جديد بأخلاق جديدة .. لوهلة كان وقع الكلام منطقيا ويحمل حلا لكنني نفضت رأسي فورا منه فما وحشية هذا التفكير .. أأتمنى موت الناس لسوء اخلاقهم بدلا من محاولة اصلاحها ؟ لا ليس هذا الحل !!

***

ما أوحى لي بالتدوينة تغريدة على تويتر لـ @BarackObama_Ar * يقول فيها

أخبرتني داليا أنها تتمنى أن يبدأ رجال الدين حث الناس على حسن الخلق في الأساسيات مثل القيادة والتجارة والنظام واحترام المواعيد والطوابير

وخطرت لي فكرة راقت لي !!!! لماذا لا نُحيي حملة :

1- إن خرجت لصلاة الجمعة بكّر قليلا ومرّ على أحد اللذين تجد لديهم نقصا في "الاخلاق الاجتماعية" .. أيا كان .. وخصوصا "رجال الشارع" ممن يتعرضون يوميا لعشرات المواقف في التعامل مع المجتمع ..

2- نوصي الخطباء على المنابر -وأنا أدري أنني لا آتي بجديد- أن "يؤكدوا" على أخلاق التعامل مع المجتمع  .. تواجد الشرطة ضعيف ويكاد يكون دون سلطة تقريبا فكلٌ مسؤول عن أفعاله.. ليتحدثوا عن حدود الحرية الشخصية التى تقف عند حدود حرية الآخرين .. فلا تؤذ ولا تضر .. لتتحدث كما قال "شبيه أوباما" عن القيادة والتجارة والنظام واحترام المواعيد والصفوف وإلى آخره

ليست "خطة" محكمة ولا "فكرة" جديدة لكن الـ key words كما يقولون أو  الكلمات المفتاحية في هذا الموضوع هي "نُحيي" "يؤكدوا" ..

على الهامش:

اخيرا وجدت ضالتي وانتقلت بشكل نهائي -تقريبا :D - من بلوجر إلى تويتر .. افكاري قصيرة ولحظية وتناسب تويتر اكتر من بلوجر وأنا أكره وضع العناوين والمقدمات والخواتيم والفواصل والفقرات والصور وكل ما يناسب بلوجر ولا يتماشى مع تويتر ولهذا فعليه متابعيّ الكرام :




follow me on twitter @Maha_Rammeya


* هو حساب مفبرك أو "تعبيري" قام به مصري متقمصا شخصية الرئيس أوباما


 
التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

2011/03/01

استمرار حالة زهد الكلام

بسم الله الرحمن الرحيم
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



ماذا أقول .. الحمد لله على سلامة مصر .. الحمد لله على تنحي مبارك .. الحمد لله على أول خطوة في طريق الاصلاح إن شاء الله .. المهم ألا نكتفي بهذه الخطوة وألا يتم إيقافنا عندها !!

وللمفاجأة سأكتفي بالسطرين السابقين في الحديث عن الأوضاع السياسة الحالية !!

مؤخرا كلما أردت الكتابة لم أجد إلا صمتي .. ولم أجد موضوعا أكتب فيه إلا هذا الصمت!!

هذا لأنني مندهشة مني ..


تظل أمي تذكرني كم كنت ثرثارة وأنا صغيرة .. وذلك لأنني أكبر أولادها ففرحتها بي جعلتها تحدثني كثيرا في صغري حتى أصبحت أصغر ثرثارة عرفتها أمي طوال حياتها :) وحتى أنها لتفادي هذا الخطأ الفادح لم تكن تكاد تحادث إخوتي الصغار حتى لا يتكلمون مبكرا ويبدأ الصداع مجددا :D

ثم في سنوات مراهقتي -وبالقصور الذاتي من الطفولة النبيهه- كنت متفتحة على أفكار عديدة وكنت أحب النقاش والجدال وابداء الرأي والدفاع والهجوم وكل ما يجعلني أفتح فمي لأتحدث 






أما الآن .. في الشباب .. أرى أن ثرثرة الطفولة ولغو المراهقة قد استنفذا كل ما لدي من كلمات .. ربما يكون ذلك ! .. أو أن عقلي قد نضج أخيرا فأصبح للاستماع الأولوية الكبرى لدي ثم قد أعلق وغالبا ما لا أجد ما أعلق عليه لأن هذا العقل ينبئني بأني لست بالمعرفة والحكمة الكافية بعد لأن أبدي رأيا أو حتى تعليقا ما !

أم أنها صدمات الحياة التي كلما أدهشتني عقدت لساني .. عقدة وراء عقدة فأُخرس لساني شهيدا للحياة؟

أم أصبحت بطيئة التفكير لسبب ما ؟ أم تعاظمت سرعة أفكاري فما عاد لساني يلحق بها ؟ أم قد زهدت و "زهقت" من الكلام؟

أم أن لاوعيي قد اقتنع أخيرا خطورة وأهمية ما يصدر من فمي من كلمات فأصبح يحاسبني عليها حساب البخيل؟

أم أنه لم يعد شيء يثير حفيظتي للكلام كالسابق؟

لا أدري .. ما أنا أكيدة منه هو أنني أميل للصمت مؤخرا .. وأنني في دهشة من هذا الصمت .. وأنني رغم هذا أحب هذا الصمت...




التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

2011/02/10

صباح الخير يا مصر


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أصل حقول ايه ؟؟؟ وليه الكلام اصلا وكل اللى ممكن يتقال اتقال بصورة أفضل من القول .. اتقال بالفعل .. كل البطولة وكل الجدعنة وكل الشهامة .. الخير والتعاون والتضحية والثبات والإيثار والاحترام والصبر والحق والقوة والحب والنبل والشجاعة والأخوة و...... أنا مش متعودة أجمع كل الصفات دي في جملة واحدة فما بالك لما أشوفها كلها اجتمعت فجأة في ميدان التحريرعلى أرض الواقع !!! .. ومن يوم 25 يناير واحنا بنشوفها وبتزيد يوم عن يوم .. بعد ما كل حاجة كانت وحشة .. بعد ما كنا غرقانين في الفساد والرشوة والظلم والسلبية والصمت التعيس والخوف والسطحية والـ ... والله لو كلمة فيهم كفاية يبقى ((الظلم)) اللى كنا فيه كفاية انه يوصف بشاعة الموقف .. أنا مصدومة لغاية دلوقتي !! رغم اني كنت من الناس القليلة (على الأقل في محيطي) اللى كانت عارفه ان ثورة 25 دي ثورة حقيقية وإنها إن شاء الله جاية بتغيير وإن كنت ما توقعتش انها حتتطور بالشكل ده أبدا .. بس الصدمة جايه من النقلة دي .. من شدة البرودة لشدة الحرارة .. من شدة الظلام لنور ساطع قوي .. 






طول عمري قضية تفضيل مصر ولا الكويت دي مطروحة عليا !!.. وطول عمري لما بقابل الناس وييجي في الكلام حبي مصر وأمنيتي إني اعيش فيها كانوا بيستغربوا .. ويحكو لي عن الفساد ومشاكل البلد .. وعن النعمة اللى انا عايشة فيها ببعدي عن مصر .. ومهما حكولي عمر ما حبي لمصر قل .. بس ما كانش فيه شعور بالفخر .. ما كانش فيه دفاع من جهتي عن مصر ولا عن المصريين .. كان في قلبي حزن ولوم وعتاب .. وطفلة خايفة إن أمها اللى بتسمع عنها دي تكون قلبها اتغير خلاص .. لا يا عالم ده تغيير ظاهري طارئ وحيزول ... أصلي اتربيت على حب مصر رغم اني لا اتولدت ولا عشت فيها ... واتربيت على حلاوة الشخصية المصرية .. على كل الصفات الحلوة اللى شايفينها دلوقتي في ميدان التحرير .. أنا كنت طول السنين اللى فاتت بسأل نفسي هي الشخصية دي خلاص راحت ؟؟ كانت بتاعه زمان يعني وخلاص راحت ؟؟ هل ممكن ترجع تاني ؟؟ هل المصريين لسه جواهم الدفا وحب الجار والجدعنة اللى بتظهر في المبادرة في المساعدة وحماية الأرض والعرض ؟ الجدعنة اللى شفناها في حماية الشباب والرجال للبيوت .. الجدعنة في احترام البنات والنساء وعدم التعرض ليهم بأي حاجة تسيء لهم .. الجدعنة في تقديم الخدمات زي الحلاق اللى فاتح في التحرير مجانا للمتظاهرين وزي الشاب اللى شايل اخوه المصاب بيجري بيه للاسعاف وزي المهندس اللى بيبني دورات مياة للناس في الميدان من جيبه وبعرقه وعرق العمال الجدعان .. زي الستات الجدعان برضه اللى بتدور على الناس توزع بطاطين وأكل وتكنس الشارع وترفع الروح المعنوية .. يااااه وحشتني الجدعنة دي قوي .. ووحشني الفخر بإني مصرية قوي قوي .. ووحشني علم مصر اللى كنت بتعامى عنه وما كانش بيعني لي اي حاجة .. أصله بيفكرني بإنه ما اترفعش بفخر في قلبي ولا مرة .. عمري ما شفته الا وكنت زعلانة على حال مصر .. 


آه يا مصر .. 


خلاص ما فيش حاجة أقولها .. مصر حبيبتي رفعت راسها وفاقت ورجعت وقلبها زي الفل وابتسامتها بدأت تشقشق من تاني 




فيه اللى احسن مني بيتكلموا دلوقتي وانا بنقل صوتهم على الفيسبوك وتويتر .. 


السكوت التدويني ده متعمد ... إن شاء الله التدوينة الجاية تكون بالمباركة بتنحي حسني من الحكم وتغيير شامل للحكومة


وبالمناسبة .. الطريق لسه طويل وتنحي حسني مبارك أول خطوة فيه .. لسه فيه رئيس جديد وانتخابات وحكومة ودستور واقتصاد وسياسة جدد نقلق عليهم وبعد كده نصحصح لإسرائيل اللى راكنينها على جنب دلوقتي كده لكن مش ناسيينها .. فإلى وقتها بقى .. حاجة حاجة .. بالراحة على مصر دي كان رقادها طويل .. صباح الخير يا مصر


(التدوينة اتكتبت بالعامية المصرية عن عمد .. وعن شوق وحب)
 
التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

2011/01/23

برد

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عائدة من ذلك المتجر الكبير في يناير القارص .. أحمل حمولتي لاهثة أتعجب من حالي .. منذ سنوات كنت أعشق البرد .. أبحث عن أبرد مكان في البيت لأجلس فيه مستمتعة .. أنام بجانب مكيف الهواء .. أجلس على شاطئ البحر لتعبث عواصف الشتاء بثيابي وابتسامتي وأفكاري .. 



كنت أعشق البرد ولم أعرف السبب! .. كانت حياتي وقتها مليئة "بالدفء".






الآن .. والأيام تجري تقلب أشياء وتطيح بأشياء .. تغير المعالم وتبدل الأحوال .. أصبحت فجأة لا أطيق البرد .. أتلمس الدفء في أي شيء وكل شيء .. 


طردت فكرة -أو جوابا- لتعجبي من تغير حالي : "لقد غادر الدفء حياتي وقلبي" .. احتضنت حمولتي الجديدة التي لم تكن إلا مدفئة صغيرة وحثثت الخطى نحو البيت.

التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

2011/01/20

من كان ليخمن !

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بتاريخ 25/04/2008 كتبت تدوينة بعنوان (من كل بستان زهرة)  وقلت في فقرة من فقراتها :

كنت أتحدث مع أختي سلمى منذ أسابيع قليلة أني أحلم بأن يوجد جهاز أستطيع به قراءة الكتب الإلكترونية التي لدي على الجهاز .. بحيث يكون القارئ الإلكتروني محمولا .. عبارة عن شاشة بحجم مناسب .. ليس بالصغير بحيث يعرض على الأقل صفحة كاملة .. وليس بالكبير بحيث يأخذ حيزا ويصعب حملة في كل مكان .. ولم يكن لدي فكرة أنهم بالفعل يعملون على فكرة كهذه سبحان الله !

فأثناء قراءتي لجريدة القبس اليوم وجدت مقالة كاملة تتحدث عن هذا الأمر .. ولكم أن تتصوروا سعادتي .. بالمناسبة .. السعادة لأن الإختراع قد وُجد الحمد لله .. الآن أقوم باعلان هام ------->> اتبرع ولو بجنيه :D
 في يوم 13/1/2011 حصلت على قارئ إلكتروني خاص بي وأخذت استكشفه بفرحة غامرة .. طوال السنتين الماضيتين منذ أن عرفت بوجود هذا الاختراع وأنا أتابع أخباره -وثمنه بالأخص- وأصبر وأقول لنفسي يوما ما سأشتريه إن شاء الله .. الحمد لله أن والدي ووالدتي علماني الصبر والمثابرة منذ صغري فأنا بطبعي عجولة سريعة الملل والانسحاب.

نعود لقارئنا الإلكتروني...




كان أمامي منتج من إثنين .. إما "كندل Kindle" أو "كروز Cruz" ..  كنت أميل بالطبع لـ"كندل" الخاص بشركة "أمازون" لسمعة الشركة ولأنه من أول أجهزة القراءة الإلكترونية التي ظهرت في السوق .. "كندل" له ثلاث اصدارات (أجيال) مختلفة .. تختلف حسب حجم الشاشة والذاكرة وبعض المواصفات الأخرى .. الجيل الأول منه رخيص الثمن نوعا لكن حجم الشاشة لم يرضيني .. الجيل الثالث والأخير منه رائع المواصفات لكنه عال الثمن .. لذا تركت "كندل" وتوجهت إلى "كروز".

"كروز" يختلف عن كندل بأن شاشته ملونه -كندل بالأبيض والأسود وتدرجات الرمادي!- وثمنه معقول وأكاد أقول ممتاز ..  لكن من عيوبه عدم دعم نظام تشغيله (أندرويد اكلير) للغة العربية !! وإن استطعت التغلب على هذه المشكلة عند قراءة الكتب العربية بتحميل تطبيق "أدوب ريدر Adobe Reader" للنظام لكن يظل تصفح صفحات الانترنت العربية فيه مشكلة!


ونظرا لأن خططي المالية مركزة على شراء سيارة -وقد تغلب عليها شوقي لشراء الجهاز- اخترت شراء "كروز" من شركة أمازون لأقلل من الخسائر نوعا -قد حاولت شراؤه من الموقع الخاص به لكن ظلت محاولاتي تبوء بفشل غامض الأسباب لذا توجهت لأمازون- واستخدمت حساب صديقتي على شركة النقل ووصلني خلال اسبوعين تقريبا من طلبه... الحمد لله.


عند وصوله تذكرت التدوينة القديمة التي تحدثت فيها عن أول معرفتي به وعن رغبتي في شراءه والتي بالرغم منها لم أتوقع أن أحصل عليه بالفعل !! ولا أن يتم ذلك خلال سنتين.. 


لا أجد خاتمة لتدوينتي وهناك تفاصيل أخرى كثيرة كان بالامكان كتابتها لإطالة التدوينة أكثر لكني أرى أنني قد قلت ما أردت قوله..


فقط سأختم التدوينة بآية تحضرني بمناسبة ذكري للـ "مثابرة والصبر" اللتان رباني عليهما والديّ -والتي أحاول أن أحافظ عليهما من ضمن طباعي- وهي : { إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين} فالتقوى أشبه بالمثابرة .. المثابرة على اتقاء الشرور والمعاصي والذنوب وعلى فعل الطاعات .. والصبر على أذى وطول الطريق .. خلقان حميدان يعينان في أمور الدنيا والآخرة .. فاللهم ألزمنا بهما .. آمين.
 

 
التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

2011/01/04

دور برد

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في وسط نوبة سعال بدأت أفكر كعادتي في التفكير في أسئلة عجيبة طوال الوقت : ألم أصب بالبرد كثيرا جدا من قبل .. لماذا لم أكتسب مناعة طوال هذه السنوات إذن ؟؟ ولماذا يصاب الناس بالبرد كثيرا رغم أنه من المفترض أن نكتسب مناعة ضد هذا المرض بعد مرة أو مرتين من الإصابة به... وللأسف كنت وقتها في الحافلة فلم يتح لي جوجل وقتها لأبحث عن السؤال في خضم حماستي للإجابة عنه .. والتي تختفي فورا -حماستي أقصد- عند عودتي للبيت وانشغالي وبالتالي نسياني لهذا السؤال للأبد..

إلا أن الحظ حالفني عندما اشتد بي المرض بعدها بأيام وأثناء جلوسي في المنزل .. وبسبب كرهي للدواء المصنع قررت "الدعبسة"* في جوجل عن بعض الأعشاب التي تساعد على التخفيف من الأعراض المصاحبة للمرض مثل احتقان الحلق والبلغم والسعال بالطبع .. فعند بحثي على البديل الطبيعي للدواء وجدت إجابة لسؤالي متمثلة في الفقرة التالية :

- تعريف نزلة البرد:
    تُعرف نزلة البرد بأنها إصابة فيروسية لجزء العلوى من الجهاز التنفسى، وهى مرض معدٍ ينتقل من الشخص المصاب للشخص السليم حيث يتسبب فى هذا المرض أنواع متعددة ومختلفة من الفيروسات أيضاً مثل الأنفلونزا. ولأن عدد الفيروسات المسببة لنزلات البرد كثيرة ومختلفة فإنه من الصعب أن يبنى الجسم مقاومة لكل هذه الأنواع .. 

 اهااااا هكذا إذن .. طيب...


الصفحة التي عثرت عليها والتي تتحدث عن نزلات البرد بها معلومات ظريفة جدا .. ظرفها يأتي من أنها معلومات لم أسمعها من قبل رغم موافقتي لها تماما لأني عرفتها بدون علم "هكذا من مجرد الخبرة الحياتية" كأن الجو البارد ليس هو السبب الرئيسي في الإصابة بالبرد !! وأن المضادات الحيوية ليست علاجا أساسيا للبرد !! وغيرها من المعلومات الجيدة.


اليوم في الحافلة -وبالمناسبة أفضل الأماكن والأوقات التي أفكر فيها تكون إما بوجودي على شاطئ البحر أو في الحافلة .. مكانين ملهمين جدا!!- وأثناء نوبة سعال أخرى فكرت : "سبحان الله .. بداخلي معركة صغيرة .. الفايروس يهاجم خلايا جسمي وخلاياي تقاوم .. هذه المعركة في حد ذاتها آية من آيات الله تستحق التوقف والتدبر .. وسواء اختتم المرض بالشفاء فهذه معجزة صغيرة .. أو اختتم بغيرها من إصابة دائمة أو موت فهذه آية أخرى أكبر من سابقتها .. لكننا للأسف توقفنا عن الإلتفات لمثل هذه الآيات والمعجزات وياللخسارة" وهكذا قررت التدوين عن هذا .. كنوع من المحاولات التي أرجو -يا رب- ألا تكون فاشلة للعودة للتدوين مرة أخرى مع بداية العام الجديد.

وأخيرا .. لا أعرف لماذا كلما ارتفعت حرارتي أبدأ بالبكاء !! ملاحظة غير هامة لكني إنتبهت إليها مؤخرا من ضمن طباعي الغريبة.... دعواتكم بالشفا 

 ------------------------------------------------
* الدعبسة كلمة عامية مصرية تعني البحث
 
التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

2010/11/27

وقفة بعد ربع قرن

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

25 عاما أسير في هذه الحياة .. حياة عادية ظاهريا ربما لكنها تخفي في طياتها حربا ضروس .....

نعم .. ابتلاءات واختبارات وصعوبات ... يوما لي ويوما علي .. 


كالعادة أنظر إلى الوراء وأتساءل .. أتركت أثرا ؟ أأضفت شيئا ؟ أأحسنت صنعا ؟؟


ولا أرى من ذلك إلا حياة عادية .. فقط أنجو كل يوم من اختبارات الحياة اليومية القصيرة أو أحاول النجاة !!!


فكيف فعلها غيري ؟؟ أدرك لحظتها أنهم لم يكتفوا بتلك الاختبارات القصيرة life Quizzes بل وضعوا لهم تحديات أكبر واختبارات أصعب فكانت من نصيبهم تلك الانجازات .. هنيئا لهم !


ثم تسألني نفسي .. فهل نسعى لجهاد على مستوى أعلى أم يبقى الحال على ما هو عليه؟ .. قبل 5 - 9 سنوات كان الحماس والطموح هما ما سيجيبان على هذا السؤال بلا تردد .. لكني والآن بعد أن أرهقتني معارك الحياة - قصيرة إنما عديدة - فقد قضت على الحماس واندفاع الشباب .. لا لم تشخ روحي بعد وليست بالشابة كذلك ..


25 عاما ناجية ولازلت أحاول .. ربما مجاهدة لكن جهادي في الثبات على الجهاد.


فيا رب .. حتى ألقاك .. اغفر لي وتجاوز عما سلف .. وارحمني رحمة لا أشقى بعدها أبدا


 
التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

2010/09/17

زيارتي لساقية الصاوي


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




أخيرا بعد سنوات من افتتاح ساقية الصاوي ورغبتي في زيارتها تحقق ذلك أمس

في أسفل جسر من آلاف الجسور في مصر والتي يستخدم أسفلها عادة كمعبر مشاة أو مكب نفايات أو مقبع للباعة المتجولين تقع ساقية عبد المنعم الصاوي .. مكان متميز فعلا .. موقعها أصلا غريب كأنها ظهرت للوجود من باب "الجيش قالك اتصرف" وكأنها تعظ : "بيدنا اختيار عنوان المكان .. مستودع مخلفات أم منارة للثقافة"







مع مشهد النيل الجميل والهواء المنعش تطالع لوحات تحمل شعارات جميلة مثل مكافحة التدخين والحفاظ على النظافة والفخر بالأخلاق وحسن السلوك (وهو شيء نادر حقا هذه الأيام للأسف) .. لكني لزيارتي اليتيمة وقصرها لم اختبر مدى تطبيق هذه الشعارات .. لكم سيكون جميلا لو من باب التغيير أنها تطبق فعلا

مكان بسيط لكنه مليء بالطاقة .. تأثيثه بسيط لكنه يؤدي الغرض .. ولفته مثل وجود ركن به مكبر للصوت مخصص للمعلقين في قاعة الندوات تنبئ أن المكان قد يبدو بسيطا لكننا أنشأناه بوعي ونرعاه باهتمام

نشاطات الساقية ممتعة فعلا ومغرية لأي شخص يعتبر نفسه مثقفا .. وإن كان اعتراضي على الحفلات الموسيقية وخصوصا الروك من أبرز ما اعتبره من سلبيات المكان






رابط موقع الساقية :

http://culturewheel.com/

 
التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

2010/07/22

أن نعلم أم لا نعلم ؟


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هذا هو السؤال ! .. أن نعلم أم لا نعلم ؟


شاهدت لتوي تقرير مصور عن النكهات الصناعية والأجبان التي اتضح أنها ليست أجبانا وليست منتجات ألبان بل مواد صناعية .. وفي ختام التقرير عاتبت صديقتي التي نشرت هذا التقرير على موقع الفيسبوك مازحة : "لماذا ؟؟ كنا في نعمة الاستمتاع بهذه المأكولات قبل أن نعلم هذا القدر عنها !!"


ثم فكرت .. حقيقي ما يقال أن الجهل نعمة .. وأن للعلم دوما ثمن .. ومع ذلك فما أعجبنا ! لا نحب الجهل ولا نريده .. نبحث دوما عن "الحقيقة" في "تسعين دقيقة" أو في "العاشرة مساء" أو "القاهرة اليوم" .. وبينما الثمن الحقيقي الذي يجب أن ندفعه هو التغيير والإصلاح وبذل المزيد من الجهد لجعل الحياة أفضل .. فلأننا ......... (وهل استطيع اختصار حال المسلمين والعرب في كلمة!!) ولأن العلم دوما يطلب الثمن فإننا ندفع ثمن ذلك بمزيد من التعاسة والكراهية والسخط وتمني ألا نعلم المزيد .. ثم نعود لنشاهد الأخبار!


ثم سألت نفسي .. هل أرضى بالجهل ؟؟ هل أرضى وطبيعة الإنسان تواقة للعلم والمعرفة .. ماذا جنت علي المعرفة إلا ساعات من التردد والتفكير المرهق قبل كل قرار أتخذه .. وماذا جنت معرفة أن أكثر ما نأكله مسرطن ويسبب الأمراض ... وماذا يجني الجهل على من لا يعرفون ؟


الفارق كل الفارق هو ما الذي ينتوي الفرد فعله بعد العلم والمعرفة ؟ أن كانت الإجابة بـ : "لا شيء .. ليس بوسعي شيء" فالجهل له نعمة .. أما أنا وأنت ممن لا نرضى إلا بالمعرفة فكان الله في عوننا .. علينا ما يجب دفعه .. ومن يدري لو تضامننا لنقص الثمن علينا جميعا. 

 
التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

2010/07/15

مجرد أفكار مسموعة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





خوفا من الفشل .. الملل .. المرض .. الحزن .. تضيع أعمار بكاملها في الهرب .. هرب عبثي ؛ لو توقف بعضهم لحظة وترك الركض .. لأدرك أن ما كان يهرب منه لم يكن يلاحقه أصلا ! ربما !!

لكن ليست تلك المعضلة .. المعضلة هي هروب الكثيرين من من شيء يلاحقهم بينما ما كان عليهم فعله حقا هو مواجهته والتعامل معه! .. أشياء عديدة تنطبق عليها هذه القاعدة .. لكن أهمها يحصل على نصيب الأسد من الهرب .. هذا الشيء نهرب منه وحتى من ذكره .. بينما هو حقيقي كما حياتنا الآن ..

من قال أن الخوف يسبب الهرب دائما !! بشدة الخوف يشل الإنسان .. يشل عن التصرف الصحيح .. يمر الوقت في لهو عن حقيقة قادمة لا محالة ..

......................................

 
التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

2010/06/13

مزيد من الفوضى

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

("القبض على نشطاء بالإسكندرية خلال اعتصامهم احتجاجا على قتل مواطن إثر التعذيب"
خبر منشور فى معظم الجرائد اليوم.
أما كان الأجدر بنا أن نقرا خبر: "القبض على المخبرين الذين عذبوا مواطنا مصريا حتى الموت"؟ بدلا من القبض على من يحتجون على تعذيبه وقتله؟
إلى أن يحدث ذلك، أبشركم بالمزيد من الامتهان والتعذيب والموت.
إنا لله، وإنا إليه راجعون.)

تعليق قرأته على جريمة قتل "خالد محمد سعيد" رحمه الله 

 
التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

2010/05/27

اعتذار عن انقطاع

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعتذر عن هذا الانقطاع .. لو كان الأمر على "المشاغل" فهناك دائما وقت مستقطع من هنا وهناك يمكن فيه الاستمرار في التدوين.


إنما هي "المشاكل" التي تقضي على أي "نفس" لفعل أي شيء في الدنيا .. فقط تتريد أن تنزوي كالخضراوات في أي ركن وتتمنى أن تترك لحالك.


سبحان الله .. لدي فكرتين لتدوينتين كنت متحمسة للغاية لكتابتهما قبل أن أقع في براثن المشاغل والمشاكل .. فلا أدري هل سأكتبهما أم أن الحماس قد ذهب بلا رجعة.


إنني آسفة حقا أني لم أستطع أن أكمل الـ 30 تدوينة لشهر مايو .. كنت أريد ذلك بشدة .. قدر الله وما شاء فعل.


وأشكركم وأقدر كثيرا اهتمام كل من سأل وتابع واستفسر عن غيابي :)


 
التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

2010/05/16

12- بين النوم واليقظة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خلال عودتي من لقاء عمل نظرت إلى كوب القهوة الورقي في يدي ولم أقاوم -كعادتي الأزلية- قراءة ما عليه من عبارات.

life is short. stay awake for it.



من بين ما كتب عليه جذبتني هذه العبارة .. وتذكرت على الفور تلك المعلمة التي قاربت الستين من عمرها والتي ترافقنا في باص المدرسة .. تغطي أطنانا من الهموم والأمراض بالضحك والمرح وكثرة الكلام .. قالت لي منذ أيام :

"وعندما أجد نفسي أميل إلى النوم والكسل أزجر نفسي وأقول غدا أنام كثيرا في القبر فيعاودني النشاط وأصبح أكثر إنتاجية"







أعجب من همتها وأحب منطقها .. لكن .. تظل قناعتي كما هي : النوم هام جدا ولا أتخيل أن أنام أقل من 6 - 7 ساعات في اليوم !

لكن لكم قرأت مفهوم هذه العبارة "تركنا النوم للقبر" في قصص الصحابة وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم.

لله درهم .. حياتهم قصيرة بالأيام .. طويلة بالإنجاز .. يومهم حافل بالأحداث التي تهد الجبال ومع ذلك فإنهم يقضون ليلهم بين يدي ربهم ولا ينامون إلا قليلا !

يغالبني النعاس وأنا أكتب هذه السطور .. يبدو تحقيق ما أمدحه الآن والسهر شيئا ثقيلا مرهقا ..


لكن لا تغلبني الحيلة (الحيلة الطيبة) .. فلكل موقف عبودية .. فالله جعل الليل للسكون والراحة .. وحاجتنا للنوم تذكرنا بالموت .. الموت المحفز للعمل وليس المثير للرعب.

دعوني أتذكر فقط دعاء النوم : اللَّهُمَّ أنت خلقت نفسي، وأنت توفاها، لك مماتها ومحياها، إن أحييتها فاحفظها، وإن أمتها فاغفر لها.

تصبحون على خير وطاعة.



 
التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

2010/05/14

11- لا تردد

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من الأشياء التي تعلمتها -ممتنة- خلال السنوات السابقة هي الشجاعة في اتخاذ القرارات والقضاء على التردد..



فقد شببت مترددة وعانيت من التردد كثيرا .. لا أعرف سبب هذه الخصلة  ..ربما هو الخجل .. أو الشعور بالمسؤولية والذي يترتب عليه الخوف من الخطأ والفشل !




المهم أنني أدركت أن الاستمرار على هذا التردد لن يعني بحال معاناة أقل في المستقبل .. لذا قررت أن أتخلص منه ..


أولا : بالمعرفة .. والعلم .. والإطلاع .. العلم يجعلني أكثر منطقية في التفكير والتحليل لاتخاذ القرارات المناسبة .. وتمييز الصواب من الخطأ والمقبول من المردود هكذا يقل التردد.




ثانيا : بالخبرة الإجتماعية .. هذه لا يمكن تحصيلها بالعلم المنطقي ولا الكتب .. كلما عرفت أنواع الناس وطباعهم كلما قل التردد في التعامل معهم + زيادة رصيدي في استشارة الآخرين بمختلف خبراتهم الحياتية


ثالثا وهي الأهم : الاستخارة .. والتوكل .. والإيمان

وأخيرا .. بعد كل ذلك فإن ثعبان التردد أحيانا يظل يوخز صدري من حين لآخر .. هكذا عرفت أن لاتخاذ أي قرار لابد من اتباع الاستشارة والاستخارة والتفكير بدفعة شجاعة ذاتية -إن لم يتوفر التشجيع الخارجي- فإن سأل سائل من أين الشجاعة ؟  فإنها داخل كل منا ! إنما الفرق بين الشجاع والجبان أن الشجاع قرر استخدام شجاعته...




هكذا تتم الأمور بحمد الله وفضله :)
 
التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

2010/05/12

10- صاحبة اليدين اللتين تستحقان التقبيل

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الجو متقلب للغاية في الكويت .. الغبار والرطوبة يساعدان على انتشار الأمراض وهكذا إلتقت فيروسا وأصبت بالزكام .. صدق من قال أن "برد الصيف أحد من السيف"


ذهبت للمستوصف وأثناء عودتي بسيارة الأجرة جرى هذا الحوار بيني وبين سائق السيارة العراقي العجوز :


- عفوا هل تعملين في المستوصف أم أتيت للمراجعة ؟


-- بل للمراجعة.


- يبدو أن لديك زكاما.


-- نعم.


- هناك علاج شعبي ببذور نبات ينمو هنا بكثرة اسمه "...." (نسيت اسم النبات للأسف) يغلى بالماء ويستنشق فيذهب البرد في الجهاز التنفسي.


-- لا أعرف هذا النبات إنما أحب استخدام العسل والليمون.


- أفضل أنواع العسل الإيراني أو اليمني .. وليس كالعسل الذي يباع الآن .. العسل الحقيقي هو الذي إن وضعت اصبعك فيه ونزعتيه فإن خط العسل لا ينقطع .. أنا كنت أعمل في مزارع للنحل منذ ثلاثون عاما ولي خبرة فيه .. كنت أطلقه في الهواء فيطير لكنه يعود في آخر الأمر! إنه جيش كامل ومملكة .. ملكة و نحلات عاملات وذكور وهي أمة منظمة ..........






اقشعر بدني من هذه الحقيقة .. سبحان الله مملكة النحل مملكة وأمة والإنسان يسخرها ويستفيد منها .. ويطير ليعود مرة أخرى كالحمام الزاجل .. 

كيف جعل الله لهذه المخلوقات الصغيرة هذه الغريزة وكيف سخرها الانسان لخدمته !


وقفز ذهني إلى باب في كتاب د.مصطفى محمود رحمه الله "لغز الحياة" الذي تحدث فيه عن النحل وعن يديه التي تستحق التقبيل


وقد حظي من بين مخلوقات لا تكاد تحصى بالذكر في القرآن الكريم فسبحان الله !


نقدت الرجل ثم ترجلت وأنا أتلو في سري : بسم الله الرحمن الرحيم


{ وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68)  ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا ۚ يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (69) } سورة النحل






متعلقــــــــات :


نحلة - ويكيبيديا



 
التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

2010/05/10

9- من الشهادة إلى الشهادة


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جميل التدوين اليومي فهو يعصر الأفكار عصرا .. ويجعلني أعيد التفكير في أحداث يومي،  لكنه مرهق وخاصة إن لم يتوفر الاقبال النفسي على الكتابة ! 


ذات مرة جادلت صديقتي على تفسير الآية : 


{ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ } فاطر (28)


كنا نتحدث عن تأثير العلم (العلوم الدنيوية بالتحديد) على إيمان الإنسان فذكرت لي الآية فقلت لها إن الآية تتحدث عن العلم بالله وليس العلوم الدنيوية ! فاستنكرت تخصيصي للمعنى العلم في الآية على على العلم الشرعي فقط !


-- دون أن أقرأ التفسير يا عزيزتي ودون إفتاء الأمر واضح بقليل من التفكير .. كم من العلماء في مختلف العلوم الدنيوية من بلغ مكانة علمية مرموقة وهو ملحد أو مشرك ! وإن آمن بوجود الله فلا يعنى ذلك بالضرورة أنه يخشاه كما في الآية !

لكن لا أحد ممن أنعم الله عليهم بالعلم بالله عز وجل حق العلم (مثل الملائكة والرسل والصالحين مما نعلم ولا نعلم) لم يخش الله بعد هذا العلم.


لا أنفي أن العلوم الدنيوية تزيد القلب المؤمن إيمانا وقد تقود القلب الضال إلى الإيمان بإذن الله لكن الآية لا تتحدث عن العلم الدنيوي بل العلم بالله وبقدرته وعظمته سبحانه وتعالى.


بل أن العلم بالله يستوجب العلم بمخلوقاته وآثار عظمته عز وجل في هذا الخلق .. إذن العلم بالله مرتبط بالعلم الدنيوي بشكل ما .. والعلوم الدنيوية نفسها مرتبطة ببعضها البعض !


يقال : اعرف شيء عن كل شيء .. واعرف كل شيء عن شيء .. شيء عن كل شيء هي الثقافة العامة .. وكل شيء عن شيء هو التخصص .. لا متخصص بحق إلا إن دعّمت تخصصه ثقافة وعلوم أخرى .. 


في صغري كنت أقرأ في دائرة معارف مجلة ماجد عن العلماء المسلمين مثل الخوارزمي والبيروني والجاحظ والقزويني وابن سينا وغيرهم الكثير .. كل عالم من هؤلاء اشتهر بمجال تخصص معين .. فأبدأ القراءة فقط لأندهش من أن ابن سينا قد اشتهر بجانب الطب في الفلسفة وألف في الرياضيات وبرع في اللغة .. وأن الخوارزمي كان عالم فلك وجغرافيا وأن الجاحظ كان : "نسيج وَحْدِهِ في جميع العلوم؛ علم الكلام، والأخبار، والفتيا، والعربيَّة، وتأويل القرآن، وأيَّام العرب، مع ما فيه من الفصاحة."


ربما تحدثت في هذه النقطة (ارتباط العلوم ببعضها) لأني سمعت رأيا أخالفه هو عدم جدوى دراسة ما لا يحبه أوما لا يستفيد منه الإنسان من علوم في حياته ! لذا أؤكد .. دراسة العلوم المتنوعة أمر ضروري قبل وبعد التخصص .. ورحم الله من قال :


يا من خرجتهم المدارس كما أخرجت جناها المغارس
لو علمتم أن في الشهادة الابتداء وأنها من العلم الألف باء
لما جعلتموها خاتمة الاستفادة ولطلبتم العلم من الشهادة إلى الشهادة


(أعتذر عن سوء ترابط تسلسل أفكار التدوينة لقلة تركيزي)

التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

2010/05/09

8- الغضب من المغلفات


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التدوينة الثامنة ولا أجد ما أقوله !!


حسنا .. يبدو أنها ستكون ثرثرة هذه المرة .. ثرثرة غير مفيدة وقصيرة .. إنما حتى لا تثبط الهمة لإكمال الحملة.


عندما قررت شراء حاسوبي المحمول تنازلت في سعة القرص الصلب وقررت شراء قرص صلب خارجي Portable Hard Disk


وعندما سمعت عن عروض على هذه الأجهزة قررت الشراء على الفور 


ووقع اختياري على ماركة Seagate وعلى هذا المنتج بسعة  320 GB :


 FreeAgent Go™


بينما أنتظر والدتي حتى تنتهي من عملية شراء ما .. سعيدة به استعجلت في فتحه ..


ييييييييي ممممممممممم جررررررررر عض عض عض أووووو 


طاخ طاخ طاخ (في خيالي طبعا)


إنه ذلك التغليف البلاستيكي الصلب العنيد التعيس الذي يمنعني من الوصول لما اشتريته بالفعل


لست عنيدة بطبعي ولا عجولة لكن هذا البلاستيييييييييي جررررررر عض عض عض أوو جرررررررررر


بدأت أصابع يدي تؤلمني والبلاستيك العنيد يرفض حتى أن يقطع قطعا صغيرا ! 




فيما بعد سأعود للبيت وأشاهد برنامجا على التلفاز (أكان على الجزيرة الوثائقية أم ناشونال جيوجرافيك أبو ظبي ؟) يتناول موضوع التغليف البلاستيكي وخاصة هذا النوع الذي يسمى بالـ  Blister Pack






عندما شاهدت هذا البرنامج دهشت .. هل الموضوع يستحق أن يناقش في برنامج ؟؟ يبدو من الإحصائيات التي ناقشها البرنامج أن مجموع الإصابات الطفيفة جراء "الغضب" والعنف في فتح مثل هذه المغلفات وصلت لعدد لا بأس به ! حتى أن شركات التغليف بدأت في تلافي مثل هذا النوع بطرح طرق تغليف جديدة أسهل في الفتح (لماذا لم يصل ذلك إلى المغلف الذي في يديييييييي الآآآآآآآآآآن هاااه)


بالطبع مع ملل الإنتظار وعناد المغلف قمت إلى متجر قريب واستعرت منهم مقصا وقصصت ذلك الشيء المتصلب ونظرت للغلاف شزرا قبل أن ألقيه في أقرب سلة مهملات وبعزة نفس وسعادة ظفر حملت قرصي الصلب الجديد ذا اللون الوردي.


تذكرت هذا كله اليوم لأني اشتريت منتجا آخر بنفس التغليف Blister Pack ولكنه سهل الفتح (يحتوى على خط مقطع يسهل الفتح) وفرحت طبعا بهذا التطور ! وقررت كتابة تدوينة عن هذا النوع من التغليف.


بالمناسبة .. الغضب من هذه المغلفات أصبح له اسم رسمي !! اسمه Wrap Rage (حرف الدابليو صامت لا يقرأ .. تنطق rap rage) ووجدت هذا الفيديو على اليوتيوب والذي يتحدث عن نفس الموضوع :








 
التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

2010/05/08

7- حاسة السمع في القرآن


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

"عندما يولد الإنسان .. يؤذن في أذنيه أذانا لا صلاة له .. وعندما يموت يصلى عليه صلاة لا أذان لها .. فكأن حياته -بطولها- ما بين الأذان والإقامة"

خاطرة لا أذكر قائلها .. يا الله ما أعمقها من خاطرة .. فما أهون الدنيا وما أهم الصلاة.


عندما ألعب بعض الألعاب التي توقت بعد تنازلي .. وأكون في أقصى حالات شد الهمة كي انتهي من اللعبة قبل أن ينتهي الوقت .. يمتلئ قلب فجأة بالرهبة .. "هكذا حياتي .. عد تنازلي (يا ترى ما أرقام العداد الآن ؟) .. فلماذا الهم في اللعب والتثاقل في الدنيا ؟"


وعلى سيرة الآذان والسماع ..أمس كان يوم الجمعة .. وفي سورة الكهف يقول الله عز وجل :


{ فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا
} (11)


فسبحان الله .. لم الآذان بالتحديد وليس العيون مثلا مع أنها الأولى في النوم ؟


بحثت حتى وجدت هذا المقال الرائع والذي سأقتبس منه التالي :


من الأمور اللطيفة كذلك أن القرآن الكريم في أغلب الآيات يقدم السمع على البصر، ذلك لأن السمع هو أول حاسة تستأنف نشاطها بعد الولادة، عكس البصر الذي يبدأ عمله بعد فترة من الولادة. و كذلك أن الوحي تلقاه الرسول صلى الله عليه و سلم بالسماع و بلغه بالسماع حيث جاء في نصوص لغوية.


والقرآن العزيز فرّق بين السماع والاستماع والإصغاء والإنصات بطريقة بليغة ودقيقة ومناسبة للموقف: 
فالسمع يكون بقصد ومن دون قصد، ومثاله في كتاب الله العزيز قوله تعالى: وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ [القصص: 55] 
والاستماع يكون بقصد من أجل الاستفادة، قال الله تعالى: وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ [الأحقاف: 29] 
والإصغاء: حيث التركيز وتفاعل القلب والمشاعر، قال تعالى: إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا [التحريم: 4] 
والإنصات هو ترك الأشغال والسكوت والتفرغ للاستماع، وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [الأعراف: 204]


رابط المقال على موقع صيد الفوائد






ومن مقال آخر لأ.د. بلخير حموتي :


وتظهر حاسة السمع عند منتصف الشهر الخامس من الحمل، حيث لوحظ أن الجنين يسجيب، بعد هذا العمر من الحمل، لأي منبه سمعي بإغلاق جفنيه اللذين يكونان عادة مفتوحين. و هكذا فإن الجنين يسمع أمه ويشعر بدقات قلبها. وفي حوالي الشهر السابع، تبدأ قدرة الجنين على سماع الأصوات الحادة وتمييزها، ويبدأ بتخزين الصوت الأكثر تكراراً وهو صوت أبيه، ولذلك عند مولده، يتعرف بسهولة على صوت أبيه، ذلك الذيكان قد اختزنه في ذاكرته أثناء الحياة الجنينية لتكراره.


والسمع هي الحاسة التي تباشر عملها منذ الولادة لهذا أمرنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بالأذان في أذن المولود لتكون أول معلومة (مجموعة صوتية) تدخل كيانه هي الكلمات الطيبات من التكبير و الشهادتين و الحيهلة للصلاة و الفلاح فالتكبير و التهليل. وعن أبي رافع قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن فيأذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة).رواه أبو داود والترمذي وقالا حديث صحيح , وحسنه الألباني. يقول ابن قيم الجوزية متحدثا عن سر الأذان في أذن المولود اليمنى: "أن يكون أول ما يقرع سمع الإنسان كلمات النداء العلوي المتضمنة لكبرياء الرب وعظمته، والشهادة التي أول ما يدخل بها في الإسلام، فكان ذلك كالتلقين له شعار الإسلام عند دخوله إلى الدنيا، كما يلقن كلمة التوحيد عند خروجه منها، وغير مستنكر وصول أثر الأذان إلى قلبه وتأثره به وإن لم يشعر".


أما الأحاديث التي تتحدث عن أحوال الموت فمنها ما رواه الإمام البخاري في صحيحه (1314): أن أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إذا وضعت الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم فإن كانت صالحة قالت قدموني وإن كانت غير صالحة قالت لأهلها يا ويلها أين يذهبون بها يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ولو سمع الإنسان لصعق).


فقد قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري ج: 3 ص: 185 في قوله (لصعق) أي لغشي عليه من شدة ما يسمعه، فهنا ابن حجر رحمه الله تعالى يتحدث عن الشدة التي لم يسمح للإنسان أن يسمعها مباشرة و لكن جعلها الله من الغيبيات. فهذا حال الميت أثناء الجنازة.


أما في القبر فإن الكافر و المنافق فله شأن آخر، فعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (العبد إذا وضع في قبره وتولى وذهب أصحابه حتى إنه ليسمع قرع نعالهم، أتاه ملكان، فأقعداه، فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل محمد صلى الله عليه وسلم، فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال: انظر إلى مقعدك من النار، أبدلك الله به مقعدا من الجنة، قال النبي صلى الله عليه وسلم فيراهما جميعا. و أما الكافر أو المنافق فيقول: لا أدري، كنت أقول ما يقول الناس، فيقال لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين). أخرجه البخاري(1338) و مسلم(2870).


قال الحافظ في الفتح (3/240): (يسمعه خلق الله كلهم غير الثقلين). و هذا يدخل فيه الحيوان.


و المراد بالثقلين الإنس والجن، قيل لهم ذلك لأنهم كالثقل على وجه الأرض. قال المهلب: الحكمة في أن الله يسمع الجن قول الميت: قدموني، ولا يسمعهم صوته إذا عذب بأن كلامه قبل الدفن متعلق بأحكام الدنيا، وصوته إذا عذب في القبر متعلق بأحكام الآخرة، وقد أخفى الله على المكلفين أحوال الآخرة، إلا من شاء الله إبقاء عليهم كما تقدم).



التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

2010/05/06

6- مختصر تجربتي مع فايرفوكس

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منذ سنوات قابلت مشاكل كثيرة مع متصفح إكسبلورر جعلتني أتحول راغمة إلى باقي المتصفحات (وكنت أتبرم من هذا!) .. جربت أوبرا وفايرفوكس ولم أكن يومها أعلم عنهما شيئا !


في البداية عانيت مع كلا المتصفحين -كنتيجة طبيعية لتجربة أي برنامج جديد- حتى بدأت بعض المشاكل تظهر مع متصفح أوبرا فظللت مع فايرفوكس firefox..


كانت أول ميزة سطعت لي بوضوح الشمس هي السرعة في تحميل الصفحات .. فرق واااضح..



ومع الوقت اكتشفت روعة هذا المتصفح .. خدمة تلو الأخرى وخيارات تجعل التصفح متعة حقيقية .. وهو أفضل بكثير في تحميل الصفحات من الإكسبلورر .. وتحديثاته مستمرة .. وإضافاته عديدة ومفيدة.




وعلى عكس بعض الآراء .. فأنا أرى أن الإضافات (Add-ons) من أروع مزايا الفايرفوكس .. أنت تكون بنفسك المتصفح الذي يلبي احتياجاتك ويلائمك من تشكيلة واسعة من الخدمات (سواء كانت هذه الإضافات خاصة بالفايرفوكس أم عامة لأي متصفح) .. لم يخطئ من قال أن الفايرفوكس نظام تشغيل مصغر.


من أحب وأقدم الإضافات التي أضفتها للفايرفوكس إضافة Tab Mix Plus والتي توفر لي التحكم في التبويبات بخيارات مدهشة وعديدة (اختبرها بنفسك لن أقول المزيد)


ثم تجولت في قسم القوالب (themes) حتى وصلت إلى قالبي المفضل Noia 2.0 والذي لم أحد عنه حتى الآن


وخلال السنوات الماضية أصبح تصفحي أكثر احترافية ومتعة وسهولة باستخدام العديد من الإضافات .. أما آخر إضافة أضفتها هي Stumble!


Stumble ببساطة شريط من الأدوات تضيفه للفايرفوكس فيه زر أساسي هو Stumble .. بعد أن تحدد في البداية مجالات اهتمامك في استبانة .. فإنك في كل مرة تضغط على زر Stumble سيفاجئك البرنامج بموقع ما متميز ضمن نطاق اهتماماتك التي حددتها سالفا.


إضافة عبقرية خاصة لأولئك الذين يحبون استكشاف المواقع الجديدة التي تقع ضمن نطاق اهتماماتهم دون استخدام محركات البحث والبحث عن موضوع محدد كل مرة ..



 
التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

بحث في فتاتٌ من كلام

Maha's favorite quotes


"إن لمعركة الخبز ضجيجاً يصم الأسماع , والشعوب العابدة لرغيفها سوف تموت دونه , وعلينا أن نوقظ الهمم إلى المعركة الأقسى , معركة الأرض والعرض , معركة الأرض والسماء , معركة الإسلام الذي يترنح من الضربات على كيانه الجلد !!!"— محمد الغزالي