‏إظهار الرسائل ذات التسميات اجتماعي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اجتماعي. إظهار كافة الرسائل

2011/02/10

صباح الخير يا مصر


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أصل حقول ايه ؟؟؟ وليه الكلام اصلا وكل اللى ممكن يتقال اتقال بصورة أفضل من القول .. اتقال بالفعل .. كل البطولة وكل الجدعنة وكل الشهامة .. الخير والتعاون والتضحية والثبات والإيثار والاحترام والصبر والحق والقوة والحب والنبل والشجاعة والأخوة و...... أنا مش متعودة أجمع كل الصفات دي في جملة واحدة فما بالك لما أشوفها كلها اجتمعت فجأة في ميدان التحريرعلى أرض الواقع !!! .. ومن يوم 25 يناير واحنا بنشوفها وبتزيد يوم عن يوم .. بعد ما كل حاجة كانت وحشة .. بعد ما كنا غرقانين في الفساد والرشوة والظلم والسلبية والصمت التعيس والخوف والسطحية والـ ... والله لو كلمة فيهم كفاية يبقى ((الظلم)) اللى كنا فيه كفاية انه يوصف بشاعة الموقف .. أنا مصدومة لغاية دلوقتي !! رغم اني كنت من الناس القليلة (على الأقل في محيطي) اللى كانت عارفه ان ثورة 25 دي ثورة حقيقية وإنها إن شاء الله جاية بتغيير وإن كنت ما توقعتش انها حتتطور بالشكل ده أبدا .. بس الصدمة جايه من النقلة دي .. من شدة البرودة لشدة الحرارة .. من شدة الظلام لنور ساطع قوي .. 






طول عمري قضية تفضيل مصر ولا الكويت دي مطروحة عليا !!.. وطول عمري لما بقابل الناس وييجي في الكلام حبي مصر وأمنيتي إني اعيش فيها كانوا بيستغربوا .. ويحكو لي عن الفساد ومشاكل البلد .. وعن النعمة اللى انا عايشة فيها ببعدي عن مصر .. ومهما حكولي عمر ما حبي لمصر قل .. بس ما كانش فيه شعور بالفخر .. ما كانش فيه دفاع من جهتي عن مصر ولا عن المصريين .. كان في قلبي حزن ولوم وعتاب .. وطفلة خايفة إن أمها اللى بتسمع عنها دي تكون قلبها اتغير خلاص .. لا يا عالم ده تغيير ظاهري طارئ وحيزول ... أصلي اتربيت على حب مصر رغم اني لا اتولدت ولا عشت فيها ... واتربيت على حلاوة الشخصية المصرية .. على كل الصفات الحلوة اللى شايفينها دلوقتي في ميدان التحرير .. أنا كنت طول السنين اللى فاتت بسأل نفسي هي الشخصية دي خلاص راحت ؟؟ كانت بتاعه زمان يعني وخلاص راحت ؟؟ هل ممكن ترجع تاني ؟؟ هل المصريين لسه جواهم الدفا وحب الجار والجدعنة اللى بتظهر في المبادرة في المساعدة وحماية الأرض والعرض ؟ الجدعنة اللى شفناها في حماية الشباب والرجال للبيوت .. الجدعنة في احترام البنات والنساء وعدم التعرض ليهم بأي حاجة تسيء لهم .. الجدعنة في تقديم الخدمات زي الحلاق اللى فاتح في التحرير مجانا للمتظاهرين وزي الشاب اللى شايل اخوه المصاب بيجري بيه للاسعاف وزي المهندس اللى بيبني دورات مياة للناس في الميدان من جيبه وبعرقه وعرق العمال الجدعان .. زي الستات الجدعان برضه اللى بتدور على الناس توزع بطاطين وأكل وتكنس الشارع وترفع الروح المعنوية .. يااااه وحشتني الجدعنة دي قوي .. ووحشني الفخر بإني مصرية قوي قوي .. ووحشني علم مصر اللى كنت بتعامى عنه وما كانش بيعني لي اي حاجة .. أصله بيفكرني بإنه ما اترفعش بفخر في قلبي ولا مرة .. عمري ما شفته الا وكنت زعلانة على حال مصر .. 


آه يا مصر .. 


خلاص ما فيش حاجة أقولها .. مصر حبيبتي رفعت راسها وفاقت ورجعت وقلبها زي الفل وابتسامتها بدأت تشقشق من تاني 




فيه اللى احسن مني بيتكلموا دلوقتي وانا بنقل صوتهم على الفيسبوك وتويتر .. 


السكوت التدويني ده متعمد ... إن شاء الله التدوينة الجاية تكون بالمباركة بتنحي حسني من الحكم وتغيير شامل للحكومة


وبالمناسبة .. الطريق لسه طويل وتنحي حسني مبارك أول خطوة فيه .. لسه فيه رئيس جديد وانتخابات وحكومة ودستور واقتصاد وسياسة جدد نقلق عليهم وبعد كده نصحصح لإسرائيل اللى راكنينها على جنب دلوقتي كده لكن مش ناسيينها .. فإلى وقتها بقى .. حاجة حاجة .. بالراحة على مصر دي كان رقادها طويل .. صباح الخير يا مصر


(التدوينة اتكتبت بالعامية المصرية عن عمد .. وعن شوق وحب)
 
التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

2010/06/13

مزيد من الفوضى

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

("القبض على نشطاء بالإسكندرية خلال اعتصامهم احتجاجا على قتل مواطن إثر التعذيب"
خبر منشور فى معظم الجرائد اليوم.
أما كان الأجدر بنا أن نقرا خبر: "القبض على المخبرين الذين عذبوا مواطنا مصريا حتى الموت"؟ بدلا من القبض على من يحتجون على تعذيبه وقتله؟
إلى أن يحدث ذلك، أبشركم بالمزيد من الامتهان والتعذيب والموت.
إنا لله، وإنا إليه راجعون.)

تعليق قرأته على جريمة قتل "خالد محمد سعيد" رحمه الله 

 
التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

2009/12/10

إلى كل أب وأم مع التحية : تبصرة

سم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أب يتذمر من جلوس ابنه لفترات طويلة أمام الحاسوب (كهواية وأداة مفيدة ذات استخدامات عديدة) أو لعناده فيما يتعلق باختيار كليته أو .. أو .. بينما لا يدرك مقدار هذه النعمة مقابل معاناة أب آخر لابن يخرج من البيت ليدمن المخدرات أو يصادق صحبة سيئة أو .. أو ..  !!

أم تشكو طوب الأرض من "تقصير وبطئ" ابنتها في "أعمال المنزل" ، فحينما هي ركزت على التقصير والبطئ لم تنتبه إلى أنها تعمل بالفعل وتساعدها في المنزل بينما أخريات لا يحركن إصبعا أو يسببن المشاكل والمصائب لأهلهن (شعروا بذلك أم لم يشعروا)




كيف يشعر هذا الفتى ذو العقل اللامع عندما يجد الأذن التي تستمع له من خلال المنتديات والمدونات وشبكات الأصدقاء بينما يتثاءب أباه عندما يبدأ هو بابداء رأيه في أي شيء وتعرض أمه عن سماعه بانشغالها في أيا ما هي منشغلة به ؟

وكيف تشعر هذه الفتاة التي تطيع وتبذل مع عندها لارضاء إمها وتصارع لسانها كل مرة لتبلع أدوات الرفض والتململ وتقول : حاضر يا ماما .. بينما الأم دائما اللوم والتقريع لأخطاء تصدر منها ! وهل أحد معصوم من الخطأ ؟ لكم تشتاق الآن لمن يقدرها ! هل تجده خارج المنزل ؟ هل هذه بداية الانحراف وقصة مخيفة لا يعلم آخرها إلا الله ؟

قدروا أبناءكم واعرفوا مزاياهم .. هم أغلى ما عندكم فعاملوهم كذلك ! وأشعروهم بهذا ..





مخطئ من يظن أن احترام الأبناء للآباء يأتي بالقسوة .. ولا إدعاء صورة البشر المعصوم والرأي الذي لا يثنى ..

الرفق مع الحزم .. التلطف مع التحفظ .. التفهم والرحمة والاحتواء والقدوة .. القدوة القدوة.

موقف تكون فيه قدوة خير من سنوات تعليم شفهي نظري !

لا تأمرهم : "اشكروا الناس" .. بل اشكر الناس أمامهم.

لا تنهاهم : "لا تكذبوا" .. بل أرهم كيف تصدق أنت في موقف عصيب كان لنجي فيه -مؤقتا- الكذب.




اسمعهم وشاورهم ولا تسفه آراءهم ولا تستخف بهم خاصة أمام الناس

التربية جهد وجهاد .. التربية ليست أوامر ونواه وضرب ..

التربية .. من ربّى .. وأصل الكلمة الزيادة والنماء .. فأنت لا تكبت ولا تقيد .. بل تنمي الخير والخصال الحميدة والدين والعقل منه كما تغذيه لينمو جسده

http://www.csbl.org/images/Raising_Sons_101.jpg

ولك في المقابل كل ما لك من إجبار الاسلام للابن والابنة على الطاعة والسمع والولاء والاحترام والاحسان

قصر في التربية .. تجد ما لا يسرك

أحسن .. يحسن إليك



التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

2009/11/22

الموضحة



بسم الله


السلام عليكم ورحمة الله


الحمد لله رب العالمين ...... (لمن لا يحبون قراءة الفقرات الطويلة مثلي .. فقط انتقلوا للكلمات الملونة بالأحمر لقراءة خلاصة هذه التدوينة .. ولمشكلة حجم الخط يمكن تعديله وتصغيره بالضغط على مفتاح ctrl و + أو -)


أولا شغلوا التكبيرات :

ثانيا .. كنت أشاور عقلي في التزام الصمت وعدم الحديث عن "حديث الساعة" .. لكنها كانت فكرة غبية .. نعم لن أضيع علي هذه الأيام في متابعة الجنون الذي يحدث لكن لو لدي كلمة واحدة مفيدة ولو لدي قارئ واحد سيسمعها فمن السلبية والخيانة ألا أقولها


1. لا للاستهانة بالكلمة .. كلمة قد تنشر الفساد وكلمة تمنعه.. فكما أن رجلا واحدا أثار فتنة عظيمة كما فعل عبد الله بن سبأ الذي مشى بالفتنة في الدول الإسلامية حتى أدت هذه الفتنة في آخر الأمر إلى مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه وإلى الكثير من الفساد .. فإن رجلا واحدا -أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه- كان السبب في إخماد الفتنة .. فتنة عظيمة حلت بالدول الإسلامية عند وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم .. 




2. لا لتصعيد الأمور مع الجزائر كدولة وكشعب ! .. هل نداهن اسرائيل ونفضل السلام معها .. اسرائيل لم تكتفي "ببعض التهديدات لمواطنينا المقيمين فيها مثلما يقال أنه يحدث في الجزائر" ولم يكتفي بعض الأفراد الفاسدين فيها باصابة 20 منا اصابات خفيفة .. بل هي الدولة الدموية بأسوأ خلق الله في الأرض طرا .. الدولة التي قتلت وأصابت الملايين وتجر خط الدم طوال الوقت ورائها .. نطبع مع هؤلاء ويقوم المسؤول فينا ويقول : "هو احنا قد الحرب مع اسرائيل" ويتحدث عن حقوقها .. ثم بعد ذلك يقوم نفس المسؤول ليتحدث عن الكرامة وإنه "كفاية" .. هزلت .. هزلت.




 علاقتنا باسرائيل قمة الذل لكن المصيبة كل المصيبة أن نترك العدو الحقيقي ونقاتل الجار الذي يشاركنا الإسلام والعروبة ووقف معنا يوما في صف واحد وقت الحرب .. ورحم الله أمل دنقل حين قال : (وهل تتساوى يد سيفها كان لك بيد سيفها أثكلك !!!) 







3. لا للعقوبات الظالمة .. نطالب بالعقاب نعم .. نظلم لا .. وليس من العدل إلغاء نتيجة المباراة الأخيرة بعد أن فازت الجزائر بها fair & square كما يقولون .. ولا من العدل أن نعمم مشاعر الكره تجاه الجزائريين ولا هم يعممون هذه المشاعر تجاهنا كمصريين .. 




كنت أقرأ هذا الكتاب الذي رشح لي بشدة في ملل حين وقعت الأحداث الحالية .. الآن أراه يضغط على الجرح النازف بشدة ..



يقول أبو الحسن الندوي في كتابه (ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين) :


في العصبية القبلية والدموية في العرب قبل الإسلام :


هانت عليهم الحرب وإراقة الدماء حتى كانت تثيرها حادثة ليست بذات خطر ، فقد وقعت الحرب بين بكر وتغلب ابني وائل ومكثت أربعين سنة أريقت فيها دماء غزيرة ، وما ذاك إلا لأن كليباً- رئيس معدّ- رمى ضلع ناقة البسوس بنت منقذ فاختلط دمها بلبنها وقتل جساس بن مرة كليباً ،واشتبكت الحرب بين بكر وتغلب




ويقول عنهم بعد دخول الإسلام :


ولم يكن صدقهم واعترافهم بما يعملون ويعتقدون مقتصراً على ما يتصل بأنفسهم ، بل كانوا صادقين فيما يتصل بالأمة والشعب ، فلم يكونوا يعرفون العصبية الجنسية والوطنية والجنف القومي الذي أصبح اليوم من واجبات الجنسية والوطنية ، وكانوا يعدون الكذب وشهادة الزور لأجل الأمة والوطن والملة رذيلة وإثماً كبيراً . وكانوا يعتقدون أن أحكام الشرع تعم الفرد والأمة والأمور الشخصية والاجتماعية وكانوا متمسكين بقول تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ } الآية ، وقوله : { وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ } وقوله : { وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ } وقوله : { وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى } .




 ويقول عن تأليف قلوب المتنازعين :


وكان الأوس والخزرج لم ينفضوا عنهم غبار حرب بعاث . ولا تزال سيوفهم تقطر دماً . فألَّف الإسلام بين قلوبهم . ولو أنفق أحد ما في الأرض جميعاً ما ألَّف بين قلوبهم . ثم آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم وبين المهاجرين . فكانت أخوة تزري بأخوة الأشقاء . وتبذ كل ما روي في التاريخ من خلة الأخلاء .
كانت هذه الجماعة الوليدة- المؤلفة من أهل مكة المهاجرين وأهل يثرب الأنصار- نواة للأمة الإسلامية الكبيرة التي أخرجت للناس ومادة للإسلام ، فكان ظهور هذه الجماعة في هذه الساعة العصيبة وقاية للعالم من الانحلال الذي كان يهدده . وعصمة للإنسانية من الفتن والأخطار التي أحدقت بها . لذلك قال الله تعالى لما حض على الأخوة والألفة بين المهاجرين والأنصار : { إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ } .


ايه تاني كده : 



لذلك قال الله تعالى لما حض على الأخوة والألفة بين المهاجرين والأنصار : { إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ } .


كمان مرة معلش



لذلك قال الله تعالى لما حض على الأخوة والألفة بين المهاجرين والأنصار : { إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ } . 


وإن كنتم مثلي رأيتم ما ينشر من قذارة -أعزكم الله وأعتذر عن اللفظ الذي لا بديل له للوصف- على الفيس بوك سواء من شتائم وسخرية من كلا الجنسيتين تجاه الأخرى وسأسمح لنفسي بنشر واحدة منها مع كامل الأسف إنما لضرورة :







لا مش حرد على الصورة .. الرد قادم : 



يقول أبو الحسن الندوي في "ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين" عن المجتمع المسلم :


أصبح الناس أسرة واحدة أبوهم آدم ، وآدم من تراب ، لا فضل لعربي على عجمي ، ولا لعجمي على عربي إلا بالتقوى ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((كلكم بنو آدم ، وآدم خلق من تراب ، ولينتهين قوم يفخرون بآبائهم ، أو ليكونن أهون على الله تعالى من الجعلان ))،


ويسمعه الناس يقول : (( يا أيها الناس إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وتعظمها بآبائها ، فالناس رجلان : رجل بٌر تقيٌ كريم على الله تعالى ، ورجل فاجر شقي هين على الله تعالى ))، 


ويقول : (( إن أنسابكم هذه ليست على لمنسبة على أحد ، كلكم بنو آدم ، طف الصاع لم يمنعوه ، ليس لأحد على أحد فضل إلا بدين وتقوى )) ، وعن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : ((انظر فإنك لست بخير من أحمر ولا أسود ، إلا أن تفضله بتقوى الله)) ويسمعه الناس يقول فيما يناجي به ربه في آخر الليل : (( وأنا شهيد أن العباد كلهم أخوة)) .




ليس منا من دعا إلى عصبية :   


واقتلع صلى الله عليه وسلم جذور الجاهلية وجراثيمها ، وحسم مادتها ، وسد كل نافذة من نوافذها ، فقال : (( ليس منا من دعا إلى عصبية ، وليس منا من قاتل على عصبية ، وليس منا من مات على عصبية )) ، 


 وعن جابر بن عبد الله قال : ((كنا في غزاة فكسع رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار ، فقال الأنصاري : يا للأنصار . فقال المهاجرين : يا للمهاجرين فقال النبي صلى الله عليه وسلم : دعوها إنها منتنة )) وحرم حمية الجاهلية ، وقيد ذلك التناصر الذي جرت الجاهلية العربية على إطلاقه ، فكان من الأمثال السائرة وشرائع الجاهلية الثابتة . (( أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً )) ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( من نصر قومه على غير الحق ، فهو كالبعير الذي ردي فهو ينزع بذنبه )) ، وتغيرت بذلك نفسية العربي وعقليته حتى أصبح ذوق المسلم العربي لا يسيغ ذلك المثل العربي السائر ، فلما قال النبي صلى الله عليه وسلم مرة :  (( أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً )) لم يملك نفسه ، فقال : 

(( يا رسول إذا نصرته مظلوماً فكيف أنصره ظالماً ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : تمنعه من الظلم فذاك نصرك إياه)) .


تمنعه من الظلم فذاك نصرك إياه


تمنعه من الظلم فذاك نصرك إياه 











ختاما .. الآيات من سورة الحجرات .. كأنها تضرب أكثر الأماكن حساسية في هذه الفتنة .. صدقت يا رب فاغفر لنا وارحمنا :


 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6)




 وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9)


 إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10)


 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَىٰ أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَىٰ أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11)


 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (12)


 يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13)




فى مثل هذه الأيام وقف النبى محمد صلى الله عليه و سلم يخطب للعالم كافة وقال ( ايها الناس ان دماءكم واموالكم حرام عليكم الى ان تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا فى شهركم هذا فى بلدكم هذا)




ولا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ






متعلقـــــات :





ملحوظة :


أستطيع أن أدعم نظريات كثيرة مثل وجود مؤامرات (سياسية إعلامية وغيرها) متداخلة وإن لم تكن متفقة فيما بينها للتعاون في هذه الفتنة لكني لن أفعل لأن مصادري هي الإعلام والإعلام نفسه جزء من اللعبة فسألتزم بالحديث العام ووضع الإحتمالات وردود الأفعال الصحيحة تجاهها.



التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

2009/11/15

ليست غفلتنا السبب !



بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




لماذا نتهم الناس بالغفلة ؟ لماذا نتهم ما حدث قبل وأثناء وبعد المباراة بالغفلة ؟




ليست الغفلة التي نعاني منها .. فلا أحد يقول : " آه والله تصدق إن مكنتش واخد بالي إن الأقصى قبلتنا الأولى وبيت الله في البقعة الشريفة محتل من أسوأ أهل الأرض وإن المسلمين اللى الرسول صلى الله عليه وسلم آخاهم ووصفهم بالبنيان يشد بعضه بعضا المسلمين دول بيتهانوا ويقتلوا ويحاربوا في بلاد كتير "




ولا أحد ممن ذهبوا إلى حفلة بيونسيه القريبة نظر إليك مندهشا وقال : هل الغناء والرقص والإختلاط الماجن حرام ؟ هل تظن أنه كان أولى بالألف أو الألفين جنيه التي دفعتها لحضور هذا الـ .. ! أن تذهب لمليون شيء آخر أفضل بالتأكيد ؟




ولا أحد ممن يسرق أو يلتهي بالدنيا أو ... أو ... لا يعرف خطأ ما هو فيه ..




لا لا ليست غفلة (على الأقل ليس الكل في غفلة بل قلة) إنما هو تغافل




والفرق بينهما هااام .. فالغافل لا يحتاج سوى لتوعية وإيقاظ .. إنما المتغافل له اسلوب آخر ..


تغافل .. أسبابه عديدة ومتفاوته .. وغالبا السبب الرئيسي هو الإحساس بالعجز .. مع كل الظروف (الحقيقية .. لا أنكر) التي تصطدم بنا أينما كنا ..




لكن صدق أو لا تصدق .. المشكلة ليست في الظروف




المشكلة في ردة فعلنا تجاهها … (لا أظنني بحاجة لضرب أمثال على صحة هذه الفكرة.. لكن تحضرني بشدة هيلين كيلر .. ومن يحتاج إلى مثال أصلا ! .. كم ممن تعرف أو قرأت و سمعت عن كان في أحلك الظروف وبفضل الله ثم سعيه الجاد خرج منها ! )




يا الله كم قلت هذا من قبل لكني أحسه أكثر فأكثر كل مرة .. التوكل .. الإرادة واستغلال الإرادة في حيز التنفيذ .. مع وجووود القدوة .. وجود القدوة .. وجود القدوة مرة كمان ..




القدوة لا تعني دوما شخصا مشهورا .. ممكن جار جدع .. أو صديق متدين صح .. أو مدير ناجح تقي




قدوة يدها تيبست من العمل في الدنيا وقلبها مليء بالإسلام




قدوة مجتهدة في الدراسة أو العمل ولا تنفك تفكر في فلسطين المحتلة ولا العراق وأفغانستان وما يفعل فيهما من مهازل




لن أقول جديدا في التالي :


الرياضة مباحة وجميل أن نرى أخيرا تجمعا من الناس على شيء مباح .. نرى حماسة جماعية قلما نراها لتشجيع ونصرة شيء ما


شخصيا كان هذا كفيل بأن يجعلني "فوق القمر" من السعادة كما يقول التعبير


إنما لم تتملكني هذه المرة ولا ذرة سعادة .. 


1. قفز إلى ذهني مباشرة عندما سمعت ما حدث من تراشق مؤسف بين المصريين والجزائرين هذا الموقف القديم :


الأوس والخزرج بعد أن ألف الله قلوبهم في الإسلام يجلسون مجتمعين فيأتي إليهم شاب يهودي إندس بينهم يذكرهم بما كانوا عليه قبل الإسلام حتى تنازعوا بينهم .. فتحزب الأوس معا ووقفوا أمام الخزرج .. وخرج عليهم صلوات الله وسلامه عليه وهم على هذا الحال .. فقال :


 يا معشر المسلمين الله الله !



أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم  !



بعد إذ هداكم الله إلى الإسلام وأكرمكم به 


وقطع به عنكم أمر الجاهلية واستنقذكم به من الكفر وألف به بينكم 


ترجعون إلى ما كنتم عليه كفارا !!


طيب يعني لم ننصر إخواننا في الدين في فلسطين والسودان والصومال والعراق وافغانستان والشيشان و و و ..... لكن أن نبدأ أيضا بمحاربة دولة إسلامية شقيقة وإشعال النفوس والضغائن ! هذا والرسول صلى الله عليه وسلم يقول :


المؤمن للمؤمن كالبنيان ، يشد بعضه بعضا . وشبك بين أصابعه .


فهذا مما لا يحتمل.



2. وضع الاهتمام في المكان الخاطئ .. بل والمبالغة فيه .. فلم أملك إلا أن يوجعني قلبي وأقول لو أن هذه الجماهير نفرت مثل هذه النفرة لرفع الظلم حتى عن أنفسهم داخل بلدهم .. أو عن اخوانهم .. أو نفرة للعلم والتطور .. نفرة جادة !


يقول د.أحمد خالد توفيق الكاتب المبدع .. لو اجتمع العرب وبصقوا على اسرائيل لأغرقوها.



3. المهااازل التي تحدث بعد المباراة .. خذ عندك .. غير الرقص في الشارع والأفعال الصبيانية من صواريخ وعلب الرشاش والأزياء وما تفعله الفتيات مما لا يصح ولست بحاجة لذكر التفاصيل !



فإن كل هذا لا يسعد .. لكنه أهون لدي بكثييير من عبارة واحدة قيلت أمامي :


"عشان تعرفوا إن كأس العالم للكبار"


عبارة مقيتة .. تحمل العنصرية .. تحمل إهانة للفريق المنافس .. تحمل غرور وعجب وتكبر كاذب .. 


أتعرفون ما تفسير هذه الآية عند القرطبي : 


{ فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ } [العنكبوت (65)]



فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ
يَعْنِي السُّفُن وَخَافُوا الْغَرَق
دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
أَيْ صَادِقِينَ فِي نِيَّاتهمْ وَتَرَكُوا عِبَادَة الْأَصْنَام وَدُعَاءَهَا
فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ
أَيْ يَدْعُونَ مَعَهُ غَيْره وَمَا لَمْ يُنَزِّل بِهِ سُلْطَانًا وَقِيلَ : إِشْرَاكهمْ أَنْ يَقُول قَائِلهمْ لَوْلَا اللَّه وَالرَّئِيس أَوْ الْمَلَّاح لَغَرِقْنَا فَيَجْعَلُونَ مَا فَعَلَ اللَّه لَهُمْ مِنْ النَّجَاة قِسْمَة بَيْن اللَّه وَبَيْن خَلْقه




ممم .. لا أدري لماذا تتداعى لي بعض المشاهد الآن : 


فإذا جاء موعد المباراة وكان الخوف من الخسارة .. هيا نوحد الدعاء في الملعب : يااارب !



ثم إذا حصل الفوز : المصريين أهما .. لولا خطة مش عارف مين .. لولا جون مين .. 


والله يعلم أني لا أتهم أحدا (( بل إن شاء الله هذا بعيد عنا )) لكني أذكر أننا بحاجة للروح الإسلامية الرياضية هنا :


"الحمد لله الذي أعاننا له الفضل .. ولكم يا فريقنا المنافس التحية كانت مباراة شريفة واستمتعنا بها"


هل هذا كثير لأرجوه ؟




مـتـعـلـقـــات :

المعركة الخطأ.. كالعادة


التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

2009/11/05

بحثا عن إيجابية

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

باحثة "صغيرة" في وطننا العربي "الكبير".

تعرفت عليها حين دعتني صديقة مشتركة وهي مدونة أيضا للمشاركة في استقصائها حول "المدونات المصرية"

سعيدةٌ بالفكرة شاركتُ في الاستقصاء .. وأنا أقول لنفسي : " مرحى لقد بدأ التدوين يتغلغل أكثر في واقعنا وباستحياء يدخل المجال الأكاديمي ويجد اهتماما من الباحثين الشباب .. وأظن أن العديدين سيهتمون بنتائج هذا البحث لأن مجال المدونات مجال جديد هام وليس مجرد ظاهرة عابرة"

وبدأت أتخيل .. " بالتأكيد هذا المجتمع التدويني المثقف الواعي سيهتم بالمشاركة "

ففي ذهني أن المدون هو شخص صاحب رسالة .. رسالة إعلام وتوعية نصية "بالكتابة أو الحديث" ورسالة تغيير بالفعل تزامنا مع القول.

ألا يقال أن القلم قد يصبح سيفا في يد بارعة !






فالسيف أصله الفعل والقلم أصله الخبر والكلام .. إنما يد بارعة في الصياغة والأسلوب قد يتعدى تأثيرها من القول لتصبح بمنزلة الفعل.

وواجب على هذه اليد إن استطاعت الفعل بمعناه الحقيقي ألا تتردد.

المهم .. سعيدةٌ أكثر وفخورةٌ جاوبتُ على هذا الاستقصاء الذي ينم عن جدية في العمل -الاستقصاء يُظهر بوضوح أنه "متعوب عليه" من جودة الأسئلة وشمولها وصياغتها وأفكارها وإن كانت لي بعض الملاحظات النقدية على الأسئلة والتي لم أدونها أولا بأول للأسف لاستعجالي أن أنتهي من الإجابة على الاستقصاء لذا لم يتسن لي أن أنقلها للباحثة فيما بعد -ويدل على أصالة وحرفية في التعامل مع المشارك (ابتداء من تعريف الباحثة بنفسها مرورا بوقار وجدية تقديم فكرة البحث ودعوة المدونين إليه إنتهاء بتقديم مراجع للتحقق من شخصية الباحثة والتأكد من جدية البحث) وهي أساسيات تَعَلَمْنا ارتباطها الشديد بالبحث العلمي الجاد المحترم.



ثم بعد ذلك الجهد كله جهد آخر في رفع كل شيء على الإنترنت بطريقة لائقة منظمة ..



شيء مشرف حقا



لكن السعادة توقفت عند هذا الحد لأقرأ آسفة ذاهلة الفقرة التالية في مجموعة الاستقصاء على الفيسبوك :


(( لقد لاحظت عزوف الكثير منكم عن المشاركة في ملء استمارة استقصاء البيانات- الاستبيان- وضعف استجاباتكم والتراخي والبطء الشديد وعدم الاهتمام حتى أصبح الأمر مشكلة متفاقمة حيث أن كل شغل الرسالة متوقف على استجاباتكم .. الأمر الذي أحزنني كثيرا فأنتم مجتمع دراستي الذي أحترمه جدا وأسعى جاهدة لدراسته ولذلك أدعوكم للمشاركة في إنجاح مشروع دراستي عن المدونات المصرية والاهتمام بالإجابة عن استمارة استقصاء البيانات- الاستبيان-. فضلا عن رغبتي في الانتهاء من الرسالة وإثبات حقي قبل من سرقتني ))

ضعف استجابة وعدم اهتمام ؟؟؟ هذا بغض النظر عن السرقة العلمية .. وهي ضربة موجعة وظلم أليم نعم .. لكنها تحدث ولن نعدمها !

ليست التدوينة عن حالة خاصة لكني أضربها مثالا .. بالتأكيد جزء ممن أرسلت لهم الباحثة لديهم أعذار للتأخر (خاصة أنهم أبدوا استعدادهم للمشاركة) لكن التأخر يدوم لأسابيع وبل أشهر .. 9 أشهر ؟!


ومن سمع عن الاستقصاء ولم يشارك "دون سبب محدد" ! مع أن الأسباب الداعية للمشاركة قوية وعديدة..

فإننا كشباب من فئة عمرية لم تترك الجامعة منذ بعيد نعرف جيدا أن البحث العلمي في بلادنا ضعيف جدا ويحتاج للدعم  وللحماسة والإخلاص إن لم يكن من الجهات الرسمية فليكن منا نحن كشباب قدر استطاعتنا.

بل ونتذكر جيدا الصعوبات التي نقابلها أثناء البحث خاصة التي تحتاج استقصاء من الناس ونعرف جيدا شعورنا أمام من يساعدنا في وقت حاجتنا ومن يعرض عنا وقتها.







وأننا كمجتمع مثقف مطلع نعرف قدر تأخرنا في البحث العلمي عن الدول المتقدمة وكم يسبب هذا لنا من مشاكل تجعلنا دوما في ذيل الركب فنلاحق التقدم بصعوبة وبدور المستهلك فقط .. وأقل ما نقوم به تجاه أبحاث جديدة أن نتحمس لها ونشجعها بأقل القليل .. أَضنٌّ بالإجابة عن بعض الأسئلة ؟!






وأننا كمدونين عادة ما نتطرق إلى سلبيات المجتمع وعن السلبية ونتحدث عنها بحرقة .. فلا يصح منا بعد ذلك أن نشارك فيها !





لا تنه عن خلق وتأتي مثله .... عار عليك إذا فعلت عظيم

قد يكون القلم بأيدينا وسيلة للتغير ولكن ما وسيلتنا حين يستريح القلم ؟؟ ... أقصد ما دورنا حين نكون في موقع يحتاج منا "موقفا" خلال أحداث يومنا ! والتجاهل مفيد أحيانا .. إنما بحثا عن الإيجابية في بعض المواقف نحتاج لتجاهل التجاهل.


وهو خلاصة ما أريد قوله في التدوينة 

ختاما .. رغم أن ما ألهمني التدوينة هو ذلك الاستقصاء إلا أنني لم أرد التخصيص فقضيتي عامة .. وهي ألا نقول ما لا نفعل ..وأن نتعلم من التدوين الإيجابية.. ولا يدخل قولي هذا بالطبع فيمن يجاهد نفسه في ذلك فيغلبها مرة وتغلبه مرة.


ولمن يريد المشاركة في الاستقصاء : هذا رابط المجموعة على الفيسبوك.






التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

2009/06/17

والدي العزيز .. أمي الغالية


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقول الغزاليّ رحمه الله تعالى:

"إن الطفل أمانة عند والديه ،

وقلبه الطاهر جوهرة نفيسة ساذجة ، خالية من كل نقش وصورة ،
وهو قابل لكل ما ينقش فيه ، ومائل إلى كل ما يمال به إليه ،

فإن عوّد الخير وعلمه نشأ عليه وسعد في الدنيا والآخرة ،
وشاركه في ثوابه أبواه ، وكل معلم له ومؤدب

وإن عوّد الشر وأهمل إهمال البهائم شقي وهلك ،
وكان الوزر في رقبة مربيه ، والقيّم عليه .." .

((- "اغمض عينيك واتبعنى"
-- "هل سألت نفسك يوماً..كيف سأبصر بعد أن تتركنى؟!"))

-"أنت لا تعرف لأنك بدون خبرة .. اتركني أنا أتولى الأمر"
--"لكن إن سرنا بهذا المنطق .. فمتى أكتسب "خبرتي" .. أليست "خبرتي" تتكون "بمواجهتي" للمواقف .. إلى متى سأظل مجرد مشاهد ؟!"

-"مازلت صغيرا"
--"ولكي أكبر أحتاج إلى إيمانك بأني كبرت"

-"أخاف عليك"
--"ولهذا عليك أن تتركني أصارع في وجودك قبل غيابك"

-"ستخطئ وستتعثر"
--"ومنهما سأتعلم"

-"لا أفهمك"
--"إذن أصغ إلي وحاول أن تتقبلني"

-"شباب هذه الأيام .. يال الجيل الجديد!"
--"الهوة بين جيلكم وجيلنا بيدكم أنتم إيها الآباء إنهاؤها .. فيدنا بيدكم سنأخذكم معنا للمستقبل ..وليس أن نعود معكم للماضي .. مادامت قيمنا ثابتة وديننا محفوظ فكل شيء بعدهما قابل للتطور"

-"أفكارك خاطئة"
--"الحقيقة أنني لست نسخة منك ولا من أي أحد .. ولن تعجبك جميع خياراتي دوما ولا طريقة تفكيري وخط سيري في الحياة .. هكذا أنا وهكذا كل إنسان .. متفرد بنفسه .. فلا "تغيرني" بل "وجهني" واترك لي القرار"

-"لا فائدة منك .. أنت متمرد .. أنت عنيد "
--"على رغم تمردي إلا أنني مازلت أتأثر بكلماتك ورأيك في .. لا تحبطني .. احتويني وشجعني ووجهني .. واترك لي حريتي .. صدقني فإنك أطلقتني "برعاية من بعيد" عدت لك باحترام وتعلق أشد "

-"ابتعد .. اخرج من هنا الآن"
--"إن لم تستطع جذبي .. فهناك بالخارج آلاف الجهات التي ستجذبني .. سواء الجيد منها أم السيء .. وفي الحالتين ستخسرني وأخسرك"


--"إنني أمانة من الله .. لست ملكا خاصة"

--"لا تكن قائدي بل كن قدوتي"

-- "خبرتك لا تعني إلغاء حقي في الاختيار"

--"أحسن تربيتي ثم ثق في .. من هنا ينبع إحساسي بالمسؤولية"

-- "الإجبار لن يفيدني .. ما الإنسان دون اختيار!!"


((لحظة إنصاف
أبناؤنا..كم نحن مقصرون فى حقكم..ولا تشتكون !!
وعندما تقصرون أنتم فى حقوقنا..نضج بالشكوى..))

-----------------------------

ملحوظة : الكلام ما بين الأقواس هي اقتباسات من كتاب “ونشتاق للبوح أحيانًا” وهي التي أوحت لي بهذه التدوينة ..

شيء آخر .. عندما تحدثت عن الاختلاف لا أتحدث عنه مطلقا إنما في الخير .. يعني كلا الأمرين خير إنما وجهات نظر .. فليس من المعقول مثلا أن يشط الابن في الدين أو القيم الثابتة المطلقة ونقول أن له حق الإختيار !!

وهذه التدوينة لم ليكن لها داع لو أن التربية كانت واعية إسلامية من الأبوين منذ البداية ..

ذلك أن الوعي بأن التربية عملية منظمة وليست عشوائية .. والعلم بأهميتها الشديدة هو الأساس الصحيح الذي تقوم عليه التربية الصحيحة عند الأبوين.

وأنه مع تنشئة الأبناء على نظام التربية فإن هناك نظام تربية آخر يسير بتواز مع تربية الأبناء وهي تربية النفس وتطويرها للأفضل باستمرار.

والتربية الإسلامية ولله الحمد والمنة والفضل من أفضل أساليب التربية .. وفي نظري لا بأس بمزجها مع أساليب تربوية حديثة لا تعارض التربية الإسلامية أو الإسلام.





متعلقات :

مئة نصيحة في التربية الناجحة -ركن الأخوات في موقع طريق الإسلام



التربية الذاتية - درس صوتي للشيخ محمد الدويش










التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

2009/04/30

قراءة في "ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين"

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

((خلاصة التدوينة : أن يزداد الأغنياء غنى وترفا .. ويزداد الفقراء فقرا .. في ظل عدم دفع الزكاة أو التحلي بالأخلاق الإسلامية في علاقة المجتمع ببعضه البعض (الصدقة ، اعتدال الأسعار ، إنهاء السوق السوداء ، العدل في الأجور ، الكسب الحلال ، البعد عن الربا ... الخ) .. هذا ما لابد من تداركه سريعا والاهتمام ومعرفة خطره .. لأني وأثناء قراءتي لهذا الفصل من الكتاب وجدت أن الظاهرة القديمة تعود للظهور من جديد))

ّ¤؛°`°؛¤ّ·.·*~`¸`- ّ¤؛°`°؛¤ّ·.·*~`¸`- ّ¤؛°`°؛¤ّ·.·*~`¸`- ّ

(ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين) .. كتاب رشح لي عدة مرات .. وسمعت عن محتواه الثمين والمفيد حتى تحمست لقراءته .. ولطيف أن لغة الكتاب عربية سليمة وقوية رغم أن صاحبه هندي الأصل !

في فصل عن النظام السياسي والمالي في العصر الجاهلي .. لفت انتباهي وصف النظام المالي للدولة ووجود طبقتين .. ثراء فاحش وفقر مدقع ..

"فكان لكسرى أبرويز :

12 ألف امرأة
وخمسون ألف جواد
وشيء لا يحصى من أدوات الترف والقصور الباذخة ومظاهر الثروة والنعمة ،
وقصره مثال في الأبهة والغنى ،

يقول مكاريوس :

(( لم يرو في التاريخ أن مليكاً بذخ وتنعم مثل الأكاسرة الذين كانت تأتيهم الهدايا والجرايات (الأموال) من كل البلدان الواقعة ما بين الشرق الأقصى والشرق الأدنى

ولما خرجوا من العراق في الفتح الإسلامي تركوا في الخزائن من الثياب والمتاع والآنية والفضول والألطاف والأدهان ما لا يدرى ما قيمته )).

وقد وجد العرب قبابا تركية مملوءة سلالاً مختمة بالرصاص ، قال العرب : فما حسبناها إلا طعاماً فإذا هي آنية الذهب والفضة ))."

فأين هم الآن .. هل كان للكفن جيوب !

خطر لي وأنا أقرأ هذا البذخ الشديد .. أن الإنسان لا يستطيع التمتع إلا بالشبر (شبر في آن) الذي يقف عليه .. والجواد (جواد في آن) الذي يركبه .. الباقي زائد حتى عن عمره الذي لن يبلغه مهما طال بأن يستمتع بكل هذا .. ثم يكون (إذا لم يتق الله) كل هذا حسرات عليه يوم القيامة.

صدق من قال وهل لابن آدم إلا ما أكل فأفنى أو ما أعطى فأبقى أو لبس فأبلى !


ّ¤؛°`°؛¤ّ·.·*~`¸`- ّ¤؛°`°؛¤ّ·.·*~`¸`- ّ¤؛°`°؛¤ّ·.·*~`¸`- ّ


"وعن الأمراء والأغنياء في الشام :

وصار الواحد ينفق على نفسه وعلى جزء من لباسه ما يشبع قرية أو يكسو قبيلة ،.........

عن الشعبي قال :

كان أهل فارس يجعلون قلانسهم (أثوابهم) على قدر أحسابهم في عشائرهم ،

فمن تم شرفه فقيمة قلنسوته (ثوبه) مائة ألف ،

وكان هرمز ممن تم شرفه فكانت قيمتها مائة ألف وكانت مفصصة بالجوهر ، ..............

ذكروا أن يزدجرد آخر ملوك فارس لما فر من المدائن أخذ معه

ألف طاه

وألف مغن

وألف قيم للنمور

وألف قيم للبزاة (ربما هي من بزه أي نوع من الثياب "بدلة")

وآخرين .... وكان يستقل هذا العدد ، (يعني كان يعتبره قليلا ! )

واستسقى الهرمزان ملك الأهواز أمام عمر فأتى به في قدح غليظ ( طلب الهرمزان يوما ماء فجاء به الخدم في كوب رخيص وذوقه متدني)، فقال :

لو مت عطشاً لم أستطع أن أشرب في مثل هذا .

فأتي به في إناء يرضاه . "

طوال قراءتي لهذا الجزء من ترف ملوك كسرى وأنا أحس باختناق من هذا الغنى الفاحش .. وليكونن هذا علاجا لي إذا أحسست يوما بضيق ذات اليد .. أتخيل أن أكون بهذا الثراء .. بالتأكيد سيبدو لي الفقر وقتها أفضل بمئات المرات.

إحساس جميل أن تجد نفسك وقد وسع الله رزقك وتبدأ بالركون إلى الراحة والاستجمام والاستمتاع .. ثم تتوقف .. تشعر أن هناك خطأ .. الدنيا ليست للترف والنعيم والثراء .. كل هذا في الجنة الحبيبة .. هنا أنا عبد / أمة لله أسعى وأشقى وإن أغناني الله من فضله فله الحمد إنما .. النعيم هناك.

ّ¤؛°`°؛¤ّ·.·*~`¸`- ّ¤؛°`°؛¤ّ·.·*~`¸`- ّ¤؛°`°؛¤ّ·.·*~`¸`- ّ

"يصر قول مؤلف " إيران في عهد الساسانيين " :

(( كان الفلاحون في شقاء وبؤس عظيم وكانوا مرتبطين بأراضيهم ،

وكانوا يُستخدمون مجاناً ويكلفون كل عمل ،

يقول المؤرخ " اميان مارسيلينوس "

إن هؤلاء الفلاحين البؤساء كانوا يسيرون خلف الجيوش مشاة كأنه قد كتب عليهم الرق الدائم ،

ولم يكونوا ينالون إعانة أو تشجيعاً من راتب أو أجرة

وكانت علاقة الفلاحين بالملاك أصحاب الأراضي كعلاقة العبيد بالسادة ))."


وهذا اختصار لوصف كثير عن معاناة الطبقة الفقيرة.

قال الشيخ الشعراوي مرة في تفسير آية : إن من قوانين الله أن الماء لا يصعد لأعلى إلا إذا إمتلأ الأسفل .. وعلى الإنسان ألا يخالف هذه الطبيعة .. فلا تشبع أنت ومن دونك (من هم أقل منك في المكانة الإجتماعية) جائع ..

وختم الندوي هذا الفصل بقوله :

"بين غنى مطغ وفقر منس :
وهكذا ضاعت رسالة الأنبياء ، والأخلاق الفاضلة والمبادئ السامية في العالم المتمدن المعمور بين غنى مطغ وفقر منس ........ "

وأختم أنا باقتباس آخر من الكتاب اقتبسه أبو حسن الندوي عن (Robert Briffault ) في حديثه عن الدولة الرومية في كتابه The Making of Humanity :

(( ... ولما كان الفساد مما قامت عليه هذه الدولة فكان لا بد أن تبيد يوماً وتنهار ،....))




التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

2009/04/08

القراءة(2): الإدراك القوي


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خطوات متعاقبة
-----------

تعليق لطيف من إحدى المدونات العزيزات والصديقات الأعز لي على تدوينتي السابقة : (هوية هواية : القراءة) هو ما أوحى لي بكتابة هذه التدوينة

قالت :
(هي خطوات متتالية تأتي تباعا وبتلقائية طالما بدأتِ منذ الصغر في تحبيب الطفل في القراءة .. فبالتأكيد سيشب محبا للقراءة)

وكلامها صحيح .. البدايات الصحيحة غالبا ما تؤدي لنهايات صحيحة

لكن دون تجاهل الفترة البينية .. ما بين البداية والنهاية

فالانحرافات عن الطريق تحدث .. وتؤدي إلى نتائج وخيمة قد تصل إلى نهاية غير متوقعة !

لنجعل الكلام أكثر تحديدا واختصارا


ঔღঔ ঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔ


كل ترغيب يستوجب توجيه
-------------------


(ولاحظ انتقاء اللفظ .. توجيه وليس إجبار)


فمثلا أنت تُرَغِّب إنسانا في العمل والكسب .. وتوجهه للعمل الصالح والكسب الحلال

أنت تُرَغِّب إنسانا في الإسلام وتوجهه لشرائع الإسلام وأحكامه

وكذلك الترغيب في القراءة .. تُرَغِّب ابنك أو أختك أو أيا كان في القراءة .. وتوجهه للقراءة المفيدة التي يأتي من ورائها كسب حقيقي

المواد المكتوبة لا حصر لها .. منها الجيد والفاسد .. منها ما يغذي الروح ومنها ما ينتزع الروح انتزاعا

وللأسف الشديد ..
عادة ما تكون الكتابات الممتعة هي الكتابات الفاسدة .. أو ما لا يرجى من ورائها فائدة .. أما الكتب الثقافية العلمية الهامة الجادة فمملة وتثير الرتابة في النفس (راجع تدوينتي السابقة أرجوك لا تكن مملا )



ঔღঔ ঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔ


وظيفة الإدراك القوي
--------------


سأبني تدوينتي على اقتباس مذهل للمساعد الشخصي للعقاد :

((فإن الكتب طعام الفكر ، وتوجد أطعمة لكل فكر كما توجد أطعمة لكل بنية ، ومن مزايا البنية القوية أنها تستخرج الغذاء لنفسها من كل طعام ، وكذلك الإدراك القوي الذي يستطيع أن يجد غذاء فكرياً في كل موضوع))


فلنفصص هذا الإقتباس الرائع

((توجد أطعمه لكل فكر كما توجد أطعمه لكل بنية))


وهذا صحيح .. فمثلا الروايات للأدباء تقوي مَلَكة اللغة العربية (التعبير ، الإملاء ، النحو ، .. الخ)

والكتب الفكرية والعلمية لمحبي هذا المجال توسع المدارك وقواعد المعلومات

وهكذا


ولكن إن عدنا للإقتباس :

((وكذلك الإدراك القوي الذي يستطيع أن يجد غذاء فكرياً في كل موضوع))

خطين من فضلكم تحت كلمة الإدراك القوي ..


الإدراك القوي من أين يأتي ؟

صحيح أحسنتم .. الذي يأتي من التربية والتوجيه


الإدراك القوي هو الذي سيعرف أن القراءة الأدبية هي مدخل امتلاك ناصية اللغة .. وسيعلم أن من الأدب أدب فاسد وأدب راق .. أدب يبني وأدب يهدم .. وحينها يعرف ماذا يختار وماذا يتجنب

ديني وقيمي هما أول أولوياتي وعليها أصنف كل ما أقابله ..هذا من أساسيات التربية

وكذلك الكتب العلمية والفكرية .. منها القائم على أساس عقلي وقيمي صحيح ومنها ما هو باطل


فإن لم يكن القارئ واعيا لما يقرأ وما يستهدف من كتب ستجده يتخبط هنا وهناك وربما اجتذبه الجانب السيء لما فيه من بريق خادع

ঔღঔ ঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔ


عود لنقطة التوجيه والإجبار
-------------------


ذات مرة طالعت موضوعا عن العقيدة المسيحية وما بها من تناقضات وشبهات وردود .. وأحببت أن أشارك أو أرد .. وسألت والدتي عدة أسئلة عن العقيدة المسيحية فقالت لي :

ولكن قبل أن تجادلي أهل الكتاب أو حتى الفرق الأخرى غير أهل السنة والجماعة إلا يجب عليك أن تتمكني جيدا من عقيدتك ومنهجك

هي لم تزجرني عن القراءة والرد (لم "تجبرني" على تركها) بل "وجهتني" للبداية الصحيحة وترتيب أولوياتي في القراءة

نعم العقيدة ليست كلمة سهلة .. إنها موسوعة في كلمة .. إن (لا إله إلا الله محمدا رسول الله) جملة ترتب عليها الإسلام كاملا بشرائعه وأحكامه والمنهاج الذي جاء به لحياة المؤمن بهذه العبارة

وقد تقبلت عبارة أمي بتفكير وجدية .. منطقها سليم تماما .. وعليه تغيرت نظرتي لأشياء عديدة

لذلك شببت على أنه لا بأس أن نقرأ لمن يخالفنا فكرا أو عقيدة .. إنما فقط علي أن أقرأ عقيدتي والفكر الموافق لفكري أولا

وخطأ كبير أن يقوم أحد الوالدين في موقف كالموقف السابق بمنع الأبناء من الخوض في هذه الأمور :

فربما يورث ذلك عنادا فتخبطا فحيرة وارتباك فكري أو عقائدي ولا داعي لأن أكمل إلى أين قد يصل هذا

أو أن يمتثل الابن للزجر لكنه حتما يوما ما سيقابل فكرا مخالفا وحينها ....(تخبطا فحيرة وارتباك فكري أو عقائدي ولا داعي لأن أكمل إلى أين قد يصل هذا) !


ঔღঔ ঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔ


كفانا من فئة المثقفين التي تمتلئ مكتبتهم كتبا .. إنما كتب كالقش كبير الحجم لكنه بلا قيمة .. يُحسبون على المثقفين

نريد مثقفين مكتباتهم كسبائك الذهب .. قد تكون قليلة الحجم إنما قيمتها حقيقية باقية


ঔღঔ ঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔঔღঔ


بعد أن رشحته لي ست الكل الفقيرة إلى الله أم البنات والعزيزة جدا مناجاة حملته واستمعت إليه وها أنا أرشحه لكم : محاضرة د.راغب السرجاني بعنوان القراءة منهج حياة

سعدت جدا عندما وجدت أن العديد من الأفكار التي طرحها في محاضرته قد استنتجتها بنفسي من الواقع قبل أن أسمع الشريط .. هذا مطمئن في الحقيقة .. في آخر الأمر يبدو أنني لا أخرف طوال الوقت وأستطيع التفكير والاستنتاج بنوع من المنطقية فلله الحمد

وأسوق لكم من المحاضرة
الوسائل المعينة على القراءة : (عشر وسائل)

1. استحضار النية وتحديد الهدف.(لأن الله أمرني ، لأنفع نفسي في الدنيا والآخرة ، لأنفع من حولي ، )

2. وضع خطة للقراءة.

3.تحديد وقت ثابت للقراءة واستغلال الفراغات البينية.

4.التدرج.

5.الجدية.

6.تنسيق المعلومات.

7.تكوين مكتبة متنوعة في كل بيت.

8.انقل ما تقرأ إلى الغير.

9.أن تتعاون مع أصحابك في القراءة.

10.انقل من العلماء.


للاستماع لشرح هذه الوسائل والمزيد عليكم بتحميل الملف الصوتي



مـتـعـلـقـــــــات :

نقاش حول القراءة متعلق كثيرا بموضوع التدوينة - بعنوان ما الذي يجعلك لا تقرأ كتابا بعينه - النقاش في موقع Goodreads



وكالعادة في انتظار تعليقاتكم التي لا تزال تثري المدونة بجواهر أفكاركم

2009/03/21

منحة ومحنة : حياة المسلم



"أنعم الله علي بالإسلام"

لقد من الله علي أن أكون من المسلمين

لقد من الله علي بأول خطوة في طريقي للجنة إن شاء الله .. وأول خطوة لأنال رضاه ورحمته

فماذا فعلت بهداية الدلالة والمعونة تلك ؟

هل أشكر الله عليها حقا ؟ هل سيري في حياتي على الصراط المستقيم بالفعل ؟

أم هل شقائي جعلني أضيع هذه النعمة بعد أن أنعم الله بها علي !! وحولتها من منحة إلى محنة !!

***

تخيفني كثرة الفتن ..

وحجم العلوم

وكثرة التفاسير والإتجاهات الفكرية

لا تعرف فيمن تثق ..

من تتبع ..

ويخيفني أكثر خاطر يقفز فارضا نفسه ..

المسلم الحق مطمئن بإيمانه .. قوي بثقته بربه .. عارفا لدينه ومميزا لطريقه ..

فمتى إذن تصل نفسي لقاعدة الإيمان القوية كي أبدأ من هناك بحثا عن رضا الله ..

ولن اكل ولا أمل فالله معيني وغايتي .. الله المستعان





التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

2009/03/18

الانفتاح والحوار .. منهج ومسار



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(الإنفتاح والحوار .. منهج ومسار)

كان هذا شعار هذا العام لمؤتمر الإبداع الأسري الذي يقيمه د.طارق السويدان سنويا في الكويت في شهر فبراير

قد كتبت عن مؤتمر العام الماضي في المدونة ويمكنكم قراءة تدويناتي عن الندوات في أرشيف شهر فبراير 2008

المؤتمر يستضيف كل عام نخبة من العلماء والشيوخ والشخصيات المعروفة ويناقش قضايا هامة مختلفة

وكان المؤتمر هذا العام عن الحوار ..

والحوار ينتج عن أهم ما في الإنسان : أفكاره ومشاعره .. عقله وقلبه

وكلنا نتحاور .. فالأمر بذات الأهمية لنا جميعا

هذا على الصعيد العام للموضوع

لكن إن نظرنا إلى الكلمة التي وضعها فريق اللجنة الاعلامية للمؤتمر أو شركة الإبداع الأسرية فالكلمة تتحدث عن حوارنا مع الغرب في الأساس

وبيني وبينكم لقد رفعت حاجبا -بمنطلق الشك والاستفهام- عندما قرأت ذلك

فقد اتجهت أفكاري على الفور لما حدث في الدانمارك .. وحوار الأديان وما شابه

حسنا .. الحوار -مع أيا كان ليس فقط الغرب- لا اعتراض عليه في الأصل !! ..

لكن عندما نتحدث عن حوار نقصد : حوار له حدوده وقواعده وأصوله .. حوار لا يسيء لعزة المسلم .. حوار لا مداهنة .. حوار علم .. حوار دعوة .. حوار في الزمان والمكان المناسبين .. هذه هي ضوابط الحوار وبعدها يأتي الحوار وإلا فلا

والحمد لله أن وفقني لحضور محاضرة على الاقل كل يوم من أيام المؤتمر الذي دام أربعة أيام .. ومما حضرت من محاضرات اخترت أن أسوق لكم ..............................


ई‾־־−ـ…_‗ـ•ֺ•ـ‗_…ـ−־־‾ईई‾־־−ـ…_‗ـ•ֺ•ـ‗_…ـ−־־‾ईई‾־־−ـ…_‗ـ•ֺ•ـ‗_…ـ−־־‾ई

جزء من محاضرة (الحوارات التسع)

لد. محمد الثويني

المحاضرة تتحدث عن تصنيف الحوار لتسعة أنواع .. لكن سأذكر منها جزءا آخر وهو :

كن محاورا لبقا و ... :

1. تنازل عند ظهور الحق

2.إلتزم بموضوع أو جزء واحد (بصراحة عن نفسي أحب أن يطفو الحوار من موضوع لآخر .. لكن هذه النصيحة ممتازة في حال المناظرة أو الجدال أو النقاش) وعموما أظن أن قصد الدكتور بها أن لا تنتقل من نقطة للتي تليها إلا بعد أن تنتهي منها حتي يبدو حديثك منطقيا مترابطا مرتبا

3.كن متفتحا عند طرح البدائل الجيدة (لو فيه بدائل رمادية "صالحة في ذاتها" متقولش يا أبيض يا أسود)

4.أمن الآخرين بالخصوصية والسرية (فسرها الدكتور بأن يحترم كل شخص رغبة خصوصية الحوار .. فأنا إن أخبرني أحد بشيء واعتبره سرا فيجب أن أكون أمينة عليه .. وكذلك إن علمت أن أحدا استودع سره لأحد فلا يجب أن أنبش كي أعرف هذا السر .. وكله من احترام خصوصية الحوار)

5. كن متزنا إنفعاليا بين السرور وعدمه

6.أكد على نقاط الإتفاق والختام بايجابية



ई‾־־−ـ…_‗ـ•ֺ•ـ‗_…ـ−־־‾ईई‾־־−ـ…_‗ـ•ֺ•ـ‗_…ـ−־־‾ईई‾־־−ـ…_‗ـ•ֺ•ـ‗_…ـ−־־‾ई


المحاضرة الأخرى وهي المحاضرة الختامية للمؤتمر والتي ألقاها الشيخ د.على أبو الحسن

(كيف تخطط لحوار هادف)

أريد أن أقول هنا أني أقدر الشيخ على أبو الحسن كثيرا .. فهو داعية فريد من نوعه ما شاء الله .. وأهم ما يميزه هو تناوله للمواضيع والمواقف المعتادة التقليدية بشكل مبتكر ومتميز وله قدره عجيبة ما شاء الله في استخراج معان جديدة رائعة منها

بدأ المحاضرة بـ

تعريف الحوار : هو القدرة على الإصغاء

والإصغاء : تطابق الإنسان عقلا وقلبا

في الحقيقة تعريف لا بأس به أبدا .. فدون اصغاء لا حوار .. ولاحظوا اختلاف الإصغاء عن السماع .. فالاصغاء إرادي على عكس السمع اللاإرادي ..

أعظم قاعدة : الله ثالث المتحاورين

فأي كلمات ستنتقي وأي أفكار وأي أسلوب تتبع عندها

قاعدة : كل كلام يخرج وعليه كسوة القلب الذي خرج منه

فلا تعالج كلامك بل عالج قلبك.

نية الحوار : "تكبير المشترك لا تكثير المعترك"

فٍالجفوة تأتي بالفجوة والعكس بالعكس.

زوايا الحوار :

1. أن يكون صحيا قبل أن يكون صحيحا. (بماذا تفسرها قارئي الفاضل ؟ أراكم في التعليقات)

2. كسب القلوب قبل كسب المواقف. (لها معنيان .. أولا أن تفضل أن تخسر موقفا أو جدالا على أن تخسر محبة وود من أمامك .. أو أنك إن انتهجت في حوارك منهج اكتساب قلب وعقل من أمامك ذلك سيؤدي في آخر الأمر أن تكسب الموقف أو النقاش وتوصل رسالتك وفكرتك)

3. الإقبال لا القبول (فهو خيارك). وهي نقطة رئيسية هامة .. استمع فقط .. لن أجبرك على موافقتي لكن أقبل علي واسمعني وافهم ما أقول .. لا تهمل وتتجاهل

قاعدة : الاعتراف قبل الاغتراف

أي اعترف في المواقف أو عند الأفكار والنقاط التي يطلب فيها منك الاعتراف (بحق طبعا)
وذلك قبل أن تغترف ممن أمامك الاعترافات

ثم ختم الشيخ علي أبو الحسن محاضرته بتعريف الحوار الموزون :

وهو الذي لا يشعر فيه المتراجع بالذل ولا المتقدم بالغرور

وهو الذي يقوم بالقلب والعقل معا بحيث لا يطغى أحدهما على الآخر .. وإن كان العقل قد يقود القلب أحيانا والعكس بالعكس

محاضرة ممتعة جدا ومحاضر ذو حضور متميز

ई‾־־−ـ…_‗ـ•ֺ•ـ‗_…ـ−־־‾ईई‾־־−ـ…_‗ـ•ֺ•ـ‗_…ـ−־־‾ईई‾־־−ـ…_‗ـ•ֺ•ـ‗_…ـ−־־‾ई


حضرنا أيضا محاضرة (لو كان بيننا)

للداعية: أحمد الشقيري

من شاهد برنامجه (لو كان بيننا) فكأنه قد حضر المحاضرة .. وإن كانت تتحدث عن مواقف الرسول صلى الله عليه وسلم مع الشباب ومع نسائه رضوان الله عليهن

أما المحاضرة كاملة فيمكن قراءتها برابط سأدرجه إن شاء الله في نهاية التدوينة .. سأذكرهنا فقط أكثر نقطة استوقفتني ومازالت حتى الآن ..

اشارته لما حدث مع "أحمد الفيشاوي"

كان يتحدث عن مواقف الرسول صلى الله عليه وسلم مع التائبين ومع المذنبين .. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رفيقا حتى مع العاصي دون أن يقصر في حق الله .. وساق على ذلك أمثلة ومواقف ..

ثم انتقل إلى ما حدث لأحمد الفيشاوي .. قال أن الناس أطلقت عليه صفة المنافق عندما كان يبكي في برنامج يلا شباب ..

وقال والله إنه كان وقت التصوير تأتيه المعجبات فيراهن من بعيد فيخبر أحمد الشقيري أنه لا يريد أن يقابلهن وأنه سيذهب للصلاة حتى ينصرفن

ويقول انني أحسبه على خير .. وأنه عندما إلتقى به بعد مدة من الواقعة احتضنه أحمد الفيشاوي وجعل يبكي بشدة ويقول له أنه كان يوميا يتصل بالشيوخ بعدما أخطأ ولم يرد عليه أحد

والآن - يكمل الشقيري حديثه- بعد أن نبذناه (المجتمع المتدين أو العادي) فتح له أهل الفن وأهل السوء أذرعتهم

وذكر هنا قصة كعب بن مالك رضي الله عنه وسأذكرها بالأسفل إن شاء الله

إنتهت الجزئية التي أردت نقلها من محاضرة الشقيري

(انتظر تعليقاتكم على هذا الجزء .. هل تجنى عليه المجتمع بالفعل ؟ أم أنه رد فعل طبيعي )

وفي مقالة قرأتها للشيخ صالح المنجد في جوجل نول :

"لذلك يتحمل هؤلاء الذين لا يحسنون استقبال التائبين جزءاً من المسئولية عند الله في انتكاس هؤلاء المنتكسين.


ولذلك فإننا نقول الآن: ما هو موقع المذنب في المجتمع الإسلامي؟ كيف يجب أن تكون نظرة المسلمين الصالحين في المجتمع الإسلامي إلى أخيهم المسلم المذنب؟

بعض الناس يقول: ينبغي أن تكون نظرة قاتمة؛ وعنده أن هذا الشخص الذي أذنب ينبغي أن نهجره ونقاطعه ولا نكلمه ولا نزوره ولا نسلم عليه؛ لأنه وقع في ذنب،

وهذا الموقف في هذا الزمن بالذات في غاية الخطأ والخطورة؛ وإذا قاطعته وهجرته فهذا الهجر غير شرعي، فإن هناك آلافاً من شياطين الإنس مستعدون لإيوائه واحتوائه وجذبه إليهم.

كعب بن مالك رضي الله عنه، لما أخطأ وترك الخروج مع الرسول صلى الله عليه وسلم للجهاد في مجتمع إسلامي الهجر فيه مفيد، قاطعه الرسول صلى الله عليه وسلم وأمر الصحابة بمقاطعته،

ولكن ماذا فعل ملك غسان الكافر وأصحابه؟ لقد اصطادوا الخبر فوراً وأرادوا انتهازه، فكتب ملك غسان إلى فرد مسلم في المدينة رسالة، فجاء بها نبطي من أنباط الشام فدخل المدينة ، وأخذ يسأل في السوق عن كعب بن مالك ، فطفق الناس يشيرون إليه، يقول كعب : فأتاني فدفع إليّ رسالة من ملك غسان، يقول فيها: قد سمعنا أن صاحبك قد جفاك، ولم يجعلك الله بدار هوان ولا مضيعة، فالحق بنا نواسك.

هذا موقف خطير جداً، ملك الكفار مهتم بموضوع شخص في المجتمع الإسلامي؛ لأن كيد أهل الباطل لأهل الإسلام لا يتوقف،

ولذلك فهم يحاولون الاصطياد في الماء العكر دائماً، وأي واحد يأنسوا فيه ضعفاً من الدعاة والصالحين حاولوا فوراً التقاطه وجذبه إليهم.

كعب بن مالك صحابي جليل فقيه، يعلم تماماً بمؤامرات أعداء الإسلام، ويعلم أن هذه محنة وابتلاء فصمد،

قال كعب : فقلت في نفسي:

وهذا أيضاً من البلاء، فتيممت بها التنور فسجرتها.

لكن قل لي: كم من المسلمين من لو وقع في ذنب، وصار عنده ضعف سيكون موقفه لو عرض عليه بعض أهل الباطل مثلما عرض على كعب ؟ كم منهم سيكون موقفه مثل موقف كعب بن مالك رضي الله عنه؟

فاستوصوا بالتائبين خيراً،

رابط المقالة في جوجل نول


ई‾־־−ـ…_‗ـ•ֺ•ـ‗_…ـ−־־‾ईई‾־־−ـ…_‗ـ•ֺ•ـ‗_…ـ−־־‾ईई‾־־−ـ…_‗ـ•ֺ•ـ‗_…ـ−־־‾ई


متعلقات :

موقع مؤتمر الابداع الأسري

موضوع قامت به إحدى الأخوات في منتدى تناول محاضرة الشقيري (لو كان بيننا) بشكل أكثر تفصيلا مما أدرجت





التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

بحث في فتاتٌ من كلام

Maha's favorite quotes


"إن لمعركة الخبز ضجيجاً يصم الأسماع , والشعوب العابدة لرغيفها سوف تموت دونه , وعلينا أن نوقظ الهمم إلى المعركة الأقسى , معركة الأرض والعرض , معركة الأرض والسماء , معركة الإسلام الذي يترنح من الضربات على كيانه الجلد !!!"— محمد الغزالي