2008/06/06

تايه في العتمة (1)


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لمن يتابعنا حديثا .. يفضل قراءة أجزاء الأولى لهذه التدوينة


ج 1

ج 2

ج 3




***

" إن قضية فلسطين لن تموت لأنها عقيدة في قلب كل مسلم

فهل سمعتم أو قرأتم عن عقيدة يحملها في قلبه ألف مليون يمكن أن تموت ؟؟

إن الناس يموتون في سبيل العقيدة وما ماتت عقيدة من أجل حياة إنسان "

الشيخ الطنطاوي

***




((قلقانة لأني مش قلقانة ))

كانت هذه هي آخر جملة قلتها لندى (صديقتي السورية) قبل عودتنا لمنازلنا مساء الأربعاء .. نعم لست أشعر بالقلق من غد .. ولا من الوقوف أمام الجمهور .. بعض القلق من عدم حفظي للنص جيدا فقط .. ينبغي أن أقلق قليلا .. القلق الذي يفيد ويحث على الإتقان.



السابعة مساءا يوم الأربعاء 30/4/2008 :

عدت للمنزل وبالطبع توجهت للنوم بلا نقاش .. أستطيع فعل أي شيء -بإذن الله- عندما أحصل على قسط كافي من النوم .. بينما لو لم أنل كفايتي من النوم فعلى يومي الجديد السلام


نمت بلا أحلام .. نمت بعد أسابيع من التدريب .. من الإجتماعات في مسرح الكلية .. والتوتر من ضياع الوقت .. وإعادة التدريب على المشهد الواحد مرات .. والإخراج وحده كان حكاية أخرى


غدا وقت الحصاد




***




07:00 صباحا من اليوم الكبير الخميس 1/5/2008 - بيتنا:

استيقظت من نومي وعقلي يصنف ويراجع ما علي فعله حتى الساعة العاشرة أي موعد ذهابي للكلية التي سأنطلق منها للمسرح .. يا رب أعنّي


***

11:00 صباحا - مسرح كليتنا :


عدد لا بأس به من الفتيات كن هناك .. لكن ليس الجميع ! .. غريبة مع أننا اتقفنا أن نذهب للمسرح من الساعة 11 .. أي الآن !!!

أنا : آية .. هو احنا مش المفروض نطلع 11 من هنا على المسرح !!

آية : لا 12

طبعا دهشة مع قليل من الضيق لأنني لم أعرف الموعد المحدد .. أكره أن أجلس دون عمل وورائي أشياء عديدة لفعلها .. تفهمون قصدي



أمسكت بجراب من الرمل بحجم قبضة اليد يستخدمونه في محاضرات التربية البدنية ونزلت عن خشبة المسرح التي نجلس فيها عادة إلى قاعة الجمهور (الخالية من المقاعد كما أشرت سالفا) وجعلت ألقي الجراب إلى أعلى وألتقطه وأنا أراجع في ذهني مشهدي



وكنت أعود قليلا إلى خشبة المسرح لأرى أحوالهم أو أسمع التدريب على الأنشودة أو أرى العروض ببرامج الكومبيوتر التي ستعرض قبل وأثناء وبعد المسرحية ودارت بيننا الأخبار :



- أمس قالت لي أختي أن رسالة عشوائية وصلت لوالدة صديقتها عبر المحمول لتخبرها عن الأمسية الثقافية ! هل أصبحت رسائل المحمول العشوائية أيضا تخدم الاعلان عن أمسيتنا ! الله على عدد الحضور المتوقع !

-- لم تري شيئا بعد .. سيحضر من أقاربي على الأقل 10 نساء

--- أما أنا فأخبرت من أعرف وكلهم متحمسون للحضور واخبار من يعرفونه عن الأمسية

لم أفكر قبلا أنه سيتم عرض أسمائنا بعد المسرحية ! نظرت للعرض الذي قامت به عزيزتنا يسرى (فلسطينية 20 سنة) وابتسمت معلقة "اسمي مكتوب".. ثم أعود للعب بالجراب ومراجعة نصي وانفعالاتي .. ساعة تقريبا وأنا على هذا الحال .. حتى أذن الظهر الساعة 12 إلا دقائق فذهبت للوضوء والصلاة وبدأت الفتيات في التجمع للإنطلاق


***

12:06 ظهرا - أمام الكلية :

3 سيارات ستقلنا إلى المسرح .. سيارة آية وكانت أول سيارة تنطلق من الكلية وتصل إلى المسرح .. ثم بعدها سيارة صديقتنا شروق .. والتي ضلت الطريق لكنها وصلت قبل السيارة الأخيرة وهي سيارة إسراء .. والتي كانت تقلني وعائشة (ميدو) و هديل (عمر) وفتاتين

طبعا يعني كانت هناك مواقف مضحكة وعالم آخر أثناء قيادتنا إلى هناك .. لكني سأختصر هذا الجزء .. يكفي أن حتى ساعات الإنتقال أضيفت إلى اللحظات المحتشدة من الإثارة والتي كونت هذا اليوم المميز



كنا آخر من يصل بسبب سهونا عن المدخل الذي كان يجب أن نسلكه لنصل إلى المسرح مما إضطرنا إلى اتخاذ طريق أطول والالتفاف والعودة .. لكننا هنا أخيرا :D




***


01:15 ظهرا - مسرح الجريمة .. آ أقصد المسرح :



((ياااه صغير لكنه مريح))

كان هذا انطباعي الأول بعد دخولي من باب الجمهور وأثناء مروري في الممرات وسط المقاعد .. لست من مرتادي المسارح (في الحقيقة لست أذكر أني دخلت مسرحا حقيقيا من قبل !) لكن المسرح مكيف والمقاعد مريحة بحالة ممتازة والمكان نظيف مغلق والإضاءة خافته حالمة .. خشبة المسرح تبدو قريبة من الجمهور قليلا ! لكن أبعاد المكان متناسقة .. يعني لو كانت المسافة بين الخشبة والجمهور أبعد لكان هناك خلل ما في منظر المكان


صعدت على الخشبة وعبرت إلى ما وراء الستائر .. إلى الكواليس السحرية .. في منتهى التحمس الآن


قاعة واسعة هي أول ما طالعني .. توجد بها أرائك ومكتب على الشمال وأبواب تقود إلى غرف جانبية


كانت معظم الفتيات هناك .. من تأكل ومن تضع الملابس في أماكنها ومن تتحدث بالهاتف .. فدخلت لأستكشف المكان في انتظار بدء التدريبات النهائية على خشبة المسرح لأول مرة .. هناك غرفة على شمال باب قاعة الكواليس الرئيسية .. دسست رأسي فيه فإذا هي غرفة ضيقة جدا فيها حامل للملابس ومكتب .. حسنا


عبرت القاعة ففي نهايتها ممر قصير تطل منه 6 أبواب .. أول باب على اليمين هو باب مطبخ صغير به ثلاجة تعمل وحوض وبضع خزانات

ثاني وثالث باب هما لدورات مياة لا بأس بها وبها صابون .. ثم باب في آخر الممر بالعرض مغلق .. طبعا كان الفضول يعبث بي طوال الوقت لأعرف ما وراءه .. (فضول مزعج - اصمت من رأسي) .. ثم آخر باب من الشمال هو لغرفة بها 4 أو 5 مراتب تغري إما بالنوم أو بالقفز فوقها .. وحامل طويل للملابس ومرآة وجهاز تكييف ومقعد جلدي متوسط الحجم


أما الباب الاخير في الممر القصير فبه أريكة وحامل للملابس وكرسي

بدلت ملابسي بزي المسرحية (وقد كان هذا خطأ فادحا وستعرفون لماذا حالا .. يال أخطاء المبتدئين) .. وخرجت للقاعة لأجد الصرصار

صرصااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااار

هكذا صاحت الفتيات وهن يجرين بعيدا عن غرفه ما لم ألحظها عندما دخلت القاعة .. فهرعت نحوها لأرى ما بها .. لأجدها غرفة تصفيف الشعر .. ياإلهي ما هذا المسرح الإحترافي .. مقاعد مثل مقاعد الصالونات ومرايا والحوض الذي يتم فيه غسل الشعر والأدراج وكل شيء.

ارتسمت على وجهي ابتسامة واسعة وخرجت لأخبر باقي الفتيات عن تلك الغرفة مسرعة .. و تشييييي



يا جمال هذا اليوم .. لقد تمزق جزء من زي المسرحية الذي أرتديه عندما شبك في شيء بارز من باب الغرفة .. شكرا


- "ماذا عن الصرصور ؟" تساءلت في حيرة

-- " أسماء قامت بالواجب معه " رد من مكان ما

- "حسنا .. متى نبدأ التدريب ؟"

لا رد


- " أين آية يا جماعة .. لابد أن نبدأ التدريب على المسرح الآن .. باقي على المسرحية ساعات ولم نتدرب على المسرح "

كان الجواب : "هناك رجال بالخارج يعملون على بعض المعدات التي سنستخدمها في المسرحية .. مثل جهاز وشاشة العرض وإحضار بعض الديكورات والمقاعد وغيرها"

مططت شفتي تبرما

طيب ماذا الآن .. رأيت الفتيات يتفرقن كل في عمل ما .. ثم جاءت آية (مخرجة المسرحية) ورحاب (مساعد المخرج الهمام والمسؤول عن الستائر :D) ليعلنوا أننا في انتظار انتهاء الرجال من عملهم بالمسرح لنبدأ التدريب


***

03:00 عصرا - الكواليس / المسرح :

تجمعنا لصلاة العصر .. ووقفت في الصف استعدادا للصلاة .. فنظرت لي ريم بتعجب وقالت لي : مهاا !! انت راح تصلي هيك ؟ ثم تحولت دهشتها للضحك عندما رأت تعابير وجهي غير فاهمة في الأول ثم الصدمة من هذا الشرود عندما دفنت وجهي في كفي .. وشارك ريم الضحك كل من كنّ في القاعة .. احم ياللشرود العجيب ! .. لقد كنت سأصلي دون حجاب !!!!

بعد الصلاة انتقلنا للمسرح لنتدرب على المسرحية .. التدريب كان جيدا الحمد لله .. لكن لحظة

- أين المايكات اللاسلكية ؟

-- ستصل قريبا .. ابدأوا أنتم التدريب الآن فقط

- (في نفسي : جرررر .. لا ينقصنا مشاكل مع الصوت أثناء المسرحية .. خاصة أن هناك من سيهمس وهناك من سيصرخ ولابد أن نضبط الصوت )

***

04:00 ظهرا - الكواليس :


عندت من التدريب الأول وبنفسي شيء من الثقة .. رغم ضيقي من عدم وصول المايكروفونات إلا أنه كان جيدا حان الآن التدريب على النشيد وقفت أصواتنا الذهيبة وقيثاراتنا يسرى (فلسطينية - 20 سنة) وندى (سورية - 19 سنة) ومنار (فلسطينية - 20 سنة) وورائهم الكورال

آه نسيت أن أخبركم


الأمسية الثقافية تتكون من فقرات أهمها والحدث الرئيسي لها هو المسرحية ..

تبدأ الأمسية بقراءة آيات من القرآن

ثم كلمة للشيخة هدى الدهيشي ضيفة شرف المسرحية

ثم نشيد عن فلسطين

ثم المسرحية

(فيما بعد اتضح أن هناك بعض الفقرات الأخرى التي لم نعلم عنها شيئا ! لكن سأدع ذكرها لأوانه )

استرخيت على الأريكة واغمضت عيني وانصتت للنشيد .. لقد سمعتهم مرارا يتدربون عليه وأعرف أن أصواتهم فاتنة ما شاء الله

لكن هذه المرة .. ياللروعة .. كنت أفكر وأنا أستمع للإنشاد : يالهن من ماكرات بالتأكيد استعددن لهذا اليوم بشرب نوع من الأعشاب المنقية للصوت ؟ ما شاء الله لا قوة إلا بالله .. (فيما بعد استمعت للنشيد بعد تحميله من على النت بأصوات المنشدين الرجال .. صدقا لا مجال للمقارنة وبدون مجاملة : أصوات أخواتي أحلى بكثير :D)

الحمد لله أن هذه الأصوات قد سخرتها صاحباتها في الحلال وفي القرآن والإنشاد الراقي بدلا من .... الحمد لله وبارك الله فيهن

بعد التدريب وجدنا رحاب تقف وتطالبنا بالإستماع :

- "يا جماعة .. يا جماعة لحظة اسمعوا .. مريم بعتت رسالة دلوقتي وبتقولكم إنها كان نفسها تيجي بس مش حتقدر و ..."

لم أسمع بقية الرسالة بسبب علو صوت الشهقات والإعتراض والكثير من (ييييييي) و (لااا لييييه) .. خيبة أمل وضيق أصابنا جميعا ..

بالرغم يا مرمورة من عدم تواجدك معنا يومها

إلا أنك كنت هناك :)

في قلب كل منا :)

(آه نسيت (مريم : مصرية - 20 سنة) :D)


***

04:35 عصرا :

اجتمعنا مجددا للتدريب الأخير على المسرحية .. بعضنا أدى دوره بشكل أفضل وبعضنا -وأنا أولهم- ساء أدائي في التدريب الأخير

***

05:15 عصرا :

عدت للكواليس وأنا أشعر أني متعبة مرهقة وأكاد أفقد توازني .. تناولت غدائي وإلتقطنا بعض الصور الجماعية وألقيت نظرة على رحاب المسكينة (مصرية - 19 سنة) التي لم تخرج تقريبا من غرفة تصفيف الشعر منذ وصلنا للمكان .. فقد كانت المسؤولة الأولى عن السيشوار والماكياج وما إلى ذلك .. ثم قررت أن علي حقا أن أنفرد بنفسي لساعة حتى لا أسقط من التعب على خشبة المسرح .. ولدي فكرة رائعة عن المكان .. الغرفة إياها ذات المراتب المريحة ..

اتجهت للغرفة لكني وجدت في طريقي فاطمة (فلسطينية - 26 سنة) وهي أخت آية وعضوة في لجنة القدس التي نظمت الأمسية .. فقلت أحادثها سريعا :

- (بحرج حزين) أدائي كان سيئا في التدريب الأخير

-- أنا أثق فيك .. أنا أثق فيكم جميعا .. المهم أن يخرج كلامك نابعا من قلبك .. لا تتقيدي بالنص حرفيا .. المهم الصدق

- (بلهفة وقد أمسكت بطرف الخيط ولم أرد أن أتركه) نعم أنا أرى أن النص كلام مكرر جامد لا أقتنع به .. يعني الجمل سمعناها ألف مرة .. لن تؤثر .. لكن مثلا .. أريد أن أوصل شيئا أنا نفسي اكتشفته خلال مروري بهذه الخبرة الفريدة .. كنت قبلا أقول : ماذا ستفعل المسرحيات والمحاضرات والمسابقات التي نقيمها لفلسطين .. هي بالتأكيد لن تفعل شيئا وحدها .. لكن شئنا أم أبينا إنها من الأدوات القليلة التي نملكها تجاه القضية .. ثم لماذا نمل من الكلام والتذكير والإنتفاض .. واليهود الإسرائيليين لا يملون من القتل والغدر والتدمير

أنا أصرخ في المشهد بأن "دول أخوننا .. أخونننننا" لكنها صرخة جافة .. لماذا لا أضيف ..

محمد الدرة ......... أخي ،

إيمان حجو .......... أختي ،

كل بيت فلسطيني به شهيد ......... بيتي

-- نظرت لي فاطمة بصمت للحظة ثم قالت : هل تعرفين أنني الآن قد أُدمعت عيناي بينما لم أتأثر أثناء التدريب .. اخرجي عن النص وقولي ما تشعرين به .. هي رسالة في الآخر نود أو نوصلها .. وكلي ثقة بالله وكلي ثقة بكم

أفعمني هذا بالأمل والراحة

***

بعدها توجهت للغرفة واستلقيت للراحة .. وبعدي دخلت عائشة (ميدو) وهديل (عمر) ليستجمعوا أفكارهم ومراجعة الدور بعيدا عن الزحام والضوضاء .. في التدوينة القادمة (أرجو أن تكون القادمة التالية مباشرة) سأختم بأحداث الأمسية ذاتها بإذن الله


ملف صور جمعتها وعلقت عليها على الفيس بوك



التعليقات لديها ما يغني التدوينة أكثر .. أراكم هناك إن شاء الله

هناك 51 تعليقًا:

  1. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    حبيبي واخيتي في الرجمن مها،،

    اولا .. سلمت اليمين ولا هان الجبين وجعلت في عليين

    فعلا اسأل الله ان يحرم اناملك عن النار


    كلاااااااامك رائع
    مع انو مجرد وصف

    بس فيه مشاعر كبيرة فياضة

    حلو اوي

    وفيه نبض واحاسيس عالية.....

    رجع لنا 1كرياتنا عن التدريب والمسرحية والنشيد

    فعلا ايااااااام .. سبحان الله
    الوقت بيمر بسرعة البرق


    بس المهم انو استغليناه في نصرة قضية الامة الولى والاخيرة


    فلسطين .. وهي قلوبنا





    اخيرا .. حاسة بمشاعر متضاربة جدا .. خخخخ مش عارفة اكمل


    بس
    بحبك في الله ..

    مستنية بقيت التدوينة ...... ان شاء الله

    وربنا يقويكي علينا ... خخخخ لحسن شلة زنانات ....

    أختك : مرمورة
    أرض الحنان ...

    ردحذف
  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كلامكِ ووصفكِ للحدث جعلنى وكأننى اقف هناك معكِ فى كل ركن ومكان وزاوية وقفت انتِ بها حتى صرت وكأنى اسمع اصوات البشر من حولى ممن يعدون المسرح او يتكلمون اويحضرون الميكرفونات اكاد المس كل شىءذكرتيه.
    وصف ممتاز وصادق يكاد ينبض بالحياة.
    فتقبلى تحياتى واحتراماتى على هذا.

    ردحذف
  3. لن تعود لنا فلسطين بالأغاني والمسرحيات.. وفكرة أن تمثيل الفتيات لمسرحية ولو امام نساء فقط هي تدريج يبدأ بنزع الحياء ويفضي إلى المذيعات والممسلات اللاتي نراهن في كل قناة وفضائية، وطالما ظللنا نراهن فهذا دليل على استمرار وجود إسرائيل وكل محتل، فلم يكن لهن وجود قبل احتلال بلادنا، ولن يكون لهن وجود عندما يحكمنا من سيحررون أراضينا، ولن يصلح سأن هذه الأمة إلا بما صلح بها أولها.

    ردحذف
  4. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    يعطيكي الفين عافيه على كتاباتك الحلوة وكلامك الرائع .الكلام اللي رجعني ليوم الخميس 1-5 ليوم المسرحية يوم احلى جمعة واحلى ناس وبجد كان من احلى ايام حياتي

    واسمحولي ارد على صاحب راي انو احنا حنوصل لمرحلة انو حنكون مذيعات ومغنيات وممثلات كمان
    احنا عم نشتغل للقضية الفلسطينية وبسسسسسسس وبحياتنا ما حنكون غير هكذا لانو احنا كلنا محجبات وملتزمات بتعاليم دينا الكريم وفينا عدد كبير من البنات اللي منقبات كمان نحنا ما عملنا شي حرام او عيب لنستحي منه بالعكس احنا احينا قضية بكليتنا وبقلوب ناس كتير نسيو القضية ونسيو فلسطين اصلا وخلينا ناس كتير باصواتنا تبكي على حقنا الضائع
    ومع احترامي لرائك بالنهاية انا ما اعتقد انو انت ممكن تكون وجدت شي حرام او عيب .واحنا براءك لازم نشوف فلسطين بتموت امامنا ونظل ساكتين وبنقول لحالنا احنا ما في بايدنا شي نعملوا هاد اقل ما نعملوا لفلسطينا

    ومرة تانية يعطيكي العافية يا مها تسلم ايديكي الحلوة

    ردحذف
  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

    حقا حقا انا انتظرت مدونتك بفارغ الصبر لكنها حقا تستحق الانتظار ...

    المدونة ...لا اجد كلمة لاصفها به ...شعرت ان شريط ذكرياتي يمر امام عيني بلمح البصر ..جعلتني استرجع المشاعر ..استرجع المواقف وادق التفاصيل في هذا اليوم ...

    وكأن هذه الاحداث حدثت البارحة سبحان الله ...

    والذي انجح هذه المسرحية ..هو تعاوننا ونيتنا الصادقة لاجل نصرة فلسطين ...

    فالنصرة لا تكون بسلاح فقط ..

    النصرة تكون بالقلم ..بالكلمة الصادقة ...بالتربية ...بتبليغ الرسالة ...

    وعفوا سارد على صاحب مقولة ان فلسطين لن تعود بلمسرحيات والاغاني ...

    اذن هل تعود فقط بدموع والبكاء على الاطلال ...
    انا احترم رأيك ...لانه رأيك الشخصي ..لكنك بهذا الرأي ممكن ان تحبط كل من حولك ...ولو كنت تدري ما قيمة هذا العمل بالنسبة لنا لما كنت قلت هكذا ...ونحن الحمد لله بنات ملتزمات ونخاف الله وما اجتمعنا الا لله ..ونيتنا كانت في هذا العمل ان نحيي قضية فلسطين في الامة ...وهذا العمل جعلنا نقترب من بعضنا ...

    جعلنا نقترب لله ...

    فنحن لم نجتمع على ارض فلسطين

    لكن فلسطين جمعتنا ...فلسطين جعلتنا قوة واحدة وقلب واحد ...

    في كل عمل بلمسرحية كانت فلسطين تنبض في قلوبنا ..

    ورب العالمين قال في كتابه العزيز

    " لن يغير الله بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "

    فنحن جميعا أردنا ان نثبت للعالم كله ..ان قضية فلسطين لم تموت ولن تموت ما دام الدم يمشي في عروقنا ..لن يموت لأخر نفس في حياتنا ...

    لن يموت لان فلسطين لنا وستعــــود ...
    واذكرك بكلام مها لما قالت ...

    لماذا نمل من المسرحيات ..والكتابة والمحاضرات ...واليهود لا يملون من التدمير والقتل والتشريد للشعب الفلسطيني ....

    وأقل شيء نستطيع نصرتهم فيه هو ما فعلناه ...فان لم ننصرهم بسلاحنا فقد نصرناهم بقلوبنا ودعائنا وكلمتنا ...ولو رأيت الجمهور كيف دمع وتأثر ...لما كنت قلت هذا ...

    فكيف تقااارن المسلسلات التافه والاغاني الماجنة ...

    بكلمة الحق ..وقول الحق ...بعمل هو خالص لوجهه الكريم وقضية فلسطين طبعا لا مجال للمقارنة ..

    وبالنهاية انا احترم رأيك ...لكن انتبه ...افكارك تصنع افعالك ...

    واعود مرة اخرى لمدونة مها ...بارك الله فيكي يا حبيبتي ...فقد ارجعتي لنا ايام حقا لا تنسى ...

    اشكرك من اعماااق قلبي ...واخيرا وليس اخرا ...

    أحبك في الله يا حبيبتي ...

    أشكر الله ان رزقني صحبة صالحة مثلكم فأنتم نور حياتي ...

    اختك ريومة ...ريموز كما كتبتي في مدونتك
    لا اله الا الله

    ردحذف
  6. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    رااائعة جمييلة حلللوة مممتعة مفيييدة اجر كبيير حبينا فلسطين اكتر
    وحبينا الدفاع عنها كتير اتعلمنا اشيااء كتير ... هذا هو وصفي لتلك الفترة التي كانت واعتقد ذلك انها نقطة البداية لفتيات عشقن القضية .. قضيتنا الاولى والاخيرة فلسطين .. وعشقن العمل من اجلها لانها عقيدة مغروسة في قلب كل مسلم .. أليس كذلك
    وهي نقطة البداية لسيل من العمل والتحرك والنشاط لاعمال اكبر وتوعية اكثر .. اليس كذلك اخواتي العزيزات ..
    الحمد لله انه وفقنا لذلك وما كنا لنتوفق بدونه ...
    الحمدلله انه جمعنا على الخير
    الحمدلله ان ارواحنا تلاقت على الحب
    الحمدلله لان عملنا كان ناجح عالرغم من انه اول عمل لنا
    الحمدلله على العلم بالقضية والتيسير للعمل من اجلها
    الحمد لله اننا مسلمين وفينا روح المسلم الشاب وهمته المتقدة لنفع امته والسعي بها للافضل
    الحمدلله على كل شيء

    اختنا الغالية كاتبة المدونة ... (مها ) استطعتي بقدرتك السحرية وقلمك الماهر ان تعيدينا لتلك الايام التي لا تنسى ابدا واستطعتي ان تنقلينا لزوايا الامسية بكل حركاتها وسكناتها كاننا نقف امام مسلسل مصور لتلك الامسية ... خفقت قلوبنا لتلك الايام وادمعتي اعيننا لفراق تلك اللحظات الجميلة

    بووركتي وبورك والداكي الذان رباكي

    كيف يمكن ان تتحرر فلسطين ؟؟
    سؤال يحتاج لاجابة؟ صحيح ؟
    استغربت كثيرا من الاخ الذي علق بعدم منفعة المسرحيات والاناشيد لتحرير فلسطين..!!!

    لقد مر على اغتصاب فلسطين 60 عام اتدري ما معنى ذلك ان الاجيال تبدلت والعقول تغيرت
    وان اول خطوة للتغيير ( النصر والتحرير ) ان نقوم بتوعية هذه الشعوب العربية المسلمة والعالم اجمع بعدالة قضيتنا وانها حق لنا ولن نتنازل عنه ويشرفنا ان نكون منهم في لجنة القدس حفظها الله
    وكيف يمكنك تحرير فلسطين والنصر فجاة بدون اعداد للجيل المسلم وتهيأة له ليقوم ويحمل السلاح في وجه ذاك اليهودي الغادر
    كيف يمكنه ان يثبت في المعركة وليس عنده خلفية عن قضية فلسطين وانها قضية عقائدية وعلى الجميع الدفاع عنها بكل ما يملك ....
    قد استنتج من قولك انه ما فائدة الجهاد بالمال انه لن يستعيد الارض ... وما فائدة الشعارات الرنانة التي نطلقها لن تفيد ...
    ولكني اجزم لك انها مفيدة وبكل ما تحمل الكلمة من معاني
    اذن ان اول خطوة للنصر هي اعداد الجيل الواعي بالقضية ويمتلئ حماسة وهمة لذلك ..... ولا يكون ذلك الا بالتعاون لنشر القضية بالطرق السلمية اولا لتصحيح الفكر والعقل
    وقد تقول كيف تتم التوعية : وانا اقول لك ما قاله رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم : من رآى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان ... لم يقال هذا الحديث عبثا وبدون ترتيب يل هو عين الترتيب لتغيير اي منكر
    انت تتفق معي اننا ننكر الوضع القائم في فلسطين بقلوبنا صحيح ؟؟
    لننتقل للخطوة التالية ... ان ننكرها بالسنتنا .. ان نقوم بالتوعية ... واقف هنا لتوضيح بعض الامور ... ان تقوم بالقاء خطبة او كتابة مقال او تترنم بنشيدة تثير الحماس او تقوم بنقل الوضع القائم هناك بمواقف تمثيلية .. او تنقل الاخبار للاخرين او ان تدعوا لهم بظهر الغيب او علناكل ماتحرك لسانك لنصرة القضية فهذا كله جزء من التغيير

    وان المواقف التمثيلية والمسرحيات هي من الفن الراقي جدا لايصال الفكرة للمشاهدين
    وكيف تعيب على فتيات همهن القضية والعقيدة ان يقمن بالتمثيل او الانشاد وانهن يمكن ان ينحرفن عن الطريق ... هن اطهر من ذلك وارقى ان يفكرن حتى بذلك .. لانهن تربين على العفة والفضيلة والاخلاق الحسنة .. وعلى .. حب فلسطين .... فكيف لهن ان يقمن بذلك ؟؟ّ!!

    واقول لاخواتي هنا بوركتم وبورك عملكن وجهدكن الواضح واسال الله ان يجعله في ميزان حسناتكن وان تكون لجنة القدس من الجبهات الاولى للدفاع عن ارضنا الغالية فلسطين

    اذا انتهينا من هذه المهمة وهي التوعية والتغيير بالسان سننتقل للخطوة التالية وهي التغيير باليد وهو القتال والجهاد لدحر المعتدين

    اتمنى من كل شاب مسام ان يحمل القضية بقلبه ويعمل لاجلها بكل وسعه وان يكون له هم يعيش من اجله

    ونحن في لجنة القدس نرحب بأي راي وبأي نقد بصدر رحب .. وهذا لا يمنعنا من الرد على نقاط الخلاف لنفندها ولتوضيح رؤيتنا

    اشكر الجميع اعضاء لجنة القدس واحبكم من كل قلبي ...

    اختكم : آيــة

    ردحذف
  7. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    والله إن اللسان ليعجز عن الرد أما هذه المدونة الأكثر من رااااااااااائعة التي تألقت في كتابتها أختي وحبيبتي في الرحمن

    مها

    فكم ذهب إلى حفلات إنشادية وكم اشتركت في مسرحات وانشاد

    ولكن لم أستمتع بقد ما استمعت معكم أخواتي وبكم في تلك الأمسية التي لن تمحى أبدا أبدا من قلوبنا ...

    عجبتي جدا الخاطرة بتاعة الطنطاوي اللي ذكرت في بداية المدونة

    فعلا
    القضية هتموت ازاي طالما انها في قلب كل مسلم ؟؟؟؟

    ازاي مليون مسلم أو أكتر هينسوا عقيدتهم ؟؟؟؟

    من أكبر المستحيلات وخصوصا لو كان الأمل ان احنا نتمنى أن نصلي ولو صلاه واحدة في المسجد الأقصى

    واللي دخل وبيقول ان احنا هنكون زي الممثلات والمغنيات

    بس سؤال موجه إليه أو إليها

    هل نحن وأغلبنا منقبات ومحجبات ملتزمات هنتشبه بالممثلات الفاجرات العاصيات الاتي يختلطن بالرجال ويحتضنهن وربما تصل إلى القبلات

    هل تشبه هؤلاء بالاتي يسعين لرفع راية الإسلام تحت لواء الله ورسوله والقرآن ؟؟

    أرجو أن تجاوب نفسك أولا قبل أن تجيبنا هنا

    وفي الختام أشكر حبيبة قلبي مها على تلك المدونة الرااااااااااااااااااائعة وننتظر إن شاء الله باقي التدوينة

    أحبكم في الله

    ردحذف
  8. السلام عليكم

    كيفك مها ؟

    أكيد ما عرفتيني بس أنا بعرفك مزبوط

    :)

    وصلني رابط مدونتك الرائعة على بريدي الإلكتروني .. من الأمورة ريم

    أنا شيماء <<< أخت رغد

    :)

    مع إني حضرت المسرحية والحفل كاملا

    لكن قراءتي لكواليسك .. أضاف متعة حقيقة لتلك الحفلة

    أسلوبك رائع رائع جدا بالكتابة

    لا تتوقفي .. وبالتوفيق بإذن الله

    صحيح المسرحيات مجرد تمثيل

    لكنها على الأقل ممكن تزيد الأمل بقلب شخص .. وتوقظ تايه من العتمة اللي هو فيها ..

    :)

    بوركت جهودكن جميعا


    .. وبالمناسبة ، مبروك النجاح ..

    :)

    بالحاسوب والمجتمع خصوصا

    :)


    إجازة صيفية سعيدة ..



    شيمــاء

    ردحذف
  9. السلام عليكم:
    ردود الأخوات الفاضلات على تعليقي عن التمثيل كانت منطقية إلى درجة أنها كادت تقنعني، لكني سألت نفسي هذه الأسئلة:
    1- المسرح أقدم الفنون المسرحية منذ الإغريق والرومان، وكان الروم يحتلون الشام ومصر وشمال أفريقيا ويحتك بهم العرب في رحلاتهم التجارية، ورغم هذا لم تستخدم أعرابية جاهلية ولا صحابية مسلمة، هذه الوسيلة للتعبير عن أي قضية من القضايا اللاتي واجهنها.. فلماذا؟
    2- المسرحية نسائية ـ نسائية، هذا صحيح.. ولكن من يضمن أنها لم تصور بالكاميرا أو المحمول، مما يعني هتك ستر الأخوات المتنقبات وفتح إمكانية وصولها إلى الرجال من أقارب من قمن بتصويرها، ولا يوجد ما يمنع احتمال وصولها إلى الإنترنت.
    3- إن كان الأمر رسالة سامية كما تقلن، فالعقل والمنطق في صف نشر الرسالة على أوسع نطاق، فلماذا لا يتم توزيع هذه المسرحية على شرائط فيديو وأسطوانات ضوئية CDs وعلى الإنترنت، مع إرسال نسخة إلى "الجزيرة مباشر" لعرضها، ليخرج جورج بوش متفائلا بانفتاح نساء الكويت، حتّى وإن حدن عن جادة الحق؟
    4- وفيم تختلف هذه الرسالة عن رسالة المذيعة التي تقرأ لنا أخبار فلسطين ـ مع أن هناك مليار رجل يستطيعون فعل هذا بدلا منها؟.. بل وما الفارق بينها وبين الممثلة التي تدّعي أنها تؤدي رسالة سامية حينما تؤدي دور الفتاة التي تم التغرير بها باسم الحب، وبذلك تقوم بتوعية فتياتنا الصغيرات من السقوط في مثل هذه الحيل؟!.. لم أسمع من قبل عن شخص يفعل شيئا في هذه الحياة لا يدّعي أنه لا يحمل رسالة سامية، حتّى جورج بوش يدعي أنه ينشر الديمقراطية في العراق ويحارب الإرهاب!!!.. أليست كل غاية تبرر كل وسيلة؟.. سمت الغاية أو انحطت الوسيلة؟
    أكتفي بهذه الأسئلة الآن، وأعود فأكرر: لن تربي قائد النصر ممثلة، ولن يحقق النصر جندي ربته عاملة مجهولة في حضانة لأن أمه تعمل مذيعة أو مدرسة أو أيا كانت الوظيفة.. وإن كانت هناك رسالة فالكتابة توصلها دون خدش حياء جواهرنا، وإلا فإن الملفات الوثائقية الحية بالصوت والصورة وكل جريمة ارتكبها اليهود في حقنا موجودة بالفعل وتملأ الفضائيات والإنترنت، ويمكنكن توزيعها على أقراص ضوئية، هي أجدى وأنفع وأفيد وأدوم تأثيرا وأكثر علمية وعملية من الوسائل العاطفية التي يزول تأثيرها بزوالها، وأكثر صونا لفتيات نحسبهن على خير، بدلا من أن يجعلن من أجسادهن مَثُلة يمثلن بها فتفقدهن حياءهن دون الثقة في تأثيرها الموعود!

    والآن: هل سأسمع فتاة تعلن توقفها عن مثل هذا الأمر وتعلن عن مواصلة دفاعها عن القضية بكل وسيلة أجدى وأنفع؟.. هل سأسمع فتاة تعاهدنا على تربية صلاح الدين ومحمد الفاتح ويوسف بن تاشفين، وأنها نذرت أبناءها للموت في سبيل فلسطين والإسلام والمسلمين حينما يجد الجد؟.. أم أن الجد المأمول والجهد المبذول لا يكونان إلا في اللهو واللعب.. والتمثيل، بينما قواعد العدو المحتل للعراق وفلسطين تشغل نصف مساحة الكويت على مرمى حجر من المسرح الذي يمثلن فيه بأنفسهن وحيائهن؟

    حقا: ما أسهل أن يخدع الإنسان نفسه!

    ردحذف
  10. بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

    الى الاخ الكريم ....

    أريد أن أوضح لك عدة أمور ...ربما كانت غائبة عن ذهنك ....

    1- بالبداية واكرر أنا أحترم رأيك ...مع أنك ظلمتنا به ...لكن لا بأس ...كل انسان ينظر الى الأمور بوجهة نظر مختلفة ...وهو حر بها بالنهاية...لست مجبرا على الاقتناع برأينا وبفكرنا ...فإرضاء الناس جميعا غاية لا تدرك ...ونحن لا ننتظر المدح والثناء من الآخرين ...ولا ننتظر أن يصفق لنا أحد ...ولا ننتظر ...أن يقول كل الناس أن عملكم رائع ...فنحن لو انتظرنا ذلك سنكون وكأننا ننتظر المستحيل ...ونحن بتأكيد غايتنا ورسالتنا لا تتحقق بإرضاء الناس جميعا ...لكن تتحقق بإرضاء الله عز وجل ..لكن بالنهاية من حقي أن أرد عليك ...

    2- سأرد على كلامك ...نقطة نقطة كما كتبت ....
    نحن الآن في عصر ...أغلب الأمور التي نتعامل معها ذات وجهين ...الخير والشر ...مثل التلفزيون والانترنت وجهاز المحمول ووسائل الإعلام المختلفة ...فكل تلك الأمور باستطاعتنا بالتأكيد أن نستخدمها في الخير والشر ...حتى السكين ..تلك الأداة الصغيرة يمكننا التعامل معها ...بمصطلحين الخير والشر ...والإنسان المسلم التقي ..الذي يشعر أن الله عز وجل هو رقيبه في كل تصرفاته وحركاته وسكناته ..سيتعامل مع كل تلك الأمور على وجه الخير حتى لو كان لوحده ...وحتى المهن والأعمال التي يقوم بها الإنسان ...ممكن أن يتعامل بها الإنسان على هذين الوجهين ...سواء كان طبيبا او مدرسا ..أو محاميا ..أو صيدليا ...فالطبيب بإمكانه أن يؤذي الناس ويؤثر على صحتهم إن لم يكن يعمل بشرف ...والمدرس بإمكانه أيضا أن ينشأ جيل فاسد ..والمحامي بإمكانه أن يتعامل بالرشوة والمحسوبية ويدافع عن قضية باطلة ...وهكذا ...
    الفكرة التي أود أن أوصلها اليك ...أنه حتى المسرح بامكاننا التعامل معه من خلال هذان الوجهين ...فنحن تعاملنا مع المسرح كأداة تساعدنا على نقل الصورة بشكل أوضح للجمهور ...فالتمثيل والصور الواقعية تنقل الصورة والرسالة بشكل أوضح ...تنقل الصورة لعدد أكبر من الناس ...لأننا كنا نحترق على أهلنا في غزة كنا نريد أن نقول لهم أننا معكم ....علما بانه كان لنا نشاطات آخرى في أسبوع الأقصى ...مثل الشعر ومعرض الصور ..والمحاضرات الدينية ..وتوزيع المنشورات على الطالبات لتوعيتهم بالقضية ..والتبرعات لأجل فلسطين ...ووضعنا الكوفية والشعارات لنذكر الجميع ...أن هناك قضية لم تموت ...لدرجة أصبحنا نحلم بفلسطين وبصلاتنا بالمسجد الأقصى ...أدري أن الجميع يحلم بهذا الأمر لكننا كنا نحلم بصدق ...لأننا نمشي على خطى يوصلنا الى هذا الحلم ...

    3-والمسرحية لو لم تكن نسائية ...لما كانت واحدة منا وافقت على الفكرة أصلا ...ولما كانوا أهالينا وافقوا أبــدا ..فنحن من أسر محافظة ...وبالنسبة الى أمر التصوير بالكاميرات والمحمول ...فالتصوير كان ممنوع تماما في القاعة ..حينما بدأت المسرحية ...وكان هناك بنات للتنظيم خصيصا لمنع هذا الأمر ...وكانوا كثر ...وقمنا بالتنبيه على الأمر منذ بداية المسرحية أن هناك بنات محجبات ومنقبات فيمنع التصوير بتاتا حتى من الأقارب ..حتى أمي لم أرضى أن تصور المسرحية خوفا أن يقلدها باقي الجمهور..وأي أحد سيقوم بالتصوير سواء بالكاميرا أو المحمول سيتم مصادرته وحجزه ...ولو كان هناك تصوير أيضا كنا جميعا اعترضنا على الأمر ...لأننا محجبات وملتزمون بحجابنا ...وكان منا أيضا ولله الحمد بنات حافظات لكتاب الله ....فكيف تتوقع أن نرضى بأمر كهذا ...

    3- نعم رسالتنا سامية ....ونقوم بنشرها ....كما يرضي الله ....لكنك قمت بخلط الأمور .... استعجبت منك فهناك تناقض بكلامك ...كيف تعلق على موضوع التصوير وأننا محجبات ...وتطلب منا توزيع المسرحية على سي دي وفي الانترنت وفي الجزيرة... هل العقل والمنطق يوافق على هذين الفكرتين معا ؟؟؟..

    4- وبالنسبة لتعليقك أن الغاية تبرر الوسيلة ...وأنك لم تسمع أن هناك شخص في هذه الحياة لا يدعي أن رسالته سامية وأنك تقارنا ببوش مرة وحده الذي يرتكب الجرائم ...أولا الرسالة السامية لا يمكن ادعائها ..نحن لا ندعي ونقول رسالتنا سامية ولذلك سنقوم بالتمثيل وبكتابة الشعر...فالرسالة السامية بوجهة نظري لا يمكننا الحكم عليها من خلال عقولنا نحن كبشر ...الرسالة السامية يجب أن تكون رسالة هدفها إرضاء الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم ...وأن يكون هدفها الإصلاح لا الإفساد ...يكون هدفها بعيد عن المصالح الدنيوية ...يكون هدفها بعيدا عن المغريات والشهوات ..يكون هدفها واضح لكل عقل واعي ...رسالة تكون لأجل الإسلام ....والقضية الفلسطينية ليست قضية سياسية ...بل أصبحت قضية عقائدية ...فهي رسالة كل مسلم يغار على دينه ...هكذا تكون الرسالة السامية ...ولفظ الادعاء يغير كل معنا للرسالة ...فالرسالة تحتاج لصدق لا تحتاج لأي ادعاء ...فهل الذي يحمل حجارة يدعي أنه يحمل رسالة سامية ...هل الذي يدافع عن قضية فلسطين يدعي أنه يحمل رسالة سامية ...هناك فرق كبير ..وكيف تقارنا ببوش وببنت تظهر أمام الشاشة بالمكياج واللباس الغير شرعي وتقول أنهم يدعون حملهم لرسالة سامية وأننا مثلهم في هذا ...التوعية لا تكون إلا بالأخلاق وبالالتزام بحدود الله ...فلا تخلط الأمور...

    5- ومن قال لك أننا حينما سنربي أبنائنا لن نربيهم ليكونوا جنود من جنود الله ...وأنا كتبت وهذا الأمر موجود في تدوينة سابقة كتبتها مها ...أنه من شدة حبي لفلسطين أصبحت أتمنى أن أهب أولادي لهذه الأرض ...فكل شيء يرخص لها ...وأنا لم أقول هذا الكلام إلا وأنا اشعر به فعلا ..فأنا حقا أتمنى أن أربي أولادي مستقبلا ...ليكون عندي صلاح الدين ...ليكون عندي محمد الفاتح ...ليكون عندي أبناء ينصرون هذه الأمة ...فهذه الرسالة يجب أن يحملها أولادنا من بعدنا ...وليس نحن فقط ...فنحن لن نكتفي بالمسرحية لن نكتفي بالإنشاد ...من قال لك أننا سنكتفي أم أنك قررت هذا الأمر لوحدك ...


    6-اخر أمر أود التعليق عليه ...لا أدري هل تحسبنا حكومة ...أو مجلس أمة ...حتى تحاسبنا ...وكأننا الأمر الناهي ...ونحن في رسالتنا نبتعد تماما عن السياسية والتدخل في الأمور السياسية حتى لا نسبب مشاكل ...فالسياسية نتركها لأهل السياسة ..وكأنك تريدنا أن نصبح جيشا غفيرا ....نحمل السلاح ...اذكرك نحن طالبات ...فلا تطلب منا ما لا نستطيع ...نحن نغير ما نستطيع تغيره ...فلماذا تحكم علينا وكأننا قوات مسلحة ...لا أدري

    بالنهاية أتمنى أن تكون الصورة وضحت عندك ...ومها لا تؤاخذيني على إطالتي هههه ....سلمت يداكي مرة اخرى وفي انتظار كواليس تاية في العتمة الجزء الثاني ...

    أشكرك لأنك أتحت لنا التعليق والمشاركة ...
    السلام عليكم
    أختكم عاشقــ الجنة ـة

    ردحذف
  11. الأخت عاشقة الجنة:
    أنت من النوع قوي الحجة، الذي يجبرني على احترامه وإن اختلفت معه في الرأي.. وشكرا لتوضيح الضوابط التي وضعت لمنع التصوير وما شابه.
    ولا يوجد تناقض في كلامي عندما تكلمت عن توزيع المسرحية على النت والجزيرة.. هذه أسئلة استدراجية تحمل استنكارا واضحا، والتناقض الظاهر فيها مقصود لذاته، لإبراز التناقض في موضوع النقاش نفسه.. فإن أجبتِ بنعم صارت الطالبات ممثلات عالميات يجري عليهن ما يجري عليهن، وإن أجبتِ بلا تساءل المرء عن جدوى هذه الرسالة التي يُتعب المرء نفسه لأسابيع للتدريب عليها ليؤديها مرة واحدة أمام بضع مشاهدات؟!.. أفلا تكون كتابة مقال أو توزيع مادة وثائقية أجدى؟.. في الحقيقة لا قيمة لهذه الوسيلة (المسرحية) لنقل الرسالة ولا فائدة تبقى منها إلا تدريب المشاركات بها على التمثيل، ولا عائد من ذلك إلا إذا صرن ممثلات!.. في الحقيقة نحن نقلد الغرب في كل شيء إلا في عقليته العملية الاقتصادية النفعية (أو كما يطلقون عليها البراجماتية)، التي تحسب جدوى الشيء قبل فعله.. إننا مثلا نعلم ملايين الناس من أجل لا شيء، فنضيع أعمارهم ونهدر نقودهم ونقود الدولة بلا عائد، في حين لو فعلت الهند أو الصين ذلك ما صارت دولا تقترب من مواضع الصدارة عالميا، لديها أسلحة نووية وجيوش متطورة وصناعة أسلحة والكترونيات وبحوث فضاء وجيوش من المبرمجين والعلماء، في نفس الوقت الذي لديها فيه ملايين الجوعى والفقراء والجهلة.. لقد وعى هؤلاء الدرس وعرفوا كيف ينفقون نقودهم وعلى من، وكيف ينمون مجتمعاتهم بالتدريج.. بينما نحن نقلد وحسب.. نعلم من لا يريد العلم، ونضيع وقت من يتعلمون في أنشطة لا عائد منها، بينما كان أولى أن تنفق ميزانياتها على البحث العلمي ورعاية عباقرتنا الذين يهربون إلى الخارج، وننشئ المسارح ولا ننشئ المعامل، ونمثل قضايانا وفي الحقيقة نحن نمثل بها، ولن نحرر فلسطين كما قلت لك بمسرحية ولا أغنية ولا بسلاح أمريكي وتقنيات غربية.. النصر منظومة كاملة لا تحدث لمجرد أننا نحلم بها، وتحتاج إلى مجتمع جديد يستحق النصر، يصنع سلاحه ووسائله ويشعر باستقلاله فكريا واقتصاديا قبل أن يسعى إلى الاستقلال العسكري.. ربما نحن قادرون الآن على صنع بعض البطولات كما يفعل المناضلون في العراق وأفغانستان وفلسطين حاليا، ولكننا ما زلنا بعيدين للغاية عن النصر الحقيقي والنهائي، لأننا في الحقيقة مهزومون من الداخل: من داخل مجتمعاتنا التي صار كل شيء فيها عبثا وفوضى ولا ناتج منه، وفي داخل أنفسنا لأننا لم نعد نجد شيئا نفعله سوى تقليد وسائل أعدائنا دون أن نملك حساباتهم الاستراتيجية وعقلياتهم العلمية.
    تخيلي مثلا رد فعلك، لو قلت لك إن هناك على الأقل 6 مليون عاطل في مصر (وجيش مقابل من العوانس) بسب الفوضى العارمة التي سببها تعليم النساء وتشغيلهن؟!.. ماذا لو كان الحل لإعادة التوازن إلى المجتمع يبدأ من قرار جريء بمنع تعليم الفتيات على نفقة الدولة ومنع تشغيلهن في وظائفها، ومن أصرت على التعليم والعمل ففي المؤسسات الخاصة؟!
    لو حدث هذا، فهل كنت سأناقشك الآن في مسرحية تمثلها طالبات في الكليات؟!.. أم كنت الآن مشغولا بإجراء البحث العلمية في المعامل التي لم أرها في الجامعات المصرية، ورأيت بدلا منها آلاف الفتيات الجامعيات التافهات الكاسيات العاريات؟
    وهل سأذهب لأحارب في فلسطين بدون سلاح أصنعه، ووسائل حرب الكترونية حديثة تستطيع صد هجمات الطائرات الشبح وأم القنابل والصواريخ الموجهة بالليزر، والتي لن يمنحها لنا أعداؤنا لننتصر بها عليهم؟!
    أم أكتفي بالفخر لأنك ولله الحمد حققت كل المطلوب باقتطاع جزء من ميزانية التعليم لتمثيل مسرحية تذكرنا بقضايانا، التي ما كان لنا أن ننساها إلا بسبب هواننا وتخاذلنا؟

    لكن.. ما لك أنت وكل هذا الكلام؟!.. أنت لست حكومة ولا جيشا ولا مجلس أمة، وما دمت لا ترين نفسك كذلك فلن تكوني كذلك ولا أي من أبنائك، فالغاية تصنع وسائلها!
    فقط: سنظل نتجادل هنا، بينما بوش يهنئ إسرائيل بعيد ميلادها الستين ويعدها بعيد الميلاد رقم 120، وأولمرت يتباهى بمختبرات بحوثه وتقدم دولته التقني وترسانته العسكرية.. هل تدركين كم مسرحية تم تمثيلها في جامعات الدول العربية عن فلسطين في الستين عاما الماضية، بينما معامل الجامعات الأمريكية والإسرائيلية تصنع النصر؟!.. وهل ما يذكرنا بالقضية هو هذه المسرحيات، أم الفلسيطني الذي فجر نفسه وسط أعداءه فذكر العالم كله بقضيته؟.. وهل تذكرتِ أنت نفسك القضية إلا بسبب صواريخ القسام التي من أجلها حوصرت غزة؟!.. وهل أتى ليشاهدك شخص لم يشاهد استشهاد الشيخ أحمد ياسين والرنتيسي وجرائم اليهود اليومية؟
    نحتاج أن نعرف ماذا نريد لأنفسنا، وماذا نريد لأبنائنا، وكيف نختار الوسائل التي تحقق هذه الغايات.
    الجدوى.. أريد جدوى واحدة حقيقية.. أريد جيلا يفهم ماذا ريدي وماذا يفعل ليصل إليه.. هذه العقلية الجدلية افتقدناها منذ قرون، ومن يومها تتوالى هزائمنا!
    لن نهزم إسرائيل الآن.. الجيل الذي ولد لينتصر لم يظهر بعد.. وفي النهاية وبعد أن يكتشف من شاهدن المسرحية أنها لم تؤدِ إلا إلى رفع ضغطهن، سيذهبن لمشاهدة أفلام الهابطة من نوعية اللمبي وعوكل، ليضحكن على خيبتهن، فهذا أفضل إن كن يردن الاستمرار ليوم آخر!

    بالمناسبة: قد ترين كلامي محبطا.. لكن الإحباط قد يولد التحدي لو تعلمين.. هذا كلام استفزازي يحمل هدفا إيجابيا لمن أراد أن يبحث عنه.

    عامة، لا سلطان لي على أحد، لكن يظل تمثيل الفتيات أمرا يحيك بصدري، ولا أوافق عليه لأحد يهمني.

    وأرجو لكن التوفيق إلى الحق على كل حال.

    ردحذف
  12. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  13. السلام عليكم ...

    إلى الأخ الكريم ...

    لا أدري ماذا أقول لك في البداية ؟؟؟.. ففي الحقيقة حاولت فهمك قدر استطاعتي ...لكنني وبصراحة لم أستطع ذلك ..حاولت أن أقنعك بوجهة نظرنا ...لكن يبدو أنك ما زلت مصمم على تفكيرك ...وهذا حقك ...فهو رأيك بالنهاية وليس من حقي التطاول عليه ...

    أولا لن نستطيع نشر المسرحية بشكل واسع ...ليس لأنه عيبا ...لكن لعدم تجاوز حدود الله ...ويكفيني أن رسالتنا وصلت لأكثر من 300 شخص ...وصدقني لو واحدة من الجمهور ...تأثرت وتغيرت ودعت لفلسطين لكان هذا الأمر يكفيني ..ويكفينا ثواب وأجر كل من دعا وتأثر وتغير... يكفيني أني سأقابل الله عز وجل يوم القيامة وكنت قد شاركت بعمل بسيط من أجل نصرة فلسطين ....فالرسول عليه الصلاة والسلام حينما بلغ رسالته لم يسلم معه في البداية الا أقلاء ...رموه بالحجارة لكنه صبر ...ولم يحبط ...بدأ بالقليل لكنه بفضله نحن الآن مسلمون...نعم نحن تعبنا أسابيع في التدريب ...لكن أبدا ما كان جهدنا ليوم واحد ...وأبدا ما كان هدفنا التدريب على التمثيل ...لا أدري لماذا تحكم على أهدافنا ...تعبنا لأسابيع لكن هذا اليوم غير بداخلي الشيء الكثير ...غير بداخلي ألف معنى ...جعلني أكسب صحبة صالحة ...جعلني أفجر الكثير من الطاقات في داخلي ...جعلنا قوة كبيرة ... جعل الكثير يهتمون للقضية ويغيرون من وجهة نظرهم ..وجعل لي ذكريات لن أنساها ...أو كل هذا وتقول نحن نقلد الغرب ...

    المسرحية ليست ذات قيمة ...لا أدري لماذا تحاول بكل السبل أن تحبطنا وأن تقلل من قيمة ما فعلناه ..لا أدري نحن بماذا قلدنا الغرب ....هل المسرحيات تقتصر على الغرب فقط ؟؟؟ ... لا أدري ...أنت ترى العائد من كل أمر مادي ...مع أن الأمور المعنوية هي أعظم عائد ...ونحن في البلاد العربية محتلون فكريا قبل أن نكون محتلون عسكريا ...والاحتلال الفكري أقسى بكثيــــــر من الاحتلال العسكري ...وان تحررنا فكريا سنتحرر بالتأكيد عسكريا ...وسيصنع الشباب السلاح ..وستحل مشكلة البطالة ...وستحل كل مشاكل التعليم ...لو فعلا فهمنا الرسالة وفهمنا القضية ...

    هل تستطيع أن تصعد الى نهاية الدرج ؟...ان لم تبدأ بأول خطوة ...وبأول درجة ...
    هل يستطيع الطفل المشي؟ ...قبل أن يتعلم الحبو ...

    كيف تطلب من أمة صنع السلاح ...والقضاء على البطالة نهائيا ...ٌقبل أن تحرر عقولها ...وتوقظها من غفلتها ...
    هل الحل عندك!؟ ...هو أن تمكث المرأة طيلة حياتها في البيت ...بلا تعليم ...بلا ثقافة ...بلا وعي ... بلا عمل ...بلا حرفة ...بلا شيء..وأنت لا تدرك ان اسرائيل تستهدف المرأة المسلمة ...لأنهم يدركون أنها ان صلحت يصلح المجتمع كله ...وان فسدت يفسد المجتمع كله ...فالمرأة هي المستهدف الأساسي لأنها هي من تصنع وتبني الجيل ...

    ولو أرادت أي فتاة متعلمة مثقفة تطبيق كلامك ...لمكثت في البيت ...بلا تعليم ..بلا شهادة ...بلا عمل ...مع وجود الفراغ العاطفي ...وهيا تعالي يا معاصي ...وهيا تعال يا شيطان ...أنت بكلامك هذا تنسف المرأة من الوجود وتقول لها أنت لست ذات قيمة ..مكانك في البيت فقط ..

    وهذا ليس صحيح ...لا عليك من كلامي ...لكن أنظر للسنة النبوية ...أنظر للقرآن الكريم ...بالتأكيد خير قدوة لنساء العالمين هن أمهات المؤمنين وزوجات الرسول عليه الصلاة والسلام – رضي الله عنهن – أفلا تعلم أن السيدة خديجة رضي الله عنها كانت تعمل بالتجارة ..وكان يعمل معها الرسول عليه الصلاة والسلام ...ولم يعيبها ذلك ...وهي من أشرف النساء وأكثرهن حياءً ..والسيدة عائشة رضي الله عنها في خصوصيتها في علم الفرائض ...

    فقد روى الحاكم بسند حسن عن مسروق ..أنه كان يحلف بالله لقد رأيت الأكابر من الأصحاب يسألون عائشة عن الفرائض ..فلقد كانت أمنا عائشة رضي الله عنها حجة ومقدمة في القرآن وعلومه والسنة وعلومها ..كما كانت فقيهة عظيمة ..واليها كان يرجع شيوخ الصحابة الأجلاء ..فضلا عن علمها بالشعر فقد كانت رضي الله عنها ديوان العرب كلهم وكانت تقول الشعر في كل نازلة ومناسبة ..كما فصلت في القضايا الفقهية والمسائل المهمة لسعة علمها التي فاقت رجالا عقلا ورجاحة رضي الله عنها ...

    وهناك العديد من نماذج النساء ...التي لا مجال لذكرهن جميعا ....

    وصدقني اذا أردت النجاح في أي أمر ...فبدأ بالبداية بنشر الوعي ...بنقل الرسالة ...كيف سنصل للقمة فجأة وأنت تعلم حال أمتنا وهي بحاجة لوعي أكبر ...بقضية فلسطين ...وأنها ليست حكرا على أحد ... بل نحن جميعا مسئولون عنها ...ونحن لا نملك ان نحمل سلاح ...لا نملك أن نقضي على كل المشاكل التي يعاني منها الشباب ...

    على كل حال ما زلت تتكلم عن التمثيل وكأننا ممثلات هوليود ...نحن مثلنا ضمن ضوابط شرعية ...لا الدين ولا الشرع يحاسبنا عليها ...فلماذا تقوم بمحاسبتنا ؟؟؟...

    والسلام عليكم
    عاشقـــــ الجنة ــة

    ردحذف
  14. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،


    اقتباس1
    ((((تساءل المرء عن جدوى هذه الرسالة التي يُتعب المرء نفسه لأسابيع للتدريب عليها ليؤديها مرة واحدة أمام بضع مشاهدات؟!.. أفلا تكون كتابة مقال أو توزيع مادة وثائقية أجدى؟.. في الحقيقة لا قيمة لهذه الوسيلة (المسرحية) لنقل الرسالة ولا فائدة تبقى منها إلا تدريب المشاركات بها على التمثيل، ولا عائد من ذلك إلا إذا صرن ممثلات!..)))

    اسمح لي ... جانبك الصواب هنا تماما..... الا ترى معي اننا أثرنا في عقل اكثر من 500 امرأة ..... ليس بالمسرحية وحسب من خلال نشاط الاسبوع كله .... وكان فيه ندوة ... وحقائق عن فلسطين الحبيبة وانها حق للعرب منذا الازل ..... وكانت الاصبوحية الشعرية ... التي برعت فيها شاعرة اللجنة صفاء واساتذه من كليتنا
    .... وانت تعلم ان المرأة هي من تبني الاجيال .. اذا نحن نؤثر في اجيال .. ونغير من عقول 500 اسرة ... كانت او ستكون بإذن الله تعالى .....ولست بصدد ان اخبرك بكل تفاصيل تدل على نجاحنا في عملنا لفلسطين الحبيبة..
    عموما لا يحق لك ان تحكم بان عملنا هذا ليس له نفع او مردود ... الا اذا قد عاصرته ..... اليس كذلك يا سيدي الفيلسوف الصغير .....!!
    نحن فقط في لجنة القدس اللاتي شاهدنا بام اعيننا التأثر .. ومن قمن بالتبرع ومن شكرنن لانهن لم يكن لديهن اي معلومات عن القضية ....... وكم استفدن وكم احيت القضية في قلوبهن ... وعرفن انها قضية المسلمين ...وليست للفلسطينين وحسب..

    فلا تقل لي انها قضية معروفة ولا تحتاج اعادة احياء .... يا اخي اخرج من قوقعتك وانظر للمجتمع ... وانظر ما شاء الله كم هي حية القضية .....!!!!! صراحة اخاف احسد الامة على شبابها الذين يحملون هم القضية في قلوبهم ........!!!!!!!
    ثم انك بدل ان تعيب علينا اننا نمثل ...وقلت ( اننا نمثل بالقضية لا نمثل لها ...) المسألة اننا اوصلنا فكرة وهدف ... الفكرة ان هناك من يتكلم.... من يصرخ ..واننا لم نسكت ... انها مرحلة قبل حمل السلاح واعداد المجاهدين يا اخي الفاضل ....
    لنسأل سؤال .... على غرار اسألت حضرتك ....
    هذه مدونة في الانترنت .... ومنشورة للعالم اجمع ... وهناك من اسرائيل ... ويهود يدخلون عليها ... هناك ممن هم من اعداء الاسلام ...يدخلون اليها ..ويقرأون هذا الكلام .. عن طالبات في سن الشباب ما بين ال18 و 26 عاماً ( وقد كان بامكاننا نحن ان نلهو ... ونتفسح ونضيع وقت في الاغاني والتافاهات بدل هذا العمل القيم ....) يجتمعن لنصرة القضية ...وينشأن لجنة القدس ... في الجامعة التطبيقي ..... ويعملن على اسبوع للاقصى ( لو تعلم كم تعبنا في هذا الاسبوع ليحتل مكانه بين جدول الادارة في الكلية اساسا .. ان هذه لوحدها كلفتنا الكثير من الوقت في مجتمع نسي او انسته الدنيا القضية ...وقبلها كم تعبنا لاجل ان ننشأ اللجنة اساساً وكم واجهتنا صعوبات .. حقا لا يعرف الالم الا من تجرعه .....) .. يجتمعن ويصرفن من اعمارهن واوقاتهم قرابة السنة وما يزيد لانشاء هذه اللجنة .... وعمل تلك الانشطة .. التي اسأل الله تعالى ان يبارك فيها يا رب .... ويهبنا صدق النية والعمل ...
    اترى ان هذا سيفرحهم مثلا ... ام انهم مثلا سيأتون ويباركون لنا .. هل سيأتي بوش بتاع حضرتك دا ... ويبارك لنا .... ويشد على ايدينا ... اممممم ... احسبهم سيفعلون ....!!!!!!!!!!!!

    ثم يا اخ ... ماذا قدمت انت للقضية حتى تعيب علينا ما نفعله .... ما فعلت انت في نفسك ... ان كلامك كله عن الحكومات وعن ... وعن .... الخ الخ .. غير مقنع
    لماذا تجعل الاخرين شماعة ..تقول بانهم يمنعون النصر .... مع الاسف انت من تمنع النصر بكلامك هذا ...
    لماذا لا تبدأ بنفسك .... واين الخطوات التي اتخذتها حضرتك لتحرير فلسطين .. هل تنتظر الحكومات لتعطيك السلاح لكي تحرر فلسطين .. ام انه انت في مكانك يمكنك عمل الكثير ... لا تجعل تفكيرك في السلاح فقط ... نحن هنا في حرب .. حرب على الاسلام .. والدفاع عن ديينا الغالي ... يكون بشتى الوسائل .والحرب باتت فكرية اكثر من كونها بالسلاح فقط .. مع سيل من الافكار والعقائد الفاسدة التي تدخل بلادنا .... مع الاسف ولا يوجد من يصدها عنا ......
    ... نحن عملنا ما نستطيع ان نعمله . فماذا عملت انت .. اعرض علينا انجازاتك ....!!!!!!!!!

    حتى لو لم تتحرر الارض على ايدينا ...ولم يكتب النصر امام اعينا وفي حياتنا .. نكون قد زرعنا بذورا لهذا النصر ان شاء الله تعالى ....
    وعلى الاقل نكون لو وقفنا امام الله تعالى .... نستطيع ان نبرأ ذمتنا باننا قد حاولنا بما امتلكنا ( الوقت والصحة والشباب ...) ان ننصر المسلمين وننصر الدين ...... وليس لك انت من الامر شيئاً.. فحسابنا على الله تعالى ..فلا تأت انت وتحاسبنا على اعمالنا..!!!!!!!!!!!!




    اقتباس2
    ((((ولكننا ما زلنا بعيدين للغاية عن النصر الحقيقي والنهائي، لأننا في الحقيقة مهزومون من الداخل: من داخل مجتمعاتنا التي صار كل شيء فيها عبثا وفوضى ولا ناتج منه، وفي داخل أنفسنا لأننا لم نعد نجد شيئا نفعله سوى تقليد وسائل أعدائنا دون أن نملك حساباتهم الاستراتيجية وعقلياتهم العلمية.))))

    من المنهزم ... من ينوح على حال الامة وهو لم يتحرك لفعل شي وفقط جالس امام شاشة ... وكيبورد وانترنت ( بالمناسبة يجب ان تكف عن استخدام هذه الاشياء لانها ليست من صنع المسلمين .. اليس هذا رأيك يا اخي الفاضل ....لماذا تقلد الامريكان انهم يستخدمونها ..!!!!!!!!!!!) ينقد ويعلق على اناس قد وهبو انفسهم لنصرة الدين بما يستطعن فعله ... ام من هممن وتحركن من اجل النصرة بخطوات عملية ... وبداية للتحرك وتغير هذا الانهزام في المجتمع؟؟؟ .. يا حضرة ..... لماذا التناقض بين نفسك .. مع الاسف هناك من يجيد القول لا الفعل ...!!!!!

    نحن بدأنا في خطوات لتغير هذا الانهزام يا ايها الفاضل..ونسأل الله العون والسداد ......

    اقتباس3
    (((عامة، لا سلطان لي على أحد، لكن يظل تمثيل الفتيات أمرا يحيك بصدري، ولا أوافق عليه لأحد يهمني.)))

    ولنسأل سؤال .. من افضل نحن ام فتيات ستار اكاديمي .... امممم وهل كانت بداية فتايات هذا الستار ... مسرحية مثلا عن العراق وفلسطين .. حقا عجب ...؟؟؟

    عموما لست هنا بصدد اقناعك ...لست مسؤولة عن تغير وجه نظرك ... ولست انت ايضاً مسؤول عن تغير قناعاتنا ..
    شكرا على ابداء رأيك .. ولكن ان كان لا يهمك احد .. احفتظ برأيك لنفسك ....




    البتول

    ردحذف
  15. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قبل ان ابدا باي شيئ اود ان اوجه تحيتي للجميع ( اعضاء لجنة القدس ) وكل من يتابعنا ....

    ثم اود ان اصحح بعض الامور التي كتبت في المدونة بعد اذنك اخيتي مها :
    الامسية كانت تحت رعاية الشيخة عائشة الصباح وليس هدى الدهيشي التي كانت من المدعوات للتعليق على الحفل هي وبثينة الابراهيم ..
    عرض الاسماء النهائي قامت به ندى (احدى اعضاء لجنة القدس في الجامعة) وليس يسرى
    فقط للتوضيح والتصحيح


    وانتقل بعد ذلك للجدل القائم في الاراء بيننا و بين الاخ الفاضل او الاخت الفاضلة .. واود ان اوجه له او لها شكر على اتاحته لنا الفرصة النقاش الراقي وقد يكون هو على صواب او نحن على صواب لكن لكل منا هدف واعتقد ان اهدافنا مشتركة .... انت تسعى للرقي بالأمة وانتصارها على اعدائها بوسائلك التي تراها مناسبة في وجهة نظرك ... ونحن كذلك هدفنا هو النهوض بامتنا الاسلامية في كافة المجالات والتي نراها مناسبة ومتفقة مع امكانياتنا ...

    اكاد اجزم اننا جميعا مقصرون في حق امتنا واننا مهما فعلنا فهو جهد قليل ... واننا مختلفون في الوسائل لتحقيق هدفنا .. اتتفق معي في ذلك ؟؟!!

    تحدثت في تعليقك السابق عن امور كثيرة ومتشابكة والتي ساحاول ان اناقشها معك وقد اتفق معك في بعضها وقد اختلف ... لا اريد ان يكون حوارنا وجدالنا مجرد لاثبات الذات والتمسك بارائي وهي الصحيحة حتما ولن اقبل التنازل عنها .. ولن اقبل ان يحمل الجدال صراعا بيننا ... اتمنى ان نتحلى بالعقلية المرنة
    ولا تنسى ان المؤمن كيس فطن وان الحكمة ضالة المؤمن ان وجدها فهو احق الناس بها ... اتتفق معي في ذلك ايضا ؟؟!!
    اذن هدفنا من الحوار هو الوصول الى الطريقة المثلى في نظر شباب الامة على اختلاف مذاهبهم ونسعى لتطبيقها

    قد اصريت في البداية ان نهاية المطاف لاخواتي اللاتي قمن بالتمثيل هو الانحراف وان يصبحن مثل الممثلات الساقطات الذين يدعون الى الرذيلة (الهدف السامي في وجهة نظرهن ) لن اسهب هنا لان اختنا عاشقة الجنة قد فندت هذا الراي وانا اعاهدك من جهتي انهن لن يصلن لذلك
    اذن ما فائدة هذا التدريب المتواصل والمتعب والمرهق ليشاهده بعض المشاهدات ثم نرهق اعصابهن وعواطفهن لبعض ساعات ثم يرجعن وكان شيئا لم يكن وتدور عجلة الحياة كما هي بالسابق بدون اي تغيير؟؟!!!!
    ااه لقد ضاعت جهودنا هباءا يا للاسف !!!

    لا اظن ذلك تماما هناك من المشاهدات قد يرجهن بدون تغيير نعم ولكن هناك من سيتقد حماسا للقضية .. او سيقوم من مقعده ليتبرع لاهلنا في فلسطين .. ولا اقف عند دائرة التاثير للمشاهدات فقط .. ولكني انظر لبالغ التاثير والتغيير الذي حدث للفتيات اللاتي قمن بالتمثيل ... تخيل نفسك انك قمت بتمثيل دور احمد ياسين او اي شهيد او دور ام فلسطينية محتسبة ومجاهدة .. كم سيترك هذا اثرا عميقا في نفسك ...
    لا تعلم ان هؤلاء الفتيات الان اصبح جل تفكيرهن وهمهن حتى وحديثهن عن فلسطين ... بل وعن امتنا ... لقد اتسعت مداركهن وحولّن المشاعر الى قيم يسعين من اجلها ... واؤكد لك بعد ذلك انهن سينجبن امثال صلاح الدين وعمر المختار وكذلك خالد بن الوليد .. نعم اؤكد لك ذلك هن امهات المستقبل وهن من سيربين الجيل القادم على هذه القيم وهذه الهموم والقضايا ... وهن في كل الحالات قد قدمن بعض ما يستطيعونه للوصول الى هدفنا المنشود .. هل تتفق معي في ذلك ؟؟!!

    ثم انتقلت لنقطة تقليد الغرب الاعمى والأجوف .. بدون ان ناخذ الفائدة .. انا اتفق معك في هذا ولكن ليس كليا هناك الكثير من المسلمين من بهره الغرب والتكنولوجيا والتحضر .. واذكرك بقول الرسول صلى الله عليه وسلم _ لتتبعن سنن الذين من قبلكم شبرا بشبر حتى اذا دخلوا جحر ضب دخلتموه فقالوا : اليهود والنصارى , قال : فمن _
    هل انت تقلد الغرب قي كل امورك ؟.. هل تتمنى ان لو كنت واحدا منهم ؟ هناك من يقلدهم ولكن ليس الجميع فلا تشمل كافة المسلمين لانك بهذا ظلمتهم .. اذن وكيف تمنع هؤلاء من تقليد الغرب ...
    اقول انت وانا وهي وهو كل من يحمل هم الامة ويشعر بها ويفكر دائما بها هو المسؤول بالقول وبالفعل .. هيا قم وتفوق في دراستك وقم بالابحاث العلمية من يمنعك من ذلك ؟ واعمل بجد واتقان وكن مخلصا صادقا .. ستفتح لك مجالات عدة قم واستغلها ولا تترك فرصة تفوتك ستكون جزءا من الحل
    ولا تقعد تتذمر من حالنا ومن حال امتنا ... ولا تنسى انك فرد منها وان لم تزد شيئا على الحياة كنت انت زائدا عليها واذا لم تكن جزء من الحل فانت جزء من المشكلة .. اتتفق معي في ذلك ؟؟!!!

    وانت تقول ايضا ( اننا من الافضل ان ننفق ميزانيتنا على البحث العلمي ورعاية عباقرنا الذين يهربون الى الخارج افضل من ان ننفقها على المسارح )
    كلامك صحيح الافضل ان نوجه اموالنا بما يعود بالنفع علينا وعلى امتنا ولكن هذا لا يمنع من وجود بعض الأماكن لتطوير المواهب الفنية وبنائها
    اتذكر انه كان هناك شاعر لنبينا الكريم .. لماذا لم ينكره الرسول او يمنعه من الشعر؟؟ ...
    او دعنا نتخيل عالمنا بدون ذلك حياتنا فقط للعمل ؟؟ اكيد انك ستمل ... انا لا اريد ان اتحدث عن شيئ سابق لاوانه لاننا لم نصل لمرحلة ان يكون وقتنا كله للعمل ... ولكن لا مانع من الترفيه ولكن بحدود معقولة .. اتتفق معي في ذلك ؟؟!!

    (( ان نمثل قضايانا وفي الحقيقة نحن نمثل بها )) انت قلت هذا .. وارجع واقول الاعمال بالنيات .. وكيف تقول ذلك كيف نمثل بقضايانا نحن لا نمثل نحن نقول حقيقة نابعة من قلوبنا و عقولنا وان كنت تقصد اننا نكذب او نخدع انفسنا .. فلسنا كذلك ولقد اصابت اختنا عاشقة الجنة عندما قالت ان كل شيئ فيه الخير والشر واكتفي بذلك .. . اتتفق معي في ذلك ايضا ؟؟!!


    (( النصر منظومة كاملة لا تحدث بمجرد ان نحلم بها )) كلامك صحيح وعين العقل ... ولكني اتساءل اتريد ان تمنعنا من الحلم ايضا ... اذا كنا منعنا من اشياء كثيرة اتريد ان تمنعنا من الحلم والذي يمثل لنا بوابة العبور للواقع وتحقيق هذه الاحلام ... ولقد قرات لكثيرالعلماء النفس والتربويين والذين يؤكدون ان الحلم شئ مرغوب فيه وانه يعطي العامل قوة عندما يتصور ان حلمه يتحقق ... اغمض عينك وتصور نفسك بعد خمس سنوات .. كيف سيكون حالك وماالذي ستكون حققته واكتب ذلك واسعى من اجله .. هذه نصيحة اقدمها لك .. وارجو ان لا ترمني بالسخف والسفاهة لان كثير من العلماء اثبتوا اهميتها ...
    وأقف عند نقطة اخرى وهي ان ..النصر منظومة كاملة ... نعم في كافة المجالات في الاقتصاد في الفكر في الايمان في الهمة في العمل في كل شيء فليعمل كل واحد في مجاله ويبدع به ليحقق هذه المنظومة ...ان النصر نسيج متكامل فلتحسن غزل نسيجك ولا تعيب على الاخرين حتى تنتهي من عملك ويكون على اكمل اوجه الاتقان
    ولن تستطيع ان تقول اننا نستطيع ان نهمل اي جانب من جوانب الحياة ولو كان صغيرا ... اتدري لماذا اغلب الفن هابط ويزعجك ؟.. لاننا نحن اهملناه .. اتذكر التغريبة الفلسطينبة اتذكر فلم الرسالة للعقاد انه امثلة رائعة لفن راقي وبناء وقد احدث الكثير من التغيير في الناس ولا تستطيع ان تنكر ذلك على الرغم من قلة هذه الاعمال ... نحن افسحنا المجال للجهلاء والمفسدين ان ينشروا فسادهم لاننا اعتصمنا في بعض المجالت لاصلاحها فاما ان نثبت للحقيقة اننا احق بها او تبقى ضائعة بايدي السفهاء ... اتتفق معي ؟؟!!

    وتطرقت الى الحديث اننا مهزومين بالداخل ... انت من تستطيع ان تجعل نفسك مهزومة وتستطيع ايضا ان تجعلها منتصرة لن استطيع ان ادخل الى نفسك واقوم بتغييرها انت وحدك من تستطيع فعل ذلك ... فلماذا هذا الشؤم والاحباط ... ان الخير في امتنا كبير وكذلك فينا ايضا .. اتريد ان تصبح منتصرا في ذاتك ... ستكون كذلك اذا انتصرت على المعاصي والشهوات وكنت حرا من الداخل ومن الخارج لا تعبد الا الله وان الله معك فكيف لا تكون منتصرا ... فهل تتفق معي..؟؟!!!

    واخر نقطة اود تفنيدها هي تعليم النساء .. اعتقد انك ضد ذلك ؟؟
    اود ان اسالك هل امك متعلمة ؟ او تخيل ان النساء غير متعلمات !!!
    يقول محمد قطب : ان العرب كانوا على خطأ بين وظلم بين حين منعوا المراة تعليمها وكذلك القرضاوي يقول .. ان تعليم المرأة ليس شرا بذاته بل ربما يقود لخير كثير
    وانت تستشهد بالنساء في العصور الماضية ... ولكنك نسيت سيدتنا عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها حيث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء ) وكان الصحابة يأتون ليسألوها ويستشيروها في كثير من الأمور الفقهية .. وفي التاريخ الامثلة الكثيرة على تعلم المؤمنات والفائدة الكبيرة من ذلك

    ان العلم سلاح ذو حدين للمراة خصوصا فقد ابعدها عن بيتها واسرتها وتربية ابنائها صحيح؟؟
    ولكن هذا لا يعني ان تجلس في بيتها تنتظر لتقوم بهذا الدور ... وان كانت قادرة على التوفيق بين المهمتين التعلم وتربية الابناء فلا مانع من تعليمها ...
    وانت تقول الاف الفتيات الجامعيات التافهات الكاسيات العاريات .. واريد ان اسالك مقابل هؤلاء .. كم من الفتيات الجامعيات العفيفات الطاهرات المتحجبات ؟؟
    تخيل من ينال العلم فقط هن الفاسدات والمنحرفات .. او ان الدولة اطلقت قانونا جريئا لمنع الفتيات من التعلم واعطائهن النقود مقابل ذلك ... يا ترى ما الذي سيشغل وقتهن ؟؟ الكلام وامور تافهة اخرى .. اذن فلندعهن يتعلمن ويصرفن جهدهن في التعليم افضل لنا ولامتنا .. والعلم مطلوب والكلام في هذا المجال واااسع جدا ... انا اقول لك من تجربة شخصية ان دراستي قد صقلت شخصيتي وجعلتي واعية اكثر للامور التي حولي افكر بطريقة صحيحة واتعامل مع الاخرين بطريقة صحيحة ...
    اني كلما أتخيل ان النساء المسلمات غير متعلمات اصاب بالضيق الشديد لانه لازال هناك اناس يفكرون بهذه الطريقة ......!!!!


    ختاما اتمنى ان نكون لبنة بناء صالحة لهذه الامة ... والله معك يا فلسطين ونحن كذلك معك

    اختكم آيــــة

    ردحذف
  16. طبعا لو حاولت أن أرد على كل النقاط المثارة لاحتجت إلى مجلد كبير 
    لهذا سأكتفي بنقاط عاجلة، لأني لا أحب تكرار كلماتي.. وعاجلة لا يعني أن هذا الرد سيكون قصيرا، ولكنه رغم هذا سيكون مختصرا جدا.

    - بالنسبة لدوري أنا فلا يمكن الحديث عنه، لأنني ببساطة أكتب هنا كشخص غير معروف وأحب أن أظل كذلك.. كما أنني لست محور القضية ولا ينبغي أن أكون .. لكني أظن أنني أفعل ما أستطيع في ظل الحدود المتاحة.. لا يدخل في هذا ماذا أفعل لفلسطين ولا للعراق ولا ولا، فكل مجتمعاتنا في الحضيض ويجب إصلاحها أولا قبل التفكير في حرب خارجية.. يجب ألا نكرر نكبة 1948 حينما خرجت 5 جيوش عربية غير مهيأة ومن خلفها جيوش المحتل الإنجليزي تقطع خطوط إمدادها، لتُهزم هزيمة نكراء في مواجهة عدو يعرف ماذا يفعل ويخطط له منذ سنوات.. لهذا إن كنت أحلم بشيء لفلسطين فلا بد أن أحلم أولا بما يهيئه في البلاد المحيطة بفلسطين.
    - الكلام التقليدي عن أمهات المؤمنين والصحابيات، هو كلام يؤسف له، لأنه يدل على تحريف الفهم لأصول الإسلام.. أرجو أن أجد إجابات واضحة عن هذه النقاط:
    1. مَن مِن الصحابيات وأمهات المؤمنين كانت تخرج من بيتها يوميا في الثامنة صباحا وتعود بعد الرابعة عصرا دون أن تعلم شيئا عن شئون بيتها وأولادها وزوجها؟.. يستثنى من ذلك الحالة الطارئة وهي الحرب، التي تستلزم وضعا خاصا في أي مجتمع، وكان للنساء دور فيها في مداواة الجرحي وإعداد الطعام وما شابه.
    2. الأخت الفاضلة التي تستدل بعمل السيدة خديجة في التجارة.. ذكريني أين قرأتِ أنها كانت تخرج على رأس القوافل إلى الشام أو اليمن!!!!.. هناك فرق كبير بين أن تقولي إن للسيدة خديجة تجارة تديرها من خلال شخص مؤتمن كرسول الله صلى الله عليه وسلم، وبين أن تقولي إنها كانت تعمل في التجارة بمعنى أنها تخرج في القوافل وتبيعه وتشتري.. ومما لا شك فيه أنها ورثت هذه التجارة إما عن زوجها أو أبيها، وكما قلت لك كان كل ما عليها أن تجد شخصا أمينا يديرها ليس أكثر.
    3. إن كان هذا الفهم لدور المرأة صحيحا، فكيف يستقيم مع عدم فرض صلاة الجماعة عليها، وتفضيل صلاتها في البيت عن صلاتها في المسجد؟
    4. إن كان هذا الفهم لدور الصحابيات وأمهات المؤمنين صحيحا، فلماذا لم يتم اكتشاف ذلك إلا بعد احتلال بلادنا، بينما غفل عنه أئمة الإسلام والتابعون وعامة المسلمين طوال 13 قرنا من الزمان، كانت فيها النساء مصونات في بيوتهن، ومن أعوزتها الحاجة كفلها بيت المال؟.. فليذكرني أحد بأية امرأة عملت في أي منصب رسمي في الدولة الإسلامية طوال تاريخها.. ومن كانت تضطر للعمل كانت تغزل في بيتها أو تضنع المنتج الذي تصنعه أيا كان، ثم تحمل طفلها على كتفها وتخرج لتبيعه في السوق وتعود.. ذكروني بالعمل اليوم الذي تستطيع المرأة اصطحاب طفلها إليه.
    5. هل تلقي العلم وتبليغه ينافي القرار والوقار في البيت الذي أمر القرآن به السيدة عائشة؟.. وإنما كان يأتيها السائل إلى بيتها ليسألها من وراء حجاب، أو يوصل سؤاله عن طريق ابن أختها.. فما المنصب الذي كانت تشغله السيدة عائشة في الدولة، وكم كان راتبها، وكم ساعة كانت تغيب عن بيتها يوميا؟
    للأسف الشديد: هذه القراءة المقلوبة للتاريخ هي من تأثير فكر الأفغاني ومحمد عبده ومن شابههما، وهو من قبيل الاجتزاء المنزوع من سياقه، الذي يستخدم لتبرير الأهواء!
    - وهنا موضع جيد للرد على نقطة التعليم.. الأخت الفاضلة التي تشعر بالأسف حينما تجد أحدا يفكر هكذا عن تعليم المرأة، وتريد أن تضيع 16 عاما من عمر المرأة حتّى لا تجد فراغا للمعصية أو النميمة.. وكأن المعصية ليست في الشارع والمدرسة، وكأن الطالبات لا يجتمعن إلا لذكر الله تعالى!.. أيتها الأخت الفاضلة: التعليم ليس ناديا اجتماعيا، حلقات الذكر في المساجد خير من المدارس فيما تقولين.. نحن نتكلم هنا عن ميزانيات دول، تقتطع من حق الجوعى والمرضى واليتامى والأرامل والعلماء الذين هم ثروة أي أمة ومن حق الجميع الاستفادة بها، ولو لم تنفق هذه الميزانيات لتعود بالفائدة عليهم، فالنتيجة هي ما ترينه في بلادنا: جهل (بشهادات جامعية) + فقر + خراب ضمائر + تخلف + ضعف + هوان!
    إن مشكلتنا الرئيسية هي أننا نظرنا إلى المؤسسة التعليمية كمؤسسة اجتماعية لا كمؤسسة اقتصادية، ولهذا لم نحقق منها إلا فساد المجتمع!.. والنظر إلى التعليم كمؤسسة اقتصادية يعني أن تحسب الدولة كم تنفق وماذا سيعود مما تنفقه.. الوضع المقبول هي أن تحصل على ما أنفقته، لكن الاستثمار الحقيقي هو أن تجني أرباحا مما أنفقته.. لكي يحدث هذا يجب النظر إلى التعليم ككيف وليس ككم.. هناك أحقيات في التعليم، أولها أن يكون المتعلم راغبا في ذلك وليس مجبرا عليه، وهذا لا يكون إلا في الأشخاص الموهوبين الطموحين.. وثانيها أن يكون المتعلم قادرا على العمل بما تعلمه، وهذا يلغي النساء من المعادلة الحكومية مباشرة، فجزء منهن يفضلن الجلوس في المنزل، والجزء الآخر وإن عمل فهو يعاني من مشاكل بيولوجية لا مفر منها كالحمل والرضاعة والدورة الشهرية، والطبيعة العاطفية الانفعالية، وكلها تقلل من كفاءة العمل!
    لهذا كما قلت لك: من أرادت أن تتعلم فعلى نفتها وليس على نفقة الدولة.. أما نقودي ونقودك ونقود الفقير والمريض واليتيم والأرملة والجندي والفلسطيني الذي ينتظر الجندي، فهي أمانة في عنق الحاكم ولا يجب أن ينفقها إلا حيث تعود بالنفع على الجميع.
    طبعا هذا لا يحدث.. ولن تتحرر فسليطين حتّى يحدث!
    لكن هناك شيء متفائل في الأمر: فمع موجة المشاكل الاقتصادية العالمية الحالية التي أضيفت إلى مشاكل مصر المتفاقمة، أعلن الرئيسي المصري في مؤتمر تطوير التعليم الأخير عن مقترحات لجعل دخول الجامعات يتم بالمقابلات الشخصية واختبارات القبول بالجامعات، مع جعل شهادة الثانوية العامة شهادة متممة للتعليم ليحق لحامها العمل بها (إن وجد ما يعمله).. هذا التوجه يعني أن الدولة ستقلص التعليم الجامعي وتكتفي بدعم التعليم حتّى الثانوي، وهي خطوة أولى نحو حل الفوضى العارمة التي سببها نظام "التعليم لكل من هب ودب"، والذي جعلنا في قاع الأمم.. وسيكون على من رفضته الكلية أن يحاول العمل بالثانوية أو يلتحق بكلية خاصة على نفقته، أو أن يتقدم في العام التالي لكلية حكومية أخرى قد تقبله أو ترفضه... وهكذا...
    الطريف في الأمر أن الحكومة فرضت الضرائب هذا العام على المدارس والجامعات الخاصة، مما يعني أن الحكومة بدأت تنظر إلى التعليم كاستثمار فعلا.. لكنها نظرة تختلف عما طرحته أنا أعلاه، فالحكومة الآن تنظر إلى التعليم كمصدر تمويل، وليس كبالوعة تلتهم ميزانيتها!

    - هل سمعت من قبل عن المقولة: كلمة حق يراد بها باطل؟.. من وجهة نظري، ما سمعت من قبل قط عن جملة تستحق هذا الوصف، كبيت أحمد شوقي الذي يلقنونه للأطفال في المدارس:
    الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق
    فهذا البيت واكب الدعوة لتعليم الفتيات في مصر.. لكن الحقيقة المؤسفة أن شعب مصر طيب الأعراق، من يوم أن تعلمت فتياته في المدارس وحتّى الآن، صار أسوأ شعب عرفته مصر في تاريخها كله، محققا أعلى نسب في الفقر والمرض والطلاق والعنف الأسري والبطالة والعنوسة والإجرام والإدمان، لأن الأم التي من المفروض أن تعد شعبا طيب الأعراق، خرجت إلى العمل ولم تعدّ ابنا طيب الأعراق أو الأخلاق!!!.. والأم التي جلست في البيت لتعد شعبا طيب الأعراق، لم تجد هذا الشعب، لأنه كان في المدارس يتم أفساد أخلاقه!.. لهذا لا غرو إن كانت الجريمة اليوم تخرج من المدارس وليس من أوساط الجهلة!
    وإن كنت أرى أنبخلاف هذا، كانت المرأة الجاهلة أكثر ذكاء اجتماعيا من فتيات المدارس، لأن الفتاة التي ظلت تردد طيلة عمرها 2 × 2 = 4 هي فتاة مؤهلة لحل مسألة حسابية، لكنها غير مؤهلة للتعامل مع زوجها أو أبنائها، بينما الفتاة التي عاشت الحياة وسط قريباتها تتشرب خبرات الحياة بالاحتكاك، كانت أقدر على فهم الحياة واحترافها.. لهذا كانت أما جيدة بالفطرة.. فإن تحقق لها قدر من القراءة والكتابة وحفظ القرآن، لم ينقصها شيء.

    - بخلاف هذا: لماذا نصر دائما على التفكير بعقلية اللمبة الجاز؟
    إمممم: "إذا جلست الفتاة في بيتها صارت جاهلة، لأنها لا تحتك بأحد يعلمها شيئا".. جميل.. هذا هو عصر اللمبة الجاز.. بينما الفتاة التي تجلس في بيتها اليوم لديها كتاب ومذياع وقنوات أرضية وفضائية وحاسب وأقراص ضوئية وإنترنت!!!.. في أمريكا الآن أكثر من 2 مليون طفل يتعلمون في بيوتهم، ولا أحد يجرؤ على اتهامهم بالتخلف والرجعية!!.. بينما نحن سننتظر 40 عاما أخرى إلى أن نقلدهم في هذا بعد فوات الأوان، لأني متأكد أنهم حينها سيكونون قد دخلوا مراحل أخرى في نقل المعرفة، كالواقع الافتراضي أو أية تقنية جديدة لا نتخيلها الآن!

    في النهاية أريد أن أؤكد: نحن لسنا مختلفين في الغايات.. نحن مختلفون في الوسائل.. والوسائل المتبعة اليوم في كل المجالات أقل ما يقال عنها هو أنها متخلفة عن عصر المعلومات ومدمرة للفرد والمجتمع، ومشاركة في مسلسل ضياع الأوطان (فالقضية لم تعد فلسطين وحدها الآن)، وهي سبب هروب عباقرتنا إلى الخارج.. لن يجلس أحمد زويل هنا يهز رأسه في استمتاع لأننا نعلم النساء ونشغلهن، تاركا علوم الغرب وجوائزه!
    ولعل سبب مهاجمتي لتمثيل الفتيات يكون قد اتضح من كل هذا الكلام الكثير.. كل هذه المشاكل بدأت بتدمير شخصية المرأة المسلمة التاريخية، وأنا حساس للغاية لأي تغيير ولو طفيف في هذا الأمر، لأني أقارن بالأصل ولا أقارن بالواقع.. إن منحدر التنازلات زلق للغاية، وتكفيه أول خطوة!

    آخر سؤال:
    الأخت التي تريد أن تضحي بأولادها من أجل فلسطين.. هل هي على استعداد للتضحية بتعليمها وعملها إن تأكدت أن تحرير فلسطين سيبدأ من هنا (فرضا جدلا)؟!.. هذا بافتراض أنها وجدت عملا أصلا في ظل الأوضاع العجيبة التي وصلنا إليها!!.. أم أن الشعارات الغربية المحفوظة والتي لقنوها لنا عن تحقيق الذات وما شابه ستكون أولى؟
    بالمناسبة: في حوار جورج بوش مع مذيعة مصرية على قناة دريم، سألته إن كان يرى أن سياساته في الشرق الأوسط ناجحة وأنه حقق الديمقراطية المزعومة، أجابها بأن جلوسها أمامه خير دليل على هذا.. يا للفخر!!.. يا للفخر!!.. أقول هذا للأخت التي تستغرب قولي إن جورج بوش سيسعد بتمثيلكن لهذه المسرحية.. بل وأزيدك: ربما منحكن الجوائز أيضا!.. إنهم يفهمون ما الذي يفعلونه بالضبط، وينظرون إلى أبعد مما تتخيلين!

    تحياتي

    ردحذف
  17. لماذا تصر .... على الكتابة بصيغة "غير معرف"......
    ؟؟؟؟؟!!!!!

    من أنت ..؟؟؟؟؟!!!!!

    كلامك الاخير به بعض الصواب ...على انه خرج عن اطار موضوع المناقشة

    عموما جزاك الله خير .....

    ردحذف
  18. الأخت البتول:
    وجزاك الله خيرا..

    أنا لست مودنا وبالتالي ليس لي اسم مسجل، كما أني لا أجد فارقا بين أن أعطي نفسي اسما مستعارا أو أن أكون غير معرف.. هذا نقاش للأفكار والأسماء لن تؤثر فيه كثيرا.
    على كل حال أعتذر عن الخروج عن الموضوع.. المشكلة أن كل القضايا منتظمة في ذهني في خيط واحد، وبعضها يؤدي إلى بعض.. لهذا لا أستطيع أن أناقش أي واحدة منها بدون أن أتطرق إلى الاخرى، كما أن تبرير استنتاجاتي وآرائي ـ التي قد تبدو غريبة ـ يتطلب الخوض فيها جميعا.. هذه ميزة النظر إلى الأمور بنظرة شاملة بعيدا عن تأثير مرحلة عمرية معينة، أو ظروف جغرافية أو عرقية خاصة.
    أترككن لنقاشكن.
    سلام

    ردحذف
  19. يا سلاام .. كل هذه ردود في غيابي :D

    مرحبا بكن أخواتي جميعا نورت المدونة بتواجدكن بحق

    والنقاش ممتع ثري فالحمد لله

    وأستأذنكن قبل الرد عليكن أن أرد على أخانا المجهول ثم أعود لكن :)

    ردحذف
  20. أخانا المجهول

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    إن التالي ليس جدالا قدر ما هو تعليق على ما ذكرته فربما أثمر هذا النقاش اكتمال الصورة عند كلينا

    وكبداية فإن لهجة الناصح الأمين والهدف المحمود يظهران بوضوح في حديثك فبارك الله فيك .. لكني بصدق أرى بعض القتامة والحدة في وجهة نظرك

    النقطة الأولى :

    إن نظرنا للنقطة الأولى أننا نتكلم عن قضية خاصة ألا وهي المسرح فالرد ببساطة أن المسرح لم يكن معروفا حتى للرجال من العرب قبل أو بعد الإسلام .. ليست بالضرورة أن تكون كل الفنون عند كل الشعوب .. فمثلا الشعر كان معروفا وفنا منتشرا في الجاهلية بين الرجال والنساء على السواء .. ولنتذكر الخنساء ومكانتها في سوق عكاظ بينما لم يكن بهذا الإنتشار في اوروبا .. وكذلك العلم والكتب في القرون الوسطى والفارق بين تقدم العرب العلمي وبين تخلف أوروبا العلمي في نفس الحقبة .. فهذه صيغة واهية كسؤال لتشكيكنا في شرعية المسرحيات

    بينما إن أردت فإن السؤال الصحيح هو : هل عارض الإسلام التمثيل أو الفنون بشكل عام أم وضع لها ضوابط ؟

    نحن كمسلمين لم يكن ديدننا قد معارضة الفن لأنه قادم من أوروبا ولا أمريكا !!! لكن نراه بمنظور الإسلام .. فإما نرده أو نقبله بضوابط

    فالإسلام لم يحرم الشعر بعدما فتحت الجزيرة العربية لكنه هذبه ووضع له ضوابط سواء كان هذا الشعر صادرا من رجل أو إمرأة .. وأضرب المثال بالشعر لأنه ما كان معروفا وقياسا عليه المسرح وأي فن آخر (وهذا ليس كلامي وإجتهادا مني بل تلخيصا لما قرأته من فتاوى قبل ذلك لعلماء احسبهم على تقوى وعلم)

    تذكر أن هذه النقطة هي الشعرة بين المتشددين والمتسيبين .. والإسلام هو الوسطية

    وأكرر بصيغة أخرى : إن الله عز وجل عندما وضع لنا الإسلام منهجا للحياة يعلم جيدا أن للمرأة رغبات وطموح وإرادة كما للرجل وراعى هذا وساوى بينهم فأباح المباحات لكليهما بضوابطها

    وكذلك حرم للرجال ما أحل للنساء (كلبس الحرير والذهب) وحرم للنساء من أحل للرجال (ككشف الرأس والبدن) .. وهذا إن أكد على شيء فإنما يؤكد على عظمة الإسلام لأنه الحق من الله سبحانه وتعالى فمن الواضح أن هذه التشريعات لصلاح كلا الطرفين أو المجتمع عامة ..

    الفنون تدخل تحت البند الأول .. مباحة لكلا الطرفين .. ولأضرب لك مثلا .. ألم يكن حادي الإبل التي تحمل هودج النساء ينشد أثناء السفر فيسمعه - غير الرجال والنساء - الإبل فتسرع في المسير فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم له : رفقا بالقوارير .
    الإنشاد مباح للرجال إذن وأمام الرجال والنساء على السواء .. والإنشاد يكون بكلام طيب وبدون معازف .. غير الدف

    فماذا عن النساء ؟

    ثم يسأل الرسول صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن هل أخذت لعرس فتاة من الأنصار شيئا من اللهو لأن الأنصار يحبون ذلك في الأعراس !!

    إنهم نساء .. فهل نحرم بينهم اللهو والغناء - دون موسيقى .. دف فقط- حتى لا يذهب الحياء ؟؟؟؟؟ هذا كبت وليس دين ؟ أليست لديهن رغبة في الفرح كرغبة إنسانية .. محمد عليه الصلاة والسلام علم ذلك وأباحه لهم في مكان الصحيح بالضوابط الصحيحة .. فلتغن النساء بالدف مادمن وسط نساء وبالدف فقط وبكلام طيب راق وما إلى ذلك ما يوافق الفطرة دون الشعور أن هذه الضوابط تقيد .. ما خرج عن ذلك فهو وزره ولا يبرر ذلك تحريم اللهو لتعدى المعتدين على الضوابط !!

    اتفقنا ؟

    النقطة الثانية :

    بالإضافة لما ذكرته ريم فإن

    1. من خرجت من بيتها في هذا التاريخ الذي إن كانت طالبة فهي على وشك الإمتحانات أو تمر بفترة إمتحانات بالفعل ومن كانت ربة منزل فإنها تفضل البقاء مع أولادها في هذه الفترة الحرجة من الإمتحانات أو عاملة فهي تفضل العودة لبيتها

    2. ومن خرجت لتأتي إلى عرض لمبتدئين رغم أن لديها القنوات التلفزيونية لديها ما ألذ وطاب مما هو أفضل وأضمن مليون مرة من مسرحية ما لطالبات في أوائل العشرينات وعن فلسطين الله أعلم من يمثل بها ومن كتبها ليست هزلية ولا من الأعمال العالمية ..

    هذا الخروج كما ترى يحتاج لهمة مع بعض التنازلات .. فإما أن تكون من أقارب إحدانا فهي تحافظ وتخاف علينا أكثر من أنفسنا .. أو أنها إمرأة أو فتاة غير ذلك ، فهذه إن أرادت شرا بأية كيفية فلديها طرق أسهل دون هذا العناء ومناظر أفضل في أماكن أخرى معروفة في الكويت !! وحتى في بيتها من خلال النت أو التلفاز

    وحتى هؤلاء تم وضع التفتيش ولجنة النظام على الباب من اجلهم .. وأي منظمة أو حتى إمرأة من الحضور ترى محمولا مرفوعا في وضع التصوير أو كاميرا في يد غيرها فإنها تنبهها فورا

    النقطة الثالثة :

    سأعلق عليها بخاطرة ونية حضرتني قبل بدء المسرحية :

    يا سلام لو أن طفلا أو طفلة من الحضور .. تعجبه المسرحية وتعلق بذهنه .. فكرة أو بذرة لفكرة تظل معه عمره بأكمله تأخذ طريقها في عقله فتشكله بمبادئ صحيحة يعمل من أجلها .. ويتذكرنا يوم ينصر القضية ومن يدري .. ربما يتذكرنا وهو جندي مقاتل على أعتاب فلسطين محررة.. وهذا ليس حلما ورديا أو خيال .. إنك شخص مثقف وتعرف جدا ماذا تعنى أفكار الطفولة وتأثير المواقف التي قد لا يتوقف عندها أي كان لكنها تؤثر أيما تأثير في عقل هذا الطفل .. متفقين ؟

    أو فتاة في بداية مراهقتها وتكوينها الفكري .. ترانا فتفكر : "هاه .. هذا شيء هام .. شيء يتعلق بي كمسلمة .. وياللروعة (ليس معنى أن لدي قضية وأن هدفي حقيقي وجاد أنني لا أتمتع بوقتي ولا أقوم بنشاطات مختلفة .. إنما فقط علي أن أراعي الضوابط وسيقف معي القريب قبل الغريب أو العكس وقبل ذلك سأرضي ربي )"..

    أو سيدة وأم أتت ترى فكر فتيات شابات وجهدهن فتخجل وتولي للقضية اهتماما أكثر .. أو تربى أبنائها على هذه النماذج الطيبة

    هذه خاطرة حولتها لنية .. وغلفتها بأنه لست أنا ولا أخواتي ولا فتيات لجنة القدس من سيؤثر في الحضور .. إنما نحن نفعل ما علينا ونبذل الأسباب .. وإنما الهدى والتوفيق ومن سيقذف النور في القلوب والعقول هو الله عز وجل .. وحده

    النقطة الرابعة :

    أظن أنني قد جاوبت عليها ضمنيا في النقاط السابقة .. وأجابت عنها ريم خير جواب .. هذه المذيعة إن راعت الحجاب والرسالة الهامة فإنها لم تراع قضية الاختلاط في العمل في الإذاعة

    ومع كل هذا فأتحدث عن نفسي : لست أظن أن هذه التجربة ستتكرر .. ولست أظن أنه قد ذهب حيائي أو أصبحت أكثر جرأة أو اعتيادا على المسرح والجمهور ولا زالت من نفسي ولا ذرة من احترام الضوابط الإسلامية .. بل بالعكس .. أصبحت أحبها أكثر .. فهي لم تمنعني من تجربة جديدة ولا من رغبة وفوق ذلك حافظت علي كما دوما تحافظ الضوابط على دررها من المسلمات

    ولا يتعارض هذا مع رغبة أيا منا -وهنا أتحدث عن الأخريات بثقة- في "التفرغ" لتربية جيل يحمل العقيدة حملا صحيحا مع الأدب والعلم وغيرها مما يبني شخصية متكاملة ترضي الرحمن

    آية ومريم وريم ورحاب ورنا وندى ورغد وشيماء ويسرى ومنار وعائشة وهديل و آلاء وأسماء ونور وغيرهن الكثير الكثير من أخواتي .. أشعر بالراحة التامة في التواجد وسطهن .. لأنهن رغم تدينهن وتقواهن أحسبهن كذلك ولا أزكي على الله أحد وعلمهن الغزير وعقلهن الواعي الرشيد على الرغم من صغر سنهن تبارك الرحمن إلا أنك لا تراهم إلا مستمتعين بالحياة مرحين يعرفون الضوابط -لا تشدد وفي نفس الوقت لا انتهاك ولا اقتراب حتى من حدود الله - ويقيسون عليها حياتهم طولا وعرضا .. وبعد ذلك .. يعيشون حياتهم طولا وعرضا

    ردحذف
  21. أرض الحنان كله .. مرمورة باشا :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    منتحرمش من الدعوات الحلوة دي :)

    وأحبك الله :) وربنا يصبرني عليكم بجد .. وعلى فكرة أنا باجي بالزن قوي (يعني مثل الزن على الودان أمر من السحر ماشي معايا فلة) فيعني عيشوا حياتكم

    norahaty :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أشكرك على إطرائك وأحسن ما أسمع من قارئ أو قارئة أنني قد وفقني الله إلى نقل المشهد للأذهان والأهم أن يكون بعيدا عن الملل صادقا

    ومرحبا بك

    ندوش خانوم :) :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    منوراني دايما وسلمك الله من كل شر :)

    ريموز :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أهي يا ستي التدوينة نزلت .. وأنا بنشرها قلت ريم حتطير من الفرح وأخيييرا بعد زن نزلتها :)

    والحمد لله النجاح كان بفضل الله وتوفيقه وحده عز وجل ولا شيء غير ذلك :) ، ونسأل الله حسن الثواب

    أحبك الله الذي أحببتني فيه .. وادعي أخلص الجزء الأخير بسرعة لأني فعلا زهقت من التاخير ده كله :)

    قائدتنا الهمامة وأختنا الحبيبة ومسؤولة الدعم المعنوي عبر الرسائل النصية القصيرة عبر المحمول آية :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    لا فض فوك يا آية .. لا فض فوك يا عزيزتي

    نعم الحمد لله والفضل له وحده سبحانه وتعالى

    وأسعدني جدا دعاؤك لوالديّ .. وبارك الله فيك وفي والديك وأسرتك يا رب العالمين

    رحاب اللى نورت المدونة بعد انتظار طويل لمرورها الكريم علينا بعد اصابة الكومبيوتر بوعكة تقنية :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أحبك الله يا غالية .. وردي الأساسي عليك إن شاء الله سيكون على رسالتك الخطيرة جدا عبر البريد :)

    الرد المفاجأة .. شيماء :

    سعيدة جدا بتعليقك وأكثر إنك عرفتي الطريق لمدونتي .. في انتظار زيارتك دائما :)

    وجملتك كانت أملنا جميعا :

    ((لكنها على الأقل ممكن تزيد الأمل بقلب شخص .. وتوقظ تايه من العتمة اللي هو فيها .. ))

    والحمدد لله فعلا إن الواحد خلص من المادة المقيتة الحاسوب والمجتمع .. وإجازة ايه بقى ضايل عالصيفي اسبوع

    ردحذف
  22. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    انا ما بحب الكتابة الكتير لاني بحب العمل اكتر من الكلام الذي لن يفيد بستغرب منك ثباتك الفضيع على رايك وبحي بكل اخواتي ثباتهم الجميل على افكارنا

    قال رسولنا صلى الله عليه وسلم في الحديث– الذي رواه أحمد والترمذي وابن ماجة:

    ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أُوتوا الجدل"


    انا حقول تجربة خاصة في انا من اول ما عرفت بنات لجنة القدس ابعدت عن سماع الاغاني وقربت اكتر من الله وهاد براي صحبة صالحة وهاد يكفي اننا على طريق من الهدى والصلاح وعم نحاول نوعي البنات في الكويت على قضية ماتت بقولبهم وعقولهم
    واحنا وسيلتنا كانت اناشيد وتمثيل ولم نظهر كاسيات ولا عاريات حتى تتكلم علينا كلمة واحدة واحنا لو لاحظت صلينا كل الصلوات بوقتها واكثرنا من الدعاء وعفكرة لو كان في شي حرام او عيب ما كان ربنا وفقنا ونجحنا النجاح الحلو هاد


    ولمعلوماتك احنا طالبات في كلية التربية فبحب اهنئك واهنئ نفسي ان احنا بكرة حنعد اجيال مستقبل الدافع عن فلسطين في وقت ضاعت في القضية

    وعفكرة انت اطلعت عن موضوع النقاش كتتتتتتتتتتتتير فيا ريت تبقى بنفس الموضوع او لا تتضيع وقتنا
    ولو لاحظت احنا بالرغم انا بنات ما خفنا تظهر اسماءنا لانو احنا حتى اهلنا راضين عن اعمالنا وبيعرفوا فيها
    واحنا لسة ما عنا اولاد بس لما حنتجوز ونجيب اولاد حنربيهم تربيه صالحة على حب الله وفلسطين

    وشكرا للجميع

    ردحذف
  23. الأخت نادوش:
    بغض النظر على استغراب ثباتي على رأيي، والإعجاب بثبات صديقاتك على آرائهن:)
    هناك جملة في كلامك أحب أن أحذرك من خطورتها الفائقة:
    "وعفكرة لو كان في شي حرام او عيب ما كان ربنا وفقنا ونجحنا النجاح الحلو هاد"
    أحذرك أيتها الأخت الفاضلة أن تقولي على الله سبحانه وتعالى ما لا تعلمين، فهو يعلم ما بنفوسنا ولا نعلم ما بنفسه.. كما أن كلامك هذا يذكرني هذا بجملة لنجيب محفوظ بعد أن طعنه شاب مضطرب ـ لا ينتمي إلى أية جماعة إسلامية لكن الصحف الكاذبة نسبت إليه ذلك ولم تخبرنا بهذه الجماعة إلى اليوم ـ فقال نجيب محفوظ إن الله يحبه بدليل أنه نجاه، وهو نفس القول الذي قاله صفوت الشريف وزير الإعلام المصري السابق حينما أصيب بالرصاص في التسعينيات، وهو نفس قول جورج بوش الذي يدعي أن الله يوحي إليه بتصرفاته ويسدد خطاه، وهو نفس ادعاء اليهود بأنهم أصفياء الله وأحباؤه.. لكن في الحقيقة، نجاح أي عمل دنيوي ليس مقياسا لمشروعيته، وإلا كانت إسرائيل حقا بسبب قيامها، وكان كل أمر قائم صحيحا لمجرد حدوثه.. ونحن نعرف من الإسلام أن الله يمهل ولا يهمل، وأن الله إذا سخط على عبد رزقه من حرام، فإذا اشتد سخطه عليه بارك له فيه، وأن الله جعل الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر، وأن الله يبتلي عباده.....

    على كل حال لا أقول هذا الكلام لأسقطه على المسرحية، فمن ستلاحظ ستجد أنني لا أحلل أو أحرم، لكني فقط آخذ جانب الحيطة والحذر، كما أني أؤمن أن الرجل موجود للحماية (والحماية تحتاج اليقظة)، مثلما أن المرأة موجودة للرعاية (والرعاية تحتاج الأمان).
    وأقول لك إن رد الأخت مها به نقطة مهمة للغاية أقنعتني، وهي الاستدلال بضرب الدفوف في الأعراس.. هذه حجة قوية لا أنكرها.. لكن على الجانب الآخر جاء كلامها عن المذيعة التي تلتزم بالضوابط ليفزعني، فهو بالضبط "التطور الطبيعي للحاجة الساقعة" الذي أخشى منه!

    إن هناك سياقا عاما على مستوى المجتمع تدخل فيه تصرفات كل فتاة فيكن، ويجب ألا تنظري للأمر على مستواك أنت، ولا في لحظتك الراهنة فحسب، بل يجب أن توسعي من دائرة نظرك لتري العواقب.. السياق التحرري في الكويت والخليج عموما لا ينذر بخير، ولنا في مصر سابق تجربة، ونحن نعرف أن شياطين الإنس والجن خبراء في الاستدراج، وما تفعله بعض الفتيات الآن وبحسن نية وإن كان يمكن قبوله كحالة فردية، فلا يمكن قبوله في الظروف العامة الراهنة لمجتمعاتنا المعرضة لضغوط أمريكية وأوروبية معلنة بلا خفاء.

    أخيرا: أنا سعيد بكل فتاة صاحبة هدف، خاصة حينما تكون على التزام مثلكن، وسعيد بقدرتكن على النقاش وحماسكن.. أصحاب الغايات الكبيرة يغيرون الحياة حتّى ولو لم يحدث ذلك في خلال أعمارهم القصيرة.. وقد رأينا أنه حتّى أصحاب الغايات الضالة يصلون إلى ما يسعون إليه، فهذه هي سمة الحياة، لكن في النهاية لا يمكث في الأرض إلا ما ينفع الناس.
    أما عن نشر الرسالة في المدارس فالأولى بكن نشرها في البيوت.. تربية أولادكن أجدى من تربية أولاد الأخريات، وهذا لن يحدث إلا لو تواجدت كل منكن في بيتها معظم النهار لتطيع إدارته كأية ملكة تحترم نفسها، متفرغة لشئون رعيتها.. أليست المرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها.. فماذا إن خرجت لرعاية أبناء الأخريات وضيعت مسئوليتها التي ستحاسب عليها؟

    أما بخصوص اسمي، الذي يسبب كل هذا الجدل، فيمكن مناداتي بالغامض .. لدي بالتأكيد سبب "غامض" يجعلني أفضل الحديث بدون ذكر اسمي
    وعلى فكرة أيضا: حبذا لو كتبت الفتاة على النت باسم مستعار، فكشف شخصيتها قد يوقعها في مشاكل كثيرة مع المتربصين والعابثين.. الستر أولى بالمرأة في كل شيء 

    تمنياتي لكن بكل خير.
    سلام

    ردحذف
  24. ((((إن هناك سياقا عاما على مستوى المجتمع تدخل فيه تصرفات كل فتاة فيكن، ويجب ألا تنظري للأمر على مستواك أنت، ولا في لحظتك الراهنة فحسب، بل يجب أن توسعي من دائرة نظرك لتري العواقب.. السياق التحرري في الكويت والخليج عموما لا ينذر بخير، ولنا في مصر سابق تجربة، ونحن نعرف أن شياطين الإنس والجن خبراء في الاستدراج، وما تفعله بعض الفتيات الآن وبحسن نية وإن كان يمكن قبوله كحالة فردية، فلا يمكن قبوله في الظروف العامة الراهنة لمجتمعاتنا المعرضة لضغوط أمريكية وأوروبية معلنة بلا خفاء.))))


    حسناً أخي ... لنقل ان لديك نظرة مستقبيليه ...

    ولكن من يضمن لي نظرتك هذه .....

    هل تستطيع الجزم بأننا نحن فتيات لجنة القدس .... ولعلك ركزت اكثر ما ركزت على مسألة "المسرحية" ونسيت او تجاهلت بقيه انشطتنا ...
    اننا نحن بداية لبذور مذيعات وممثلات .. الا ترى يا ايها الغامض .. بان هذا تقول . بغير علم .. او انه بمعنى اصح افترى وظلم ....!!!!!

    والله لا يرضى بالظلم اخية.

    نعم تقول انك لا تحرم او تحلل .. حسنا ولكن قلت ان الاكر يحيك في صدرك ... فليحك كما تشاء

    ولكنن نعمل ما نراه صحيح .. وما تربينا عليه من عادات وتقاليد ....

    على الرغم من ذلك لديك اخي الغامض ... اسلوب راائع في الكتباة احيك عليه ... ونظرة جميلة لكثير من الامور
    فرغم كون مسألة تعليم كل من هب ودب "وببلاش" خارج نطاق الموضوع الاساسي ( اتهامك لنا باننا سنصبح ممثلات ومذيعات)
    الا انه فعلا اجد في رأيك الكثير من الصواب .... ولا استطيع الا ان اقف احتراما لك...

    ولا خلاف سيدي ايضا ان خروج المرأة من بيتها قد اضر بكيان المجتمع المسلم .... وفعلا في امريكا الكثير منمن يتعلم في منزله .. وهاهم قد سبقونا في مجالات عده .....


    اوافقك في كثير من كلامك ...

    تبقى المسألة ان كل يعمل حسب ما هو مقتنع به .. وبالنهاية الغاية واحدة نفعه مجتمع الاسلام ... وقد تختلف الطق ... وليس لك بان تتقول على طريقتنا .. وليس لنا ان نتقول على طريقتكم .سيدي ....

    والسلام ختام ....

    البتول ..

    ردحذف
  25. البتول:
    شكرا لك لأدب حوارك..

    هناك نقطة لم أرد عليها في ردودكن منذ البداية، وقد حان الوقت لتوضيحها بجلاء:

    ليس معنى أن أتكلم عن المذيعة والممثلة أنني أعني من قدمن هذه المسرحية بالذات.. قلت لك إنني أتكلم عن سياق عام في المجتمع.. يعني بوضوح: ما الذي يمنع أية مجموعة أخرى من الفتيات الآن في كليتكن أو كلية أخرى من تقديم مسرحية أخرى ليست عن فلسطين وليست إسلامية الطابع؟.. ألن تكون حجتهن في ذلك أن هناك من فعلها من قبل؟.. هناك فتيات تمثل فعلا، وأهالي موافقون وجمهور متحمس.. البنية التحتية موجودة والقبول راسخ، والتدرج لن يولد استنكارا كافيا لإيقاف أي تدهور.. هذا ما أسميته من قبل بمنحدر التنازلات... ثم تكتشفين في خلال بضع سنوات أن كلياتكن تخرج بنات أكثر جرأة، تذهب للفضائيات للبحث عن الشهرة والمجد؟!.. وقد شاهدت بعضهن في الفضائيات تطالبن بالاختلاط في التعليم وغير ذلك!.. تخيلي أن نفس المسرح الذي تقفين عليه الآن، قد يكون هو نفس المسرح الذي يمثل عليه طالب وطالبة مسرحية روميو وجولييت بعد عدة أعوام، وبمباركة الأهل والمتفرجين!!
    باختصار: من يسن الآن سنة تمثيل الفتيات من أجل فلسطين، يسن قبلها سنة تمثيل الفتيات عموما، بضوابط أو بدونها!

    ولأضرب مثالا:
    هل تظنين أن ظاهرة الزواج العرفي في الجامعات المصرية بدأت في يوم وليلة؟.. هل تسلم فتاة عاقلة نفسها لشاب بورقة في خفية عن الأهل لو لم يكن وراءها تاريخ من التنازلات، بدأ بمدرسة بنات منذ قرن من الزمان فتياتها متنقبات ويخرجن إلى المدرسة بصحبة محرم؟
    كيف تهاوت الأمور في خلال قرن لتصل في مصر إلى مدارس وجامعات مختلطة تُرتكب فيها المهازل عيانا جهارا؟
    هذا هو ما أتكلم عنه هنا..
    هل سمعتِ في الرياضيات عن الكميات المتجهة Vectors؟.. الكمية المتجهة لها قيمة واتجاه.. أنت تنظرين إلى القيمة وتبتهجين بأنها كبيرة، وأنا أنظر إلى الاتجاه ولا تعنيني القيمة الراهنة مهما كانت كبيرة.. وأكرر مجددا: الاتجاه المعلن في الكويت والسعودية والإمارات والخليج عموما، والوطن العربي والإسلامي كله يشير إلى الهاوية..
    انظري إلى المنحني وخذي ميل المماس عند النقطة لترى إن كان الاتجاه إلى أعلى أم إلى أسفل.
    والملاحظ أن المنحنى ينقلب بالتأكيد.. والظواهر كلها تؤكد أن هذه المجتمعات تخرج عن إهابها الأخلاقي والاجتماعي.
    هذا هو ما يقلقني في الأمر.. لا أتهمكن أنتن، ولكني قلق من التداعيات.. وكما ضربت إحداكن مثال السكين في الحلال والحرام، أكمل لها أنا نفس المثال: ألا يجب على البائع أن يتوقف عن بيع السكاكين إذا رأى في الخارج شجارا ضخما والقتلى يتساقطون، فالاحتمال الأكبر أن كل من جاء ليشتري السكين يريد أن يطعن به أحدا!
    ونحن الآن في معركة حامية الوطيس مع العلمانيين لتدمير ما بقي من قيم في بعض المجتمعات الخليجية.. لهذا أنا قلق من المسرحية والتمثيل والعزف على منظومة حقوق المرأة حتّى وإن كانت بعضها حقوقا فعلا!! و... و...
    هذا هو اتجاه الريح أيتها البتول.. وهذا هو سبب قلقي، وسبب عدم كلامي عن أي شيء آخر في نشاطات لجنة القدس.. أنا لم أبدأ هذا النقاش لأحارب قضية فلسطين أو أوقف الأنشطة الداعية إليها.. لكني ركزت على وسيلة تقلقني.

    أرجو أن يكون أي التباس قد زال.

    تحياتي

    ردحذف
  26. سيد غامض..

    تحية لك ..

    اخي ... انا لا اجزم لك نهائي بان نحن في مجتمع الكويت والخليج قد خلت مسارحنا مما حرم الله وبما يخالف شرع الله .. نعم هناك خروج عن التقاليد .. وهناك من استغل المسرح لاعمال تافه واعمال تخرب عقول الشباب ..


    ولكن نحن استخدمناه صح ... ولا تقول بان هناك من سيأتي بعدي ليعمل مسرحية مختلطة والخ والخ .. بسببنا نحن

    نحن لم نبتدع الامر ... في كليتنا الكثيير من المخالفات وانا اعترف ... ولكن نحن ولله الحمد نحاول الالتزام .. والا نحيد عما شرع الله لنا ....

    اذن فالمسرحية ليست مبتدعة من قبلنا .. ولم يسبق ان كانت هناك مسرح هادف .. بل العكس يا سيدي هو القائم

    لقد ساءنا ما رأينا من كمية التفاهات .. والانحطاط والاختلاط وووووو .. ليرحم الله حال الامة ....

    لذا خرجنا بهذه المسرحية الهادفة ... التي حاولنا بها تصحيح بعض الاخطاء ..

    قد يتبادر الى ذهنك فكرة انو لازم تشتغل اصلاح مجتمعنا اولا ثم نحاول نصر قضية فلسطين ....

    ان عملنا في المسرحية وان يكن ثيمه الاساسي هو " قضية فلسطين وحصار غزة ."

    الا انه من خلال مشاهد المسرحية ستجد اننا تعرضنا لكثير من الاخطاء والاشياء السيئة المنتشرة في امتنا ...

    انا منتسبة لدار تحفيظ قرآن ...ونحن في الدار وفي المسجد نقولم بعمل مواقف ومشاهد ومسرحيات ..نوعي من خلالها الفتيات .... اذن لا ضير من ذلك .. طالما لم نبتعد عن شرع الله تعالى ... .. أليس كذلك ...

    تقول انك ترفض الامر وترفض هذه الوسيلة ... وتقارنها بمعاصي وذنوب من استخدم المسرح لعصيان المولى عز وجل ....

    ولكن يا سيدي الست انت تستخدم النت ...؟؟؟

    هل أطلب منك أن تمتنع عن استخدامه لانه هناك من يستخدمه بصور غير لائقة ... وتنشر الرذيلة في المجتمع ... كما جئت بحجة ان بائع السكاكين ... يمتنع عن بيع السكاكين لان هناك من سيقتل بها اخرين ...
    اذن فلتتوقف شركات النت عن عرض خدمة النت .. بدلا ان تمنع المواقع المخلة مثلا ..

    او فلتتوقف حضرتك عن استخدام الثلاجة ... لانه انتشر حاليا من يقتل البشر ويحفظ جثثهم في الثلاجة !!!! ولعلك سمعت بها .....

    لنعد للمسرحية ...ان الأمر ليس في الاده
    لب الموضوع كيف استخدمنا الاداه .. ولا احتاج للتوضوح لك اكثر قامت زميلاتي بذلك وزدت انا ايضا ...

    فلم تقنعني سيادتك بمسألة الانحدار.. لانه موجود اصلا

    ولسنا نحن من ابتدعناه....!!!!

    بل نحن نحاول التصحيح بما نستطيع .. لاننا مسؤولون ....

    نحن استخدمنا الداه صح ... والغاية ان شاء الله صح ... ونسأل الله التوفيق .....

    وفق الله الجميع لكل خير ...

    تحياتي
    البتول ....

    ردحذف
  27. بسم الله الرحمن الرحيم ..


    سلام عليكم كلكم يا بنات .. ميدو وصل :>

    يعطيكم الف عافية.. وتحية من القلب للجميع ..



    .........

    الاخ المجهول ولا غيرالمعرف ولا الغامض .. أيا تكن !!

    اخي العزيز ..

    الا ترى بأنك قد اعطيت الموضوع اكبر من حجمه قليلاً .. بل كثيراً ..

    واطلت الحديت ومددته واسهبت فيه ..

    !! لامر لا داعي له ..


    اشكر لك اهتمامك في الموضوع ..

    ولكن مسألة ممثلات ومذيعات وبدأت تضرب امثلة الصحابيات .. رضوان الله ععليهن

    يعني الموضوع ابسط من هذا بكثير ..!

    وبدأت تفصفص كل كلمة وكل جملة ..!

    ماذا تريد ؟!

    ان تقنعنا بأنا على خطأ ..!؟

    اريد ان اسالك سؤالا .. ماذا تفعل المظاهرات عندما تخرج الى الشارع .. حاملين الرايات ويهتفون .. >> وعندكم في مصر امثلة كثيرة ..

    ما الغاية وما الهدف ..!؟

    وهل يحصلون على شيء بعدها ..

    >>طبعا غير الاعتقالات ^_^

    لماذا لا تقول لهم .. احنا شو مستفيدين منكم .. اقعدو ببيتكم احسن !!

    بحجة .. انه لا احد في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم .. تظاهر :>

    هل تريد منا .. ان نجلس في بيوتنا ..
    ندعو الله ان يفرج عنا ..

    اما سمعت قوله صلى الله عليه وسلم عندما طلب منه الدعاء (( هلّا جعلت مع الدعاء قطرانا ))

    ان كنت تحقر عملنا .. وهو ليس بعظيم ..

    فماذا .. بامكاننا ان نفعل .. !!

    انت قل لي .. نربي جيلا جديدا على القيم والمبادئ ..

    الا ترى بان نشر الوعي افضل من هذا

    بدل ان نكون نحن بنات اللجنة نربي ابناءنا ..

    نحن نزرع في عدد كبير ان يربو ابناءهم كي لا يقتصر الامر علينا نحن فقط ؟..

    ولا حتقولي ربو ولادكم وكتر خيركم ..!

    انا احترم رأيك .. ولكن اذكرك فقط ..

    >> بأني لا اسمح لاحد قط .. ان يحدد مستقبلي !! وحضرتك قررت اني رح اكون ممثلة او مذيعة .. !!
    وطبعا كما قلت ذلك عن نفسي .. فأقوله عن كل بنات اللجنة .!.

    واذا عشان التصوير والمش عارف شو ..

    فما تخاف .. الثقة المتبادلة بيننا وبين الجمهور .. كفيلة بعدم انتشر صورنا ..

    وآسف على الاطالة ..

    وآسف اني ما قرأت كل الدود . او قرأت طراطيش منها :>

    يعطيكم العافية

    ردحذف
  28. على ذكر المظاهرات:
    هناك رأي للشيخ أبو إسحق الحويني يدعو فيه الشباب لعدم الاشتراك في المظاهرات، لأنها مجرد تفريغ للشحنة العاطفية، يعود بعدها الشاب إلى بيته راضيا عن نفسه بعد أن "عمل ما عليه وزيادة"، ويفضل الشيخ أبو أسحق أن يظل الغضب مكبوتا متأججا في الصدور إلى الوقت المناسب... هذا رأي له وجاهته، وينطبق على كثير من الأساليب التي نتبعها في الوطن العربي، فنحن نفتقد إلى أية استراتيجية طويلة الأمد، ونكتفي بردود الفعل الانفعالية الغاضبة ثم ينتهي كل شيء.. عشرات الآلاف تظاهروا في ميدان التحرير في مصر عند غزو أمريكا للعراق وأصيب منهم من أصيب وحبس منهم من حبس، لكن هذا لم يصنع شيئا للعراق على الإطلاق!
    لكن، وإن كانت المظاهرات تفريغا عاطفيا، ففيها جانب إيجابي قوي وهي أنها إحدى وسائل الضغط المرعبة على أية حكومة، لأن تفاقم المظاهرات يهدد أية حكومة بالانهيار.. لو كان من تظاهروا من أجل العراق واصلوا مظاهرات صاخبة لمدة شهر متواصل في مصر لربما كانوال غيروا مجرى الأحداث، لكن ما يحدث هو أن فقاعة الحماس تنفجر مع أول مواجهة مع قوات الأمن، ويهرب كل إلى حال سبيله، وينتهي الأمر!
    عموما، لا يوجد مثل هذا النوع من الضغط على الحكومات في المسرحيات محدودة النطاق، التي هي مجرد فقاعة انفعالية تنتهي بانتهائها، ولا يقاس تأثيرها بتأثير أية وسيلة إعلامية حديثة موجودة حاليا.. فن المسرح عموما فن طارئ على شعوبنا، وليس له جذور ولا جمهور ولم يزدهر في بلادنا منذ ظهر فيها منذ قرن من الزمان حتّى الآن.. فإن كان الحال كذلك بالنسبة للمسرح التجاري والفني ومسارح الدولة، فما جدوى هذا الفن في الجامعة، خاصة حينما تؤديه فتيات؟!.. وأرجو مراجعة الردود السابقة لعدم تكرار كلامي عن أسباب اعتراضي على هذه العروض.

    ردحذف
  29. البتول ( ارض الحنان )الاثنين, يونيو 09, 2008 5:36:00 م

    حبيبتي مها ..شكرا على مدونتك الرااائعة هذه ..

    مازلت انتظر المدونة الاخرى عن العمل الكبييير الرااائع المسرحية ...


    حسنا حبيبتي شهلي ... ما زلنا ننتظر ....


    والشكر للكل ....
    ريم
    ايه
    ندى
    رحاب
    ميدو
    وانا كمان خخخخ ^_^


    على جهودهن واعتقد انه انتهى خلاص لغاية هنا ......


    يلا مها اتحفينا بالمزيد ....


    البتول
    ارض الحنان^_^

    ردحذف
  30. السلام عليكم

    شكراا للجميع

    الهدف واحد وتختلف الوسائل

    فقط

    ردحذف
  31. أخيييييييييييرا ميدو شرف

    من زمااااان واحنا مستنيين ردك ياجميل ...

    نورت المدونة يا قلبي

    مها يا عمري أنا أنتظر بفارغ الصبر باقي مدونتك الرائعة ...

    ربنا يعينك ويوفقك ويحميكي ...

    دمتي بحفظ الرحمن ورعايته ...

    ننتظر جديدك بفارغ الصبر ...

    لك ودي واحترامي ...

    ريري :)

    ردحذف
  32. ماشي :) جزاكم الله خيرا جميعا وحقا أسعدني هذا النقاش وقد أضاف لنا جميعا وجهات نظر جديدة مختلفة .. بالنسبة للجزء الثاني أنا كنت حنام عليه كده لمدة شهر كمان .. بس حاضر حبدأ فيه حالا ودعواتكم عشان ألاقي الحماسة الكافية للكتابة

    ردحذف
  33. السلام عليكم للجميـع ...

    مها ...انا بعرف اني بزن كتتتير وتعبتك معي لما نزلتي الجزء الأول ...بس هلأ ما عندك حجة خلصنا امتحانات ...ويا ريت تخلصي بهلأسبوع قبل ما يبدأ دوام الصيفي ...

    بليــــز لا تنامي على المدونة ههه ...
    يا صاحبة الأنامل الذهبية ..والا حعملك حفلة على المدونة اطالب بها ههه بلجزء الثاني ...

    الله يجزيك الف خير ويبارك فيكي ...

    فعلا اشتقنا للقياكم ...
    مع انه العطلة قصيرة بس حسيتها طولت كتير ...

    الله يكون معك حبيبتي

    من عاشقــ الجنة ـة

    ردحذف
  34. السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة

    قد لا يعرفني الكثير ممن يعلقن هنا و لكني حضرت وفائا بوعد قد قطعته علي نفسي للعزيزة مها

    و لولا وعدي هذا لكن تجاهلت الامر برمته لاني افضل الا انفخ في الرماد مرة اخري حتي لا يشتعل الحريق

    و لكن حقا انا اعذر السيد الغير معرف لاني اجده هو و من يتبعونه في طريقة الفكر هذه ... هم واقعون اصلا تحت تأثير رد فعل للثقافة الماسونية و ليس تفكيرا اسلاميا اصيلا

    و هذه الحالة سوف اشرحها كما يلي :

    لا يستطيع ان ينكر اي انسان ان الشعوب العربية الان في قمة التخلف علي الاطلاق ... و هذا حدث تحديدا منذ نهاية العصر العباسي الاول ... افاق المسلمون و اجتمعوا في لقطات تاريخية متفرقة في التاريخ علي يد صلاح الدين و علي يد قطز و بيبرس لدحر المعتدين و لكن المجمل اننا منذ عصر المماليك و الدولة العثمانية - الذي اعلم انه تم الامعان في تشويهه و لكن الامر ايضاً لم يكن ورديا حين اذ - و نحن نرتع في غيابات الجهل

    المشكلة التي نعاني منها ببساطة و التي تردنا الي اسفل السافلين اننا ننكر مشكلاتنا بدلا من علاجها و نمر عليها مرور الكرام .

    وجدنا انه هناك مشكلة للمراة .. نعم هناك مشكلة ... و لكن لخطورة قضية المراة تحديدا و للاسف لعدم امتلاك المسلمين لالة الاعلام والتعليم ... فلقد لعب الماسون و العلمانيين الامر بمنتهي البارعة لاغراقنا اكثر في الجهل ...

    وضعوا ايديهم علي العله الحقيقية ... و لكن وصفوا لها علاج خاطئ ... و هذا العلاج العلماني لمشكلة المراة جعل هناك رد فعل عكسي من قبل من يغارون علي الاسلام ... فوجدوا نفسها - انكارا للحل العلماني - يكفرون بالقضية ككل رغم انه هناك فعلا مشكلة و لكن حلها لابد ان يأتي من صميم الفهم الصحيح للاسلام دون غلو او مغالاه ...

    الكارثة هي تجاهل المرض

    ما تقوله استاذي الكريم لهو حقا قمة التناقض ... هل الفوضي في التعليم هي من جعلتنا في قاع الامم ام انه نظام التعليم فقط هو الذي يحتاج الي تقويم... هو ما لابد له من تعديل ؟؟؟

    مرة اخري اجدك تكفر بقضية التعليم و تنكرها من اساسها ... لا تفند ولا تفرق بين النظام الذي يحتاج الي تعديل و بين دعوتك لتجهيل الامه !!!!

    اي منطق هذا يا سيدي الكريم الذي تدعو فيه الي ان تقبع الفتاه تنتظر العدل و لا تتعلم و يكون المشرف علي تعليمها فقط امها او ابوها ؟؟؟

    هل تعتقد ان هذا اسلوب مجدي في ظل تطور الحادث العالم ؟؟؟ لماذا لا تقبلون ان تعيشوا علي ارض الواقع و تواجهوا الجاضر بمعطياته و ليست بمعطيات عصور مضت ؟؟؟

    الاسلام عقيدة لا تتغير و اسلوب عام و تعاليم يتغير تطبيقها من عصر الي عصر ... فلقد وضع الاسلاممثلا اطر اساسية في المعاملات المالية و هو تحريم الربا و لكن لميتدخل في الانظمة الاقتصادية لان لكل عصر نظرياته الاقتصادية و هذا دور علماء الاقتصاد و ليس الدين

    الدين يظع اطر اساسية و يبين الحلال و الحرام و لكن كيفية تطبيق هذه التعاليم هي ما تختلف من زمن الي اخر

    ان الاقتصار علي اسلوب واحد فقط لهو ضد الطبيعة التي تدعوا الي التغيير الدائم


    و اعتقد انك سوف تظن بكلمة التغيير ظي سئ و سوف تعاملها علي انه التغيير العلماني الذي يقصة الغرب

    للاسف الشديد ان الغرب افسد علينا مسطلحاتنا و جعل عندك مترادفات و معاني نفسية سلبية محملة علي الكلمة العادية و لها وقع و مدلول سئو فرغها من محتواها و من مضومنها ...
    من ضمنها التغيير و مشكلة المراة و ما الي ذلك

    و اسمح لي ايضاً
    ان استدلال حضرتك محمل بسوء الظن و الاسقاط الذي لا محل له ... لان لا معني ابدا لفتاه تمارس نشاط دون اختلاط انها سوف فجئة تتنازل عن مبدأها و حيائها و تمثل امام الاجانب !!!

    الامور لا تسير هاكذا حقا سيدي الكريم ..

    من تريد ان تمثل لا تحتاج الي مدرسة بنات فقط كي تمثل ولا تختار نص مثل قضية فلسطين كي تقوم باداؤة

    الشئ الواحد له استخدامان اما حسن و اما سئ
    و للاسف الشديد , يغفل الكثير من الملتزمين علي ان الحاجة النفسية للانسان تحتاج الي فن راقي , و للاسف تخاذل الملتزمون للقيام بهذا الدور الرهيب الذي يشكل عقليات ووجدان الشعوب و قام به من لا مبدأ ولا شرف لهم فكانت هذه هي الثقافة السائدة في مجتمعاتنا

    كما ان اي شاب او شابة لديه طاقة ... لابد من تفراغغها في المكان السليم الصحيح ... و ان لم يحدث فحدث ولا حرج عن التجاوزات التي تحدث و انت تعلمها اكثر مني ... و لا يعقل ان يكون الانسان ام المراة تحديدا مجرد اله لانتاج الاولاد والعناية بهم دون ان تشعر انها تحي حياه احتماعية بكل ما فيها بما لا يتعارض مع دورها الاساسي ( و حقا لا يوجد تعارض )

    الحل ليس في الكبت او المنع و لكن في معالجة الامور بشئ من الحكمة و توافق مع متغيرات الواقع - و اعلم انك سوف تسئ فهم هذه الكلمة و تأولها تأويلا غير صحيح و لكن سيدي سنة الحياة هي التغيير - و لا اعتقد اصلا ان العقد التي تقولها عن السلف الصالح كانت موجودة اصلا

    الا تعرف المقولة الشهيرة التي قيلت عندما اجارت امراة رجلا في الحرب " قد اجرنا من اجرتي يا ام هانئ "

    الا تعلم الشفاء بنت عبد الله المعلمةالاولي و الطبيبةالاولي و تولت امر الحسبة في عهد عمر بن الخطاب ... و البحث سهل جدا علي الانترنت


    هذا قليل من كثير عن التعامل العادي الذي كان موجودا في صدر الاسلام و لكن المغالاة التي تنتج كنوع من مواجة الحل العلماني هي ما تجعل الامر غاية في السوء و هي ما تجعل حالنا في تردي اكثر فاكثر ...


    و لا اجد حقاً معني لما تقول ان المراةالتي تريد ان تتعلم فلتتعلم علي نفقتها ... اترضاه لابنتك ان لا تتعلم و تجلس فقط هاكذا لا تدري من امرها شئ ... لان الحياة لا تدم لاحد و ان تم تستطيع ان تتولي هي شؤونها لن تستطيع ان تتحمل مسؤولية و تتولي شؤون بيت باكملة
    هذه السياسة هي التي تجعل النساء جاهلات و يأكل ميراثهن في اغلب الاحوال و يترك فقط ان كان الرجل لدية شهامة ...

    التعليم لا يناقد العفة سيدي الكريم
    و الحكمة ليست حكرا علي الرجال وحدهم

    يكفيني ان اختم كلامي بامثلة من القران الكريم

    النمرود و فرعون قادا قوهها للهلاك و كانا من الرجال و بلقيس ملكة سبأ قادت قومها للاسلام رغم انها امراة

    لا تتوقع مني مناقشة..فلم احضل للنقاش و لكن لتوضيح وجة نظر كنت قد ناقشت العيزية مها و ارادتني ان اساهم بها هنا

    خالص التحية للجميع :)

    ردحذف
  35. الأخت سيف الإسلام:
    يبدو أنك لم تقرئي كل ردودي جيدا بالأعلى، ولديك نظرية شيقة تحاولين تطبيقها علي..
    لكن للأسف: أنا خارج هذه النظرية تماما، فعلي العكس، أنا أدعو إلى أحدث النظريات الغربية في التعليم، وهي التعليم اللا مدرسي، والتي يتم تطبيقها حاليا على أرض الواقع في أمريكا وأوروبا باسم Home schooling!
    لكننا للأسف كما قلت أعلاه: "نصر دائما على التفكير بعقلية اللمبة الجاز!!.. إمممم: "إذا جلست الفتاة في بيتها صارت جاهلة، لأنها لا تحتك بأحد يعلمها شيئا".. جميل.. هذا هو عصر اللمبة الجاز.. بينما الفتاة التي تجلس في بيتها اليوم لديها كتاب ومذياع وقنوات أرضية وفضائية وحاسب وأقراص ضوئية وإنترنت!!!.. في أمريكا الآن أكثر من 2 مليون طفل يتعلمون في بيوتهم، ولا أحد يجرؤ على اتهامهم بالتخلف والرجعية!!.. بينما نحن سننتظر 40 عاما أخرى إلى أن نقلدهم في هذا بعد فوات الأوان، لأني متأكد أنهم حينها سيكونون قد دخلوا مراحل أخرى في نقل المعرفة، كالواقع الافتراضي أو أية تقنية جديدة لا نتخيلها الآن!"

    ولأوجز لك الأمر، أجيب على سؤالك عما أرضاه لابنتي: نعم.. لن تدخل أية فتاة من بناتي مدرسة.. ولا أي فتى من أولادي أيضا!
    هل تعلمين أنني أعمل الآن من بيتي في القاهرة ست ساعات يوميا مع شركة سعودية، وبراتب مغر؟!.. وأن هذه الشركة لم تر شهاداتي، ولا تعليمين، ولا يعنيها إلا مشاريعي السابقة وتسليم العمل المطلوب فقط؟!.. وأنني أعمل في البرمجة وهذا ليس تخصصي الذي أحمل شهادة من الحكومة فيه أصلا؟!!
    يا أختاه: لقد توقفت منذ أمد بعيد عن التفكير بعقلية اللمبة الجاز، ومن المؤكد أنني لن أربي أبنائي وبناتي بهذه العقلية، ولدي طرق أكثر عملية وأقل تكلفة، وأكثر ضمانا أخلاقيا ونفسيا وتربويا وعلميا في عصر المعلوماتية لأربيهم بها..
    بخلاف هذا، ما زال كل منا ينظر لما يظنه مصلحته فحسب.. تريد الفتاة أن تتعلم وتعمل ولو ذهبت الأمة كلها إلى الجحيم، وكأن نظام التعليم نادي ترفيهي، أو مؤسسة تكافل اجتماعي، والنتيجة أننا نفعل ما لا تفعله أمريكا نفسها، ونهدر نقودنا لتضييع الجميع ولا نحقق أية نتائج، ولا أحد على استعداد ليبدأ التضحية بما لا جدوى منه أصلا، لكن الجميع بارعون للغاية في البكاء على فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان وكشمير والسودان ولبنان و.... و... و....!
    وكأن البكاء سيصنع البحث العلمي.. وكأننا سنصير أمة عظمى دون أن يضحى أحد برفاهيته ناهيك عن أسباب تعاسته وأهمها نظام التعليم العقيم!
    يا إلهي!.. لقد اختنقت من طريقة التفكير هذه.. سنيف.. سنيف.. أشم رائحة جاز في الموضوع 

    باقي كلامي نقلته إلى تدوينة سابقة للأخت مها عن نظام التعليم.. هذا أفضل لنضع كل شي في موضعه.. فلنتكلم بلغة الحقائق هناك.. بعيدا عن عصور ما قبل الإلكترون 
    آسف إن كان في ردي هذا بعض الحدة، ولكن الحماس جرفني كالعادة!

    بالمناسبة: إنني أسأل دائما عن موضوع الحسبة في عهد سيدنا عمر: كم ساعة كانت تعمل، وكم كان عمرها، وهل كان ليدها أطفال تربيهم، وهل كانت تراقب الرجال أم النساء، وهل ....... وهل..... لكن لم يعطني أحد أية إجابات عن ذلك قط!
    أرجو مراجعة كلامي في الردود السابقة عن طبيعة عمل المرأة في العصور القديمة، والذي لم يكن عملا مؤسسيا يبعدها عن بيتها وأبنائها كل يوم طيلة اليوم.. ما زلت أرى المرأة الريفية تضع ابنها بجوارها وهي تبيع الخضروات في السوق.. لو رايت هذا المشهد في شركة كمبيوتر، أو دخلت علي المحاضرة في الحجامع معيدة أو دكتورة ومعها أبناؤها الصغار، فصدقيني سأكون أول من يؤيد عمل المرأة في هذا العصر 
    تحياتي

    ردحذف
  36. آه.. رابط تدوينة التعليم:
    https://www.blogger.com/comment.g?blogID=34914026&postID=7050550658620826539&page=1

    ردحذف
  37. السلام عليكم:
    أضفت ردا آخر مفصلا على كلام الأخت سيف الإسلام في موضوع التعليم:
    https://www.blogger.com/comment.g?blogID=34914026&postID=7050550658620826539&page=1

    ردحذف
  38. هل تظن ان الانعزال التام عن العالم و تحصيل العلوم فقط هو هدف الكلية ؟؟؟ او هدف التعليم ككل ؟؟؟ لأ يا سيدي ...

    هناك خبرات انسانية تعاملية لا تكتسب الا اذا احتك الانسان بالعالم من حوله عن طريق الخبرة فقط ... لا يمكن ان تنقل في كتب او عبر النت . الانسان كائن اجتماعي بالاساس .

    انت تنقل جانب واحد فقط من التيكنولوجيا - و هي التعليم عن بعد - و تغفل طبيعة البشر الاساسية و انه كائن اجتماعي لابد له ان ينتمي لجامعة ... يؤثر و يتأثر بهم

    انت حر في طريقة تعليمك لابنائك فهو شئ يخصك و لكن لا تنكر علي الاخرين ممارستهم لانسانيتهم في التعامل مع بعضهم البعض و التألف و انتاج كل ما يثمره التفاعل النساني من مسابقات فنية و رياضية و خلافة


    اما عن موضوع الحسبة ...فحتي و ان لم تكون تعمل كل اليوم ...و حتي و ان كان الابناء قد تم تربيتهم و كبروا و ادت رسالتها الاساسية ... فهذا يأصل المبدأ الذي تنكرة انت و هو الرغبة السرمدية في حبس النساء و عزلهم عن الناس

    اما عن هقلية لمبة الجاز ... فانااتكلم من واقع اعيشة , و اري فيه الفتيات الذين انهوا تعليمهم و جلسواف ي البيوت ينتظرون العدل ... كيف يقضون اوقاتهم ما بين الطبخ و الاكل - حتي ان الاوزان باتت بشعة - و بين الفرجة علي التليفيزيون و الملل الرهيب ... و عدم تقدير قيمة الوقت و الفراغ و محاولة ملئة بالنميمة علي الجارات و ما الي ذلك

    هذا هو الواقع , و انا عن نفس اليوم الذي اخرج فيه استطيع ان انجز اشياء اكثر لان النشاط يولد نشاط و يجعلك تشعر بقيمة الوقت و الكسل يأتي بكسل فكل الايام متشابه

    ردحذف
  39. الأخت شمس الدين:
    ألم أقل لك إنك تنظرين إلى التعليم كنادي رياضي أو اجتماعي؟!
    فعلا أنا حر في طريقة تربية أبنائي، لكني حر أيضا في أن أفرض عليك إن استطعت الطريقة التي تضمن لي أن أربي أبنائي كما أريد، وتضمن للأمة مستقبلا أفضل!
    لن أترك كل من يشاء يثقب السفينة في موضعه لتغرق بنا جميعا!
    لهذا أقول لك: ليس من حقك أنت منعي عن استنكار ما أومن أنه خطأ أو الدعوة لما أومن أنه صواب.. فإن كنتِ موقنة بما أنت مقتنعة به وترين الواقع يصدقه، فلماذا القلق؟.. لن أكون حينئذ أكثر من شخص يغرد خارج السرب ولن يلتفت إليه أحد.. أما إن كان الواقع يصدّق ما أقول، فسترين عكس كل ما تحلمين به في السنوات القليلة القادمة، إن لم تكوني ترينه الآن فعلا.. والبنك الدولي يبشرنا كل يوم بمجاعات وغلاء وكوارث لمدة عشر سنوات قادمة (والبركة في أمريكا التي احتلت العراق من أرضكم بينما أنتن تمثلن المسرحيات من أجل فلسطين، ولا تفكرن في عمل ندوة واحدة لمواجهة الاحتلال الأمريكي للكويت!) وسيصاحب هذا مزيد من تقلص فرص العمل ومزيد من العنوسة والجريمة.. وإن لم تفق حكومات الدول العربية من غفلتها في أسرع وقت لتجمع كل جيش العاطلين من الشباب وتزج بهم طواعية أو كرها لزراعة كل قطعة أرض صالحة للزراعة، فتوقعي مجاعات وثورات واضطرابات ومشاكل لا أول لها من آخر!
    خلاص.. المولد انفض.. لقد وصلنا إلى حارة سد، وكل شعارات العلمانيين الجوفاء باءت بالفشل، واكتشفنا أننا طوال السنوات الماضية لم نكن نتحرك من أماكننا بل كنا نرجع القهقرى، وأننا عالة على البشرية ليس في الصناعة والتقنية فقط، بل في الزراعة أيضا، لا يختلف في هذا دولنا الزراعية الخصيبة عن دولنا الصحراوية...
    فإن كنت أنت تريدين افتتاح الجامعات للتعارف بين الفتيات، فأنا أريد افتتاحها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الأرض والعرض والحياة والحرية وكرامة العروبة والإسلام.. ويمكنك حينها أن تقابلي صديقاتك في المسجد وتعقدن ما تشأن من المسابقات، وتلعبي بعض الرياضة في البيت.. هذا لا يعنيني الآن في شيء ولا يجب أن يعنيني.. نحن في حالة طوارئ وحفظ الحياة أولى من البحث عن رفاهية الحالمين وطموحاتهم الوهمية.
    هل اتضح كلامي، أم يجب أن تنظري أن يحل بك وبأطفالك ما يحل بنساء وأطفال العراق وفلسطين والسودان والصومال لتفهميه بوضوح؟!

    تحياتي

    ردحذف
  40. اري انه من الاقصاء ان تظن ان الحق المطلق معك و ان تتهمني بسوء النية و باني من اثقب السفينة

    ما اتحدث عنه ليس حلما رفاهيا و لكن لن لاسهب في شرح ما اريد لعدم جدواه ... اعتقد ان عقلية حضرتك وصلت الي نقطة لا تلاقي في النقاش

    فليهنأ كل منا بنظرياته و ان غدا لناظره قريب و لكني ادركت انه مع وجود امثالك ممن يتشدقون بارائهم ولا يستطيعون قبول الاخر - كما فعلت انا معك -و يفتقدون لفقة الخلاف .. ادركت اننا لابد ان ننتظر عقودا اخري كي يعضدنا الله بالنصر المبين

    و سأترك لك ان تختم النقاش بكلماتك الثمينة
    خالص التحية

    ردحذف
  41. من لم يهتم الى رأيك ...ولم يسمعك ...

    فيجب عليه أن لا ينتظر الآخرين

    يتقبلون رأيه بكل صدر رحب ...


    بارك الله فيكي أختنا شمس الدين ..كلمتنا مها عنك كثيرا ...جزاك الله خيرا على مشاركتك ...ويكفي اننا جميعا نشاركك الرأي ...

    من أختك عاشقــــ الجنة ــة

    ردحذف
  42. صلوا على النبي :)

    أنا سعيدة بطرح جميع وجهات النظر وهذا من حق الكل

    أظن أن جميع وجهات النظر قد اتضحت وليقتنع من يقتنع وليشك ويفكر من يفعل ذلك :)

    وفي النهاية هدفنا واحد ولكن لكل منا رؤيته بغض النظر عن صحتها (وكلها قد تكون صحيحة)

    جزاكم الله خيرا .. وانتظروا التدوينة الجديدة :)

    ردحذف
  43. السلام عليكم:

    يعجبني دائما من يلجأون إلى رصة التعبيرات المحفوظة عن تقبل الآخر وفقه الاختلاف وما شابه، حينما لا يجدون شيئا آخر يقولونه!
    لكني مضطر إلى مفاجأتهم بالحقيقة المؤسفة: هذا كلام قديم طواه القرن العشرون، وأنا رجل أحمل أحدث ما وصلت إليه الثقافة الأمريكية من قيم: إن لم تكن معي فأنت مع الإرهاب!!
    العجيب أن البعض ما زال لم يفق بعض.. لا يوجد في الحياة منذ أن خلقها الله إلى قيام الساعة شيء اسمه الحرية ولا الديقراطية ولا الآخر!.. يوجد فقط: وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا!
    لا أحد يتنازل عن سلطاته لمجرد أنه من المفروض أن يفعل هذا، وإنما لأن هناك قوة أخرى تجبره على فعل هذا.. ولا أحد يترك الآخرين ينعمون بثرواتهم وحياتهم لمجرد الغشفاق عليهم، ولكن لأن لهم أنيابا ومخالب قادرة على إيذائه إن فكر في الاعتداء عليهم.
    أما فكرة أننا كلنا على صواب ونستطيع أن نتعايش، فهي فكرة وهمية، لم أر تطبيقا لها في التاريخ في أي مكان في العالم، ولا حتّى في الأديان السماوية، وإلا فليخبرني أحد لماذا تم منع الكفار من دخول المسجد الحرام وتم تهجير اليهود من شبه الجزيرة العربية، ولماذا أمر القرآن المسلمين بمحاربة من يلونهم من الكفار؟!
    ومن العجيب أن يطالبنا البعض بتقبل الآراء المخالفة وهي مخالفة.. تقبل الآراء المخالفة يعني التراجع عن آرائي أنا، وهذا مضحك للغاية.. فلماذا لا تتقبلين أنت أرائي المخالفة وتتراجعين عن آرائك ونعيش في سلام ووئام؟!

    أما الكلام الذي لا جدوى منه عن أن أمثالي هم سبب تأخير النصر، فهو مضحك للغاية، فالمفارقة أن من ترددين أنت أفكارهم المحفوظة هم بالفعل من يقودون الحكومات والجيوش ويرأسون الصحف والمجلات والإذاعيات والفضائيات ويضعون مناهج التعليم ويملكون الاقتصاد، ويكتبون الدساتير ويسنون القوانين، وذلك منذ أكثر من ستين عاما، لم نزد فيها إلا خبالا!!.. فكيف تكون أفكاري هي سبب ما نحن فيه وهي لم تجد فرصة للتطبيق بعد، لإزاحة الأفكار المريضة السائدة حاليا، والتي هي بلا أدنى شك هي سبب كل ما نحن فيه؟!
    إنني أتعجب فعلا كيف يمكن أن يفكر أي إنسان بهذه الطريقة المقلوبة؟!
    على كل حال، التغيير قادم ويحدث فعلا.. تركيا نفسها ـ سبب البلاء العلماني المتطرف ـ تشهد صحوة إسلامية منذ 15 عاما، والمعركة الآن حول إلغاء القانون المريض الذي يمنع الفتاة من تغطية شعرها في المصالح الحكومية، ويهدد العلمانيون الذين يسيطرون على الجيش والمحكمة الدستورية بخلع الرئيس وحل الحزب الحاكم بسبب هذا، ولا أحد يدري إلى أين يمكن أن تقود تداعيات هذه المعركة.. هل الجيش العلماني عازم فعلا على حل حكومة اختارها الشعب ليهدد البلاد بحرب أهلية؟!!.. ومن أجل ماذا؟!.. من أجل ألا تغطي المرأة المسلمة شعرها، لا من أن أجل تحرير فلسطين؟!!
    في الحقيقة، لا تختلف حكوماتنا العلمانية كثيرا عن علمانيي تركيا، فكلهم على استعداد لإبادتنا جميعا من أجل كراسيهم وأوامر أسيادهم دعاة الحرية والديمقراطية وحقوق المرأة، ومن لم يكن معي فهو مع الإرهاب!!!!
    فهل أنت معي أم مع الإرهاب العلماني الأمريكي؟!
    أنصحك بألا تراهني على جواد خاسر.
    تحياتي

    ردحذف
  44. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    مرحبا يلا يا مها عم ننتظر المدونة الجديدة على احر من الجمر


    حقول كلمة بسيطة بس
    ( يعجبني دائما من يلجأون إلى رصة التعبيرات المحفوظة عن تقبل الآخر وفقه الاختلاف وما شابه، حينما لا يجدون شيئا آخر يقولونه!
    لكني مضطر إلى مفاجأتهم بالحقيقة المؤسفة: هذا كلام قديم طواه القرن العشرون، وأنا رجل أحمل أحدث ما وصلت إليه الثقافة الأمريكية من قيم: إن لم تكن معي فأنت مع الإرهاب!!)

    لو حنتناقش معك حتاخد من وقتنا وجهدنا كتير لدرجة انك حتبعدنا عن دراستنا وشغلنا وحياتنا وهذا الوقت بالنسبة الي افضل اني اهدره بدراستي وبعلمي يعني شئ حجد له فايدة بينما النقاش العقيم معك اللي حيوصلني لطريق مسدود فبالنسبة الي ما في له داعي ولن اجد منه ثمرة
    واي عمل بلا ثمرة بالنسبة الي تافه ونقاش عقيم متل هذا انا اترفع عنه انا واخواتي

    انت بالنسبة الك احنا سبب حرب فلسطين والعراق واحنا هلأ صرنا اساس المجاعة بافريقيا واساس التفرقة الدينية بلبنان واحنا اللي موتنا الضمير العربي لمجرد اننا اعملنا مسرحية بسيطة نسائية تعرض الحصار اللي صار بفلسطين مسرحية ما بنطلب فيها غير الاجر من الله

    واحنا يا بنات المفروض اصلا ما ندرس او نتعلم وننتظر عريس الهنا اللي حيجي وما نتحرك طيب شو المانع احنا ندرس ونتعلم عشان ننشئ اطفال متعلمين ومثقفين


    اوكي انت حر ويكفي كلام بلا فائدة
    وبطلب من كل اللي تعبوا بمحاولة نقاش انسان رجعي متل الغامض يوقفوا
    واي نقاش اخر لازم يكون النقاش الجاد المثمر المؤدي إلى التطوير، لا الجدل العقيم اللي حيوصلنا لباب مسدود

    شكرا بنات وارجو ارجو ارجو ارجو التوقف لهذا الحد

    اختكم ندوشة

    ردحذف
  45. أتوقع دوما أن يقول عني ضيقوا الأفق إنّني متجمّدٌ ورجعيٌّ ومتخلّف.. فليَقرّوا عينًا فأنا كذلك فعلا:
    - أنا متجمّدٌ: لا يفتّتُني سيلُ الشعاراتِ الزائفةِ مهما كانَت صاخبةً أو مندفعة!
    - ورجعيٌّ: أرجعُ إلى كلِّ ما هو حقٌّ وصواب!
    - ومتخلّفٌ: أتخلّفُ عن كلِّ ما هو غبيٌّ وفاشلٌ وخطأ!
    عجبًا!.. لماذا لا تبدو هذه الألفاظُ مفزعةً كما يُصوّرونَها!!

    أما تمثيل مسرحية من أجل فلسطين بجوار قاعدة أمريكية فهو أشبه بأعمى يلبس نظارة ليقرأ الصحيفة!

    بوضوح لأنه من الواضح أن البعض لم يفهم إيماءاتي الواضحة: تحرير دويلة الكويت من القاعدة الأمريكية التي انطلق منها احتلال العراق أولى وأوجب من التفكير في فلسطين.. العدو على أرضكم، وهو يقتل في العراق يوميا من المسلمين أكثر مما تقتله إسرائيل في فلسطين.. بل الأولى من ذلك أن تبدأ حركة تحرير أكبر تطالب بضم دويلة الكويت إلى أي دولة كبيرة مجاورة، بدلا من أن تظل منطلقا لجيوش أعدائنا، بسبب عدم قدرتها على حماية نفسها!
    إذا كان ما أقوله أعلاه غير ممكن التحقيق، فلا داعي لأن ترهق إحداكن نفسها بتمثيل مسرحية عن فلسطين، لن تحرك جيشا من دويلة محتلة، ولن تطعم فلسطينيا جائعا.. هي فقط ستكون مفخرة لأميرة على لا دولة، بأنها رعت مسرحية تمثلها فتيات عن فلسطين، وبذلك تمسك العصا من المنتصف وترضي جميع الأطراف: الأمريكان لأن البنات تمثل، والسذج من العامة، لأنها تفعل شيئا ما من أجل قضية الأمة!!!
    فإن كان التعليم الذي أهدرتن أعماركن فيه منعكن عن فهم كل هذا بوضوح، فبئس هو وحسرة على ما ضاع فيه من العمر في حفظ وتسميع شعارات عن الوطن (الذي يبدو صغيرا جدا بجوار حروف هذه الكلمة) وتاريخ خونة الوطن والأمة، وجغرافية عدة كيلومترات مربعة لا تزيد عن بئر نفط وقاعدة أمريكية مدفوعة الأجر!
    آسف لإزعاج استمتاعكن بالتمثيل على أنفسكن.. يمكنكن الآن مواصلة ما كنتن تفعلنه، راضيات عن أنفسكن، بينما المسلمون يقتلون على يد الأمريكان الذين تستضيفونهم، وعلى يد اليهود الذين يرعاهم الأمريكان الذين تستضيفونهم!

    ردحذف
  46. تحيتي ويسرني أن أدعةك لزيارة مدونتي المتواضعة ولو أن هذه الزيارة الاولى لمدونتك ولكن لن تكون الأخيرة بيننا زيارات كثيرة..
    أنتظر زيارتك والمرور بصفحة التعليقات
    مدونتي هنا
    http://kanyatklam.blogspot.com/

    ردحذف
  47. أنا دخلت عشان أسأل عن مهما صاحبة المدونة وأختفاء كتابتها لقيت كلام كنت هرد عليه رد طويل لوكن مهما وشمس الدين ردوا باللي كنت عايز اقوله

    في كثيرين من أمثال الغامض لا يحبون التحرك وفعل شيء سواء مراقبة أفعال الأخرين ورصد أعمالهم ونجاحهم ثم الترصد لها وتكيل الأتهمامات تحت مسمى الدفاع عن قيم وقواعد الاسلام والدفاع عن الأمة المضيعة وقد نصب نفسة عالم العلماء وحكيم الحكماء وحامي الحمى

    فيسفة رأي هذا ويحط من عمل أخر

    ولم يسأل نفسه ما هو وماذا فعل قبل أن يستل سيف الكلام

    ولما أتخذه حجة في القعود عن فعل شئ إيجابي


    قبل أن تقذف نجاح الأخرين بحجر انظر الي بيتك الزجاجي

    الأسلام والأمة والتربيةبعيده تمام البعد عن كلماتك المغرضة التي تحاول أن تلبسها لباس الحق وهي لا تأتي إلا بالباطل



    كلمة لم يرد عليا من سبقني

    أسم الفتاة ليس عورة أو عار يدراى تحت أسم مستعار

    لما تتخفي الفتاة إن كانت أفعالها صحيحة ؟؟؟

    واللي على راسه بطحة هو اللي بيحسس عليها

    ردحذف
  48. لجنة فريق القدس :)

    جميل إن الأنسان يمارس نشاط في الفترة دي من حياتة وهو لسه في مرحلة الشباب والطارقة اكيد هيكتسب خبرات ويتعلم اشياء تثقل شخصيته

    وأخيراً حتى وإن لم يكن للمسرحية هدف معين أو كان مجرد عرض فني فيكفي أنه كان تفريغ للطاقة ..

    علي الرغم من أن أي فن بيحمل بين طياته معاني كبيرة ةإلا مكنش قام من الأساس




    مها ... لعل غيابك عن التديون سببه خير

    ردحذف
  49. أ/محمد جزاكم الله خيرا على السؤال .. لدي نوع من العزوف عن الكتابة بشكل عام وليس التدوين فقط .. وانتظر لعل الحالة تتحسن لكنها لا تفعل

    ردحذف
  50. من بلد المليون و نصف المليون شهيد إلى بلد الشهداء
    تابعنا أعمالكم لجنة القدس الفاضلة حتى من الجزائر ..نعلم انكم قدمتم مسرحة رائعة هادفة هادية، تفاصيلها ... قصاصات من يوميات .. عاشها و يعيشها شعبنا المحاصر.. ما قمتم به على الرغم من أنكم لستم محترفين و لا دارسيين فنون التمثيل لكن من خلال صياغة الاحداث و طريقة تمثيلها و العمل الجماعي الأخوي الذي ساد يومياتكم أثبتتم للأنفسكم و للكويت و لفلسطين و للأمة و للتاريخ ... أنّ للقدس دوما رجالا و نساء على رغم البعاد و التفرق نلتقي في القدس دوما ان لم نلتق ..
    و أنا أقرا في المدونة تفاصيل المسرحية و أبعادها و الرسائل البينية التي أردتن ايصالها .. خرجت لأدخل في نقاش مع أحدهم فقال لي الفلسطينيون لا يملكون من القوة و العتاد ما يواجهون به اسرائيل و الحجر لن يرد لنا القدس و أوؤلئك الأطفال لن يقدروا على فعل شيء .. هنا استوقفته و قلت له أولا عندك معلومة خاطئة لأن البلد الوحيد في العالم الذي لا يوجد في اطفال هو فلسطين ... فدهش و علامات الاستفهام بدت على محياه لأني كنت جادا في طرحي للمعلومة .. فقلت له نعم .. فلسطين البلد الوحيد في العالم الذي الجنين يخرج من بطن امه رجلا لا طفلا ... ثم عرجت به عبر التاريخ و قلت له أحكي لك قصة حقيقية وقعت أثناء الاستعمار الفرنسي للجزائر ..فقال لي كلي آذان صاغية فقلت له .. روى لي شيخ بلغ به الكبر عتيا أنه في يوم من أيام الله و كانت فرنسا قد مضى على وجودها بالجزائر سنييين عدة ( فرنسا دخلت الجزائر سنة 1830 و خرجت سنة 1962 - احسبوا كم دام الاحتلال) فقال كانت هناك قرية صغيرة بأعالي الجبال و مقابل القرية كان هناك مركز للجيش الفرنسي و كانت القرية تقاوم في كل مرة و كلما امتلكت سلاحا خفيفا او ثقيلا بعثت بخيرة شبابها ليهاجموا المركز و بعد مهاجمة المركز ينطلق الجيش و يحرق القرية و يعتقل و يقتل .. و بقيت على هذا سنوااات ، في يوم ما ملّ قائد المركز هذه الحملات و استدعى شيوخ القرية و أعيانها إلى اجتماع و قال لهم أريد أن أعقد معكم صلحا .. تعيشون حياتكم بصفة عادية.. و أوفر لكم الأكل و المال و الشرب و الحماية و أن لا نتعرض لكم مقابل أن لا تتحاملوا و تهجموا علينا لأنكم أنت الخاسرين.. تقتلون منا واحدا أو لا أحد و نقتل منكم العشرات .. تكسرون لنا بابا أو مكتبا و نحرق لكم بيوتا ..هذا عرضنا لكم فما قولكم؟؟...طلبوا مهلة للتفكير و دراسة الأمر أكثر، بعد يوم واحد رجعوا بقرار .. اتدري يا صاحبي ما هو ؟؟
    فقال لي موازين القوة مختلفة هنا و هم من يقتل منهم و يشرد و هم من يخسرون أكثر فأكيد سيوافقوا على العرض ، قلت له اسمع الاجابة اذن : قال شيخهم لقد قررنا أن ما تقولنه صح .. أنتم الأقوى و نحن الأضعف ، انتم تملكون الاسلحة و العتاد و نحن لا شيء ... نتقل منكم واحدا فتقوتلون منا عشرون لكننا قررنا اننا لن نترك هذا الأمر و كلما امتلكنا سلاحا بندقية رشاشا قنبلة سكينا .. سنهاجمكم به و لن نتوقف إلى أن نلقى إحدى الحسنين النصر أو الشهادة ... صاحبي تعجب و اغرورقت عيناه من هذه الشجاعة قلت له اصبر كلام الشيخ لم ينته بعد فأصغى إلي بكل جوارحه قلت له : قائد المركز لم ينطق و استغرب من هذه الشجاعة فقال له الشيخ أتدري لم قررنا هذا القرار و نحن نعلم أننا الخاسرون في أي مواجهة معكم ؟؟ لأننا نخشى ان نحن توقفنا عن مقاومتكم و مرت الاجيال ينسى شبابنا أن هناك محتلا على بلده لأننا نخشى أن تنسى القضية في نفوس و عقول أطفالنا فنحن لن ننجح معكم لكن الأكيد ان أطفالنا لن ينسو انكم محتل بغيض يجب أن يرحل ... هنا رفعت رأسي لجد صاحبي يذرف الدموع فقلت له .. الآن هل على الفلسطنيين ان ينتظروا أن تكون لهم قوة مساوية لقوة اسرائيل الواهنة لينتفضوا .. طبعا الجواب معروف
    عذرا على الاطالة لكنها بعض بنات أفكاري احببت ان أشارككم بها

    ردحذف
  51. تحية مرة أخرى،
    لقد كتبت ما كتبت في الأول و ما قرأت التعليقات السابقة ... و لا ما كان مطورحا من تحليل و نقاش و ان ارتقى لمستوى الأدب في النقاش إلا أنه أحيانا هناك نوع من المغالطة التاريخية و الفكرية ... لن أخوض في الرد طويلا على ما طرح و ان كانت الصة التي عرضتها قد تجيب على بعض ما طرح .. لأن القدس يجب أن تبقى في قلوبنا و عقولنا و كل واحد يسد ثغرة .. يقدم ما يستطيع .. راي .. فكرة .. كلمة .. شعر .. قصة .. مسرحية .. تمثيل .. اختراع.. سلاح .. أي شيء أ ي شيء مهما صغر أو كبر ..
    نريد أقلاما قوية .. نريد من كل شخص أن يقوم بواجبه .. العامل في معمله .. الاستاذ في مؤسسته ... الأم في بيتها .. الزوج مع زوجه و ابنائه .. المسؤول من موقعه .. العاملة في معملها ... أقول دوما يفترض أننا أسود نحمي بيت المقدس .. فلا يجب أن تربى أشبال الاسود تربية الخراف .. و يفترض أننا صقور تحلق فوق سماء القدس .. فمن الظلم أن تربى فراخ الصقور تربية بغاث الطير
    لهذا ما قمتن به لفتة أخرى تبعث للعالم و الدليل
    رغم أنكن قمتن به في جامعة بين الأخوات فقط و دون إعلام خارجي إلا أن الله جلّ في علاه .. قر أن يصل صدى هذه المسرحية و صدى هذه اللجنة إلى آلاااااف الأميال و الكلمترات .. لنعرف ما تقومون به و نتابع من هنا من الجزائر و من المغرب الأقصى .. و الكلمة الطيبة الهادفة و الرسالة السامية ليس لها حدود ..أنتم كلجنة يمكن ان تقدموا الكثير ليس مسرحيات و فقط .. اطلقوا العنان لأفكاركن و ابداعاتكن و تأكدوا
    ما خاب أصحاب فكرة إذا ما تواصو بينهم ثم شمروا
    و إذا الله أحيا أمة فلن يردها إلى الموت قهار و لا متجبر

    تحياتي لكم
    السر
    الجزائر

    ردحذف

إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرء ما نوى

بحث في فتاتٌ من كلام

Maha's favorite quotes


"إن لمعركة الخبز ضجيجاً يصم الأسماع , والشعوب العابدة لرغيفها سوف تموت دونه , وعلينا أن نوقظ الهمم إلى المعركة الأقسى , معركة الأرض والعرض , معركة الأرض والسماء , معركة الإسلام الذي يترنح من الضربات على كيانه الجلد !!!"— محمد الغزالي